Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر عقده في إسطنبول للرد على محاضر «الأخبار» وتسجيلات الـ «أو تي في»
عقاب صقر هاجم «أغبى الناس وأحقرهم» ووصف عون بـ «شيخ الكذابين»: وفيق صفا ساوم «المعلومات» على «التسوية» مقابل عدم نشر التسجيلات!
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

أنصح الأسد بالهروب إلى فنزويلا.. وأرى في مجلس الدمى السوري رؤوساً طأطأت
تجمع علماء المسلمين التابع لحزب الله مُزوِّر.. وإذا كان العلماء هكذا فكيف بالفجّار الكفرة
عقد عضو كتلة «المستقبل» النائب عقاب صقر مؤتمرا صحافيا في إسطنبول للرد على التسجيلات التي نشرت والتي اتهمته بمساندة الثورة السورية بالسلاح. وقال صقر: «الحالة الأمنية السياسة الاعلامية، استطاعت ان تخلق لدى الرأي العام مجموعات أفكار جرحت «تيار المستقبل»، ووصلت بطريقة من الطرق وصلتنا الى حالة أننا خارجون عن القانون وأن الجميع يبحث عني، واليوم المجلس الشعبي السوري اجتمع وطالب بمحاكمتي».
وأضاف: «أنا سعيد بأن سورية الأسد ولأول مرة تلجأ إلى القضاء، واتحداكم يا مجلس الدمى السوري الذي ارى فيه رؤوسا طأطأت يا اشباه الرجال أن تلجأوا إلى القضاء، وغدا ستبتلعون ألسنتكم ولن تكملوا بهذا الادعاء». وأوضح: «تمت سرقة اشرطة تسجيل تعود لي من جهاز الكمبيوتر وعرفنا عن العملية بتفاصيلها، والآن في حوزتهم اتصالات حوالي الـ 500 دقيقة وصور فوتوغرافية».
وقال: «هذه الحملة اعتقد انها الأولى بهذه الضراوة الاعلامية والعسكرية والاعلامية، ووصلت الى حد التلميح والاشارة والتصريح بضرورة أن أقتل، عبر عنها البعض صراحة، وعبر عنها التلفزيون السوري وبعض الصبية الصغار الذين قالوا انني على خلاف مع النصرة، وأن النصرة سيقتلونني».
وأردف: «هل تساءل الاذكياء العباقرة لهذه التسجيلات لماذا هي من دون نهاية أو بداية؟ ولماذا تطرح بهذا الشكل المبهم؟ التسجيلات فيها ثغرات كثيرة، ونعم ان هذه التسجيلات فضيحة بل أم الفضائح، وستكون اكبر فضيحة اعلامية وسياسية على مستوى هذا العالم، وسنسمع التسجيل الأول الحقيقي غير المزور والمجتزأ والآن سنعرف من قتل وزور، وما المساعي الحقيقية التي قمنا بها بشأن المخطوفين».
وفي شريط فيديو بث خلال المؤتمر لصقر مع أحد قادة الثورة السورية، يقول صقر: «يمكنني أن أؤمن لك التواصل مع أي كان ولكن لا يمكنني أن أؤمن لكم سلاحا».
وأوضح «أبوالنعمان هو من اتصل بي ليعلن عن أوضاع اللبنانيين المخطوفين (في أعزاز) في سورية». وتابع: «الغباء والحقد ونية الاغتيال المبيتة جعلتهم يقصون الشريط. سأسلمكم التسجيلات كاملة ولا يمكن لهذه الأشرطة أن تكذب لأنها دليل على تزويرهم».
وأكمل: «هم لم يدروا أن لدي نسخات أخرى عن هذه التسجيلات كاملة، وسأعرضها للاعلام لكي يرى الرأي العام هذه التسجيلات كاملة من أين بدأت وأين انتهت، وعن ماذا كنت أتحدث عبر الهاتف، ويمكن أخذ كل هذه التسجيلات إلى كل مختبرات العالم والكشف عليها والتأكد أن هناك تزويرا بها، وستكون دليلا على تزويرهم».
وقال: «نعم نحن نزود سورية بحليب الأطفال وهذا سلاح خطير، ولأن بشار الأسد يسقي أطفال سورية الدم، ونعم أعترف أنني شاركت في اعمار بعض المباني في سورية ونعم ارسلنا البطانيات والخيم لستر عورات نساء سورية، وأرسلنا المساعدات والأدوية لسورية، وكل هذا كان بتدبير من سعد الحريري وبندر بن سلطان، وعبدالعزيز، ويمكنكم ان تشنقوني بسبب هذه التهم الخطيرة».
وتابع: «لدينا تسجيل اضافي يثبت التزوير وقوى «8 آذار» ستسمى من الآن وصاعدا قوى الثامن من التزوير». وتوجه إلى هذا الفريق بالقول: «يا أشباه الرجال الحقيقة بريئة منكم لأنكم تزوير ووجودكم تزوير وممانعتكم تزوير واعلامكم تزوير. ليس من المنطق أن أعطي طلبية السلاح إلى لؤي المقداد».
وأردف: «آلية التزوير موجودة لدى الاعلام والمرتزقة. والاعلام متواطئ ومشارك في عملية الاغتيال السياسي. عبقرية المزورين أنهم وضعوا التسجيل نفسه لـ «لؤي المقداد» ونسبوه للرئيس سعد الحريري، وعندما انكشف أمرهم قالوا ان البصمة الصوتية يرجج أنها 80% ل لمقداد و20% لسعد الحريري، وعلميا البصمة الصوتية واحدة ولا يمكن أن تكون مجزأة، وجميع الشعب الذي علم بهذا الأمر قال ان هذا صوت لؤي المقداد والخبير الأمني العبقري جميل السيد قال ذلك وهو يكذب كذلك فعلت جريدة الأخبار».
وأضاف: «(المدير العام لقوى الأمن العام السابق) جميل السيد قال ان البصمة الصوتية لا تكذب مثل بصمة الأصبع، فكيف أصبحت معه البصمة الصوتية وجهة نظر؟ وأتحداك ان تظهر للعلن شريطا قلت فيه انني سأرسل صواريخ للمقاتلين. كل ما فعلتم به هو تزوير وغباء، اسألوا الآن ميشال عون كيف «انكمشت» وأن سكت عن كل هذا الأمر فقط لكي أفضحكم».
وقال صقر: «كنت اريد أن أكشف كيف يتم الاعداد لعملية الاغتيال من الألف إلى الياء. أنا من اتصلت بالإعلام من غرفة الاوتيل لتغرقوا أكثر ولأكشف عملية الاغتيال السياسي، وكشف صقر ان رئيس جهاز التنسيق في حزب الله وفيق صفا اتصل بالعميد عماد عثمان رئيس جهاز فرع المعلومات وقال له انه يملك تسجيلات داعيا «لتسوية قبل نشرها»!
وأضاف صقر: «جميل السيد مشارك في فبركة الشريط الذي استهدفني، كما انه كان برفقة ميشال سماحة هو وشخص ثالث عندما أدخل سماحة التفجيرات الى لبنان، ومن شارك بهذه العملية التزويرية، واتصل وفيق صفا بالعقيد عثمان رئيس فرع المعلومات وقال له ان حزب الله يملك تسجيلات بحق عقاب صقر والحريري وانصحهم ان نحل المسألة معا».
ورأى أن «من قام بهذا العمل الدنيء أقول له يا أغبى الناس وأحقرهم». ووضع «هذه المعلومات تحديدا التي تكلمت فيها عن صفا بعهدة (الأمين العام لـ «حزب الله») السيد (حسن) نصرالله». وقال صقر: «من دعم المقاومة هم أشرف الناس ولكن من قام بهذا العمل هم أحمق الناس وأحقر الناس وقد وقعوا ولن يقوموا من هذه الحفرة». وتابع: «بعد نشركم لهذه التسجيلات المزورة صدقها عدد كبير من السياسيين والناس ومنهم النائب سامي الجميل، ولا مشكلة في ذلك، ولكن ليعلم العالم أنكم ستفضحون وان كل ما قمتم به هو تزوير وكذب». وسأل: «كيف أطلب حسما من ناطق إعلامي يا أغبياء».
وأردف: «قام الاغبياء بجمع أكثر من شريط للتأكيد أنني أشارك بأحداث معرة النعمان. هناك تسجيلات مع الأغبياء لم يستطيعوا تزويرها. الأشرطة سجلت منذ 7 أشهر. الذي سرق هذه التسجيلات لم يكن يعلم أن هناك نسخا احتياط كثيرة، وأقول للبعض من انتم لتشككوا بشيعيتي وإن علي براء منكم ومن تزويركم أنا أعطيكم شهدات وأوزعها».
صقر رد على رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون، بالقول: «يا شيخ الكذابين أردت أن تصلبني من الرابية وانت تحمل صليبا مزيفا بقلبي يوضاص وعقلية يوحنا الاسخريوطي، وانت اليوم تبيع الناس بخمسة من الفضة، وبكفي عليك هلقد «هيدا حجمك». لو صحت الاسطورة وبالكذب تطول الانوف، لكنت في الرابية تصلي وأنفك في الضاحية يطوف. أنت انحزت للنظام السوري ضد الشعب وأنت لست مع بشار ولا الشعب انما مع الكرسي أنت تعبد الكرسي».
وتوجه إلى قوى «8 آذار»، وقال: «قلت لكم انكم ستقعون ووقعتوا، وهذا الاعلام الزائف فقد صدقيته من جريدة الأخبار التي يجب ان تصدر بالنيلون وليس بالورق لأن الناس تريد أن... أما تلفزيون الـ otv فأصبح تلفزيون الليمونة المعصورة والمعفنة، وعليهم أن يضعوا مساحات على الشاشات امام المشاهدين. بهذه القضية ضربتم صدقيتكم والآن انكشفتم وخلصنا منكم وتحولتم الى دمى على مسرح الكوميديا السوداء».
وأوضح حقيقة حواره إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، وقال: «أنا قلت في صحيفة «الشرق الأوسط» هذا صوتي وهذه كلماتي ولم أقل التسجيلات صحيحة».
وفي شأن حادثة «تلكلخ»، قال: «تم استدراج شبان طرابلس إلى سورية لقتلهم واتهامي بتحريضهم على القتال في سورية. أنا ضد الذهاب للقتال في سورية». وكشف عن «ثلاث مجموعات أرسلت إلى تركيا لتنفيذ عملية ضدي». وأكد «أنا لم أسهل ولم أسهم في مجيء الصحافيين إلى إسطنبول لتغطية مؤتمري الصحافي».
وتوجه إلى من فبرك الأشرطة وقال: «شريط مزور لا يقضي علي وعلى سعد الحريري وتحتاجون إلى عبوة أكبر من تلك التي وضعتموها لوسام الحسن. روح وسام الحسن ستلاحقكم واليوم كشفنا مؤامرتكم لإحداث الفتنة». وأكد أن «الثورة السورية ستنتصر وعلاقتنا معها عميقة. وأنصح الأسد بأن يرحل إلى فنزويلا ونحن مع الثورة السورية لأننا مع حق اللبنانيين بالعيش».
وتابع: «أقول للحلفاء والخصوم ان الجيش السوري يريد أن يقتلكم. من يقف على الحياد هو مجرم». ودعا إلى أن «تؤخذ الأشرطة التي لدينا إلى كل مخابرات في العالم وإذا ثبت وجود أي تزوير فيها فأنا مسؤول عن ذلك». وأوضح أن «خاطفي اللبنانيين في أعزاز طلبوا أمورا تعجيزية لكننا ما زلنا في عملية تفاوض معهم». واتهم «الإعلام الرخيص ساهم بتعقيد قضية اللبنانيين المخطوفين في أعزاز».
وأعلن أنه سيتقدم «بدعوى قضائية مستندا إلى الأشرطة ضد كل من تدخل بعملية التزوير».