Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تؤكد حشد النظام أكثر من 200 ألف عنصر لمعركة العاصمة .. وانفجار مفخخة في المعضمية
مسؤولون أميركيون: الأسلحة الكيماوية بانتظار أوامر الأسد.. ودمشق: مسرحية
7 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تحتدم المعارك في دمشق قلب النظام السوري الحصين، وتتصاعد معها المخاوف والتحذيرات من استخدامه الاسلحة الكيماوية التي يمتلكها للتخفيف من وطأة تقدم المعارضة لاسيما في ريف العاصمة التي يضيق الحصار على مطارها بحسب نشطاء المعارضة وشبكات حقوق الانسان.
فقد نقلت شبكة «أن بي سي» التلفزيونية الاميركية أمس الأول عن مسؤولين اميركيين ان الجيش التابع للنظام السوري زود قنابل بالمواد الكيميائية المولدة لغاز السارين وينتظر اوامر نهائية من الرئيس بشار الاسد لإلقائها من الطائرات.
وفي حال تأكدت هذه المعلومات فهي تسجل خطوة اضافية على طريق احتمال لجوء نظام الاسد الى الاسلحة الكيميائية.
وقال المسؤولون لشبكة ان بي سي طالبين عدم ذكر اسمائهم ان القنابل المشحونة بهذه المواد الكيميائية المولدة لغاز السارين يمكن القاؤها من عشرات المقاتلات.
وشددوا على ان القنابل لم تثبت بعد على الطائرات وان الاسد لم يصدر بعد اي اوامر نهائية لنشرها غير ان احدهم قال انه في حال صدور القرار «ليس هناك ما يمكن للعالم الخارجي القيام به لوقف ذلك».
ونقلت شبكة «سي ان ان» ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والاردنية واللبنانية والتركية على تواصل وثيق مع الاجهزة الاميركية لتحديد الخطوات التالية الواجب اتخاذها.
يذكر أن غاز السارين عنصر قاتل باستطاعته قتل عشرات الآلاف في غضون دقائق إذا تم استخدامه في منطقة مكتظة بالسكان.
لكن نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد رد على هذه المعلومات أمس إنه يخشى أن يكون تعبير الدول الغربية عن الخوف من احتمال استخدام دمشق أسلحة كيماوية تمهيدا للتدخل في البلاد.
وأضاف مقداد في مقابلة مع تلفزيون المنار اللبناني التابع لحزب الله أن التقارير الإعلامية التي نقلت عن مسؤولي مخابرات أميركيين وأوروبيين قولهم إن سورية تجهز أسلحة كيماوية ويحتمل أن تستخدمها «مسرحية».
وتابع ان سورية تؤكد مجددا للمرة العاشرة بعد المئة انها اذا كانت تملك هذه الاسلحة فلن تستخدمها ضد الشعب لأنها لا تريد ان تقدم على الانتحار.
واستطرد انه اذا فكرت القوى الاجنبية فعليا في «العدوان» فعليها ان تفكر في العواقب. وعبر عن اعتقاده بأن الثمن سيكون باهظا وان على هذه القوى ان تفهم انها تعرض المنطقة كلها ومحيطها للخطر اذا ارتكبت هذه الحماقة.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية المشتركة للثورة السورية العميد محمد أنور سعد الدين إن الجيش النظامي حشد أكثر من 200 ألف عنصر في العاصمة دمشق استعدادا للمعركة الفاصلة.
وأضاف سعد الدين ـ في تصريح خاص لراديو (سوا) الأميركي أمس ـ أن المعركة النهائية في دمشق طويلة بسبب وجود أكثر من 100 ألف مقاتل من القوات المسلحة بالاضافة إلى 50 ألف من قوات الامن و50 ألف ايضا من عناصر «الشبيحة» التابعة للنظام.
وأوضح العميد المنشق عن النظام أن هذه القوى منتشرة في مناطق عديدة بالمدينة معظمهم في الارياف مثل كفر سوسة وحرستا ودوما وزملكا وعربين وداريا ودمر وقدسيا.
وأشار سعد الدين إلى أن الجيش الحر يحاول السيطرة على هذه المناطق، مضيفا أن النظام عندما يرى أنه فقد إحدى المناطق لصالح الجيش الحر يعمل على تدميرها بالمدفعية والطائرات.
وفي اطار هذه السياسة، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش الموالي للرئيس بشار الاسد يقصف أمس معاقل المعارضة في البلاد وخاض مواجهات خصوصا مع عناصر الجيش الحر والكتائب المعارضة في محيط دمشق.
من جهته، اعلن التلفزيون الرسمي عن انفجار قنبلة في سيارة امام مركز للهلال الاحمر في المعضمية بدمشق ما اسفر عن سقوط قتيل واضرار جسيمة. واتهم التلفزيون الرسمي المنفذين بالانتماء لتنظيم القاعدة.
من جانبها اعلنت لجان التنسيق المحلية سقوط عشرات الجرحى معظمهم من الاطفال والنساء اثر انفجار سيارة مفخخة في معضمية الشام. وقالت اللجان ان انفجار أمس الاول في المعضمية يعد الانفجار الثامن الذي تشهده المدينة في اقل من شهرين.
وفي ريف دمشق أيضا قال نشطاء في المعارضة ان الجيش الحر تمكن من اقتحام إدارة المركبات في عربين من عدة محاور كما تمكن من السيطرة على عدة دبابات فيها.
وقالت لجان التنسيق ان اشتباكات عنيفة دارت في منطقة حرستا بعد وصول رتل دبابات من الرحبة إلى طريق إدارة المركبات وسط قصف عنيف استهدف المدينة كما شمل القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات جسرين وزملكا وعقربا وببيلا وبيت سحم والعبادة ومسرابا وداريا ومعضمية الشام والسيدة زينب والزبداني وحمورية ودوما ومديرا وعربين ومعظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بحسب شبكة شام الإخبارية.
في مواقع المواجهات الاخرى، تعرض حي الربيع العربي في حمص لقصف عنيف بالصواريخ المدمرة أسفر عن تدمير عدة منازل، بحسب نشطاء المعارضة. كما قامت القوات النظامية السورية بقصف أحياء باب هود وباب التركمان والصفصافة والحميدية، وسط انباء عن وقوع انفجار واطلاق نار باتجاه حي النزهة.
من جهة أخرى، اقتحمت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قرية زريقة بريف حماة وسط إطلاق نار كثيف وشن حملات دهم واعتقال واستأنفت المدفعية الثقيلة القصف على حي بستان القصر وعدة أحياء أخرى بمدينة حلب كذلك تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء طريق السد ومخيم النازحين بدرعا المحطة.
ووقعت اشتباكات عنيفة في مدن بصرى الشام والصنمين وسط قصف مدفعي عنيف كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة الطيبة وبساتين تل شهاب بريف درعا بحسب «شام».
أحياء مدينة دير الزور استمرت في تلقي القصف من الطيران الحربي لاسيما حي الشيخ ياسين ومحيط مطار دير الزور الحربي بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على باقي الأحياء.
وفي ريف المدينة قصف الطيران الحربي أطراف بلدات البوعمرو والمريعية.
واتهمت لجان التنسيق مروحيات النظام بإطلاق قنابل فوسفورية محرمة على قرية المريعية.
وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات بريقة وبئر عجم وجباتا الخشب في محافظة القنيطرة.
وقصف الطيران المروحي مدينة تفتناز بريف ادلب وتواصل القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة معرة النعمان وبلدات كفرومة وحاس.
وفي محافظة اللاذقية قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة دورين وقريتي غمام والقصب التابعتين لناحية ربيعة وسط واشتباكات في بلدة الفرنلق. ونفس الحال ساد في الرقة حيث قصف الطيران الحربي ناحية الجرنية. وقصفت المدفعية الثقيلة قرية تل السمن والقرى الشرقية لمنطقة عين عيسى.