Note: English translation is not 100% accurate
مصر بعد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تجلي آخر دفعة من رعاياها اليوم
إغلاق طريق مطار دمشق مجدداً.. والمعارضة تسيطر على بلدة أخرى في دير الزور
5 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات

رغم تأكيد السلطات السورية ان الحركة عادية في مطار دمشق الدولي وان الطريق اليه مفتوح في الاتجاهين، إلا أن اعلان شركة طيران مصر انها طلبت من رحلتها المتجهة الى دمشق امس الأول العودة الى القاهرة نظرا للظروف الأمنية في محيط المطار، ومع إعلان نشطاء المعارضة إغلاق طريق المطار من جهة دوار البيطرة ومنع مرور السيارات والمارة إلى هناك، يشير الى ان معارك السيطرة على المطار مازالت محتدمة وان الأوضاع الأمنية في دمشق الى مزيد من التدهور.
وقد افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وقوع اشتباكات في محيط بيت سحم «اثر هجوم نفذه مقاتلون من كتائب عدة معارضة على حاجز للقوات النظامية عند مفرق طريق مطار دمشق الدولي»، بينما دارت اشتباكات كذلك في محيط بلدة الذيابية.
وبعد إعلان الأمم المتحد والاتحاد الأوروبي تخفيض تواجدهما في سورية، أعلنت السفارة المصرية في دمشق أنها ستجلي الدفعة الأخيرة من مواطنيها المقيمين بسورية اليوم عن طريق الأراضي اللبنانية، نظرا لاستمرار تعليق رحلات مصر للطيران من وإلى دمشق.
وكانت الخارجية المصرية أصدرت بيانا يوم الجمعة الماضي دعت فيه جميع أبناء الجالية المصرية المتبقين في سورية للتوجه إلى السفارة المصرية بدمشق خلال الفترة من 1 إلى 5 ديسمبر الجاري لمساعدتهم على السفر إلى مصر.
وتزامنت هذه التطورات مع قصف متواصل من طيران ومدفعية النظام على الاحياء الجنوبية من دمشق وريفها، إضافة الى باقي المدن الثائرة. وقد تميز امس بارتفاع عدد القتلى نسبة الى ايام سبقت، حيث اعلنت لجان التنسيق ان «أكثر من 123 شخصا استشهدوا» حتى عصر امس نتيجة العمليات التي تشنها القوات التابعة للرئيس بشار الأسد معظمهم في دمشق وريفها. كما تميز بعدد المجازر والاعدامات الميدانية. وقالت اللجان ان بينهم «اثنين وثلاثين طفلا وسيدة، ثمانية وثمانين شهيدا في دمشق وريفها بينهم اربعون شهيدا في مجزرة بالبحدلية وثلاثون طالبا في قصف على مدرسة بمخيم الوافدين». وأضافت ان «عشرة شهداء سقطوا في حمص، وتسعة في دير الزور، وستة في حلب» كما سقط «أربعة شهداء في درعا، وثلاثة شهداء في كل من ادلب وحماه» وتوقعت ارتفاع هذه الاعداد نظرا لاستمرار العمليات بشكل عنيف.
وفي وسط دمشق التي ظلت بعيدة لشهور كثيرة عن الحرب الدائرة بين ثوار الجيش الحر، والقوات النظامية، تحدثت احدى المقيمات عن سماع عدد من الانفجارات المدوية.
وقالت متحدثة لـ «رويترز»: «سمعت أربعة أو خمسة انفجارات مدوية. قد تكون قنابل برميلية» في إشارة إلى قنابل بدائية يقول نشطاء إن قوات الأسد تسقطها من طائرات هليكوبتر على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
من جهتها، أكدت شبكة شام الاخبارية ان اشتباكات عنيفة وقعت بحي العسالي، كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء دمشق الجنوبية فيما شنت القوات الموالية للأسد حملة دهم واعتقالات في أحياء القابون والميدان.
وقصف الطيران الحربي عدة مناطق بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ على مدن داريا والسيدة زينب وزملكا ومعضمية الشام والزبداني وبلدات والذيابية وببيلا وبيت سحم ويلدا وعقربا وحوش عرب وشعبا واشتباكات عنيفة على طريق المطار الدولي وفي مدينة داريا، بحسب شبكة شام المعارضة.
بدورها، اتهمت لجان التنسيق القوات النظامية بارتكاب مجزرة مروعة في منطقة البحدلية في السيدة زينب في ريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 25 شابا تم إعدامهم إعداما ميدانيا وبشكل وحشي وآثار التعذيب واضحة، حيث تم اعتقالهم من حاجز طريق المطار وقالت ان 15 جثة لم يستطع سحبهم بسبب انتشار القناصة ومنع أي شخص من الاقتراب منهم.
في المقابل قالت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) إن هجوما بالمورتر شنه معارضون مسلحون على مدرسة قرب دمشق اسفر عن مقتل 29 شخصا.
وقالت الوكالة الرسمية إن «هجوم من وصفتهم بالإرهابيين» استهدف مدرسة البطيحة الأولى في مخيم الوافدين بريف دمشق وأسفر عن مقتل 29 طالبا ومعلمة واحدة.
وفي باقي المحافظات، استمرت العملية العسكرية في قصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ بلدة عقرب بريف الحولة في ريف حمص ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة قلعة الحصن بين الجيش الحر وقوات موالية للأسد التي حاولت اقتحام المدينة وسط قصف مدفعي. وقد تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء مساكن هنانو والصاخور وسط اشتباكات عنيفة في حي الصاخور بحلب.
وقصفت المدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد وحي طريق السد بدرعا المحطة، وكذلك معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في أحياء الموظفين والجبيلة والرشدية بين الجيش الحر والقوات النظامية. وقد شهد محيط مطار دير الزور اشتباكات عنيفة خلال محاولة الجيش الحر السيطرة عليه.
في محافظة دير الزور أيضا، «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة على قرية التبني الواقعة على طريق الرقة دير الزور، وذلك اثر اشتباكات عنيفة دارت ليل الاثنين»، بحسب المرصد.
وأدت الاشتباكات الى مقتل أربعة مقاتلين معارضين وأسر 11 جنديا نظاميا «بينهم ضابطان»، بحسب المرصد الذي تحدث عن قصف المطار العسكري في دير الزور «بالقذائف وراجمات الصواريخ». ويحاصر مقاتلون معارضون المطار.