بيروت ـ ناجي يونس
توقع نائب لبناني معارض ان يكون تأثير الاسلاميين في سورية، اقل مما هو في مصر، بعد تجربة الاخوان المسلمين في ضوء ما بدا لحكم الرئيس محمد مرسي بعد ستة اشهر من انتخابه. يضاف الى ذلك ان الشعب السوري يتأثر بالتنوع الطائفي والمذهبي، كحال لبنان، هذا التنوع يشكل ضمانة، اضافة الى ان سورية هي مدخل اوروبا الى الشرق والعكس بالعكس، لذا يستحيل بنظره ان يتاح لأي جماعة اصولية ان تجعل من سورية بوابة خطر على الغرب.
النائب المعارض لاحظ لـ «الأنباء» ان ممارسة الديموقراطية في لبنان اهم مثال للعرب، على الرغم مما يقوم به حزب الله وحلفاؤه وفي طليعتهم العماد عون، واعطى مثالا على تعلق اللبنانيين بالاعتدال والديموقراطية والانفتاح ان الاسلاميين يشكلون اقل من 10% من السنة في لبنان، كما قدم مثالا اخر، وهو الاسلاميون الذين قتلهم جيش نظام الاسد في تلكلخ ولم يجدوا من يتبناهم. اما عن حركة الشيخ احمد الاسير، فرأى النائب المعارض ان لديه مناصرين كثيرين، لكن واقع صيدا، يلزمه بألا يزج بها في الصراعات غير المجدية، الى ذلك فهو لا يملك مقومات مواجهة حزب الله على مستوى لبنان.
حكوميا، يعمل الرئيس ميقاتي على توظيف سياساته في خدمة مصالحه ويعمل على تبرير ما يصب في حسابات حزب الله وما يتماهى مع حلفاء الحزب، اما الحكومة التي يتمنى النائب عينه سقوطها ففي قناعته انها لن تسقط قبل الانتخابات وان هذه الانتخابات مستمرة رغم ايحاء حزب الله بامكانية تعطيلها. وعن قضية النائب عقاب صقر، يقول النائب المعارض، وهو من خط صقر السياسي، ان الاخير اوغل كثيرا في الموضوع السوري، الا ان محاكمته تنطلق اولا من محاكمة الذين تورطوا قبله في هذا المجال، اما اذا سقط النظام فسيتحول صقر الى بطل سوري وقوي بلا منازع.