Note: English translation is not 100% accurate
رئيس كتلة بوتين في البرلمان: الحكومة السورية غير قادرة على أداء عملها
كلينتون تجدد دعمها للائتلاف الوطني السوري دون الاعتراف به
7 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بتقديم الدعم للائتلاف الوطني السوري المعارض الساعي للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.
وبالرغم من ان الولايات المتحدة لم تعترف رسميا بعد بالائتلاف الوطني السوري، إلا انها قد تصدر إعلانا بهذا الصدد خلال الاجتماع الدولي «لأصدقاء الشعب السوري» الذي ستشارك فيه كلينتون الأسبوع المقبل في مراكش.
وقالت كلينتون للصحافيين في بروكسل «الآن وقد تشكلت معارضة جديدة، سنبذل كل ما في وسعنا لدعم هذه المعارضة».
وأضافت «أتطلع الى المشاركة في اجتماع أصدقاء الشعب السوري الأسبوع المقبل في مراكش، حيث سنتقصى مع بلدان تتبنى الموقف نفسه مثلنا ما يمكننا القيام به لإنهاء هذا النزاع».
وقال مسؤولون أميركيون في أحاديث خاصة ان ادارة الرئيس باراك أوباما ستمضي قدما على الأرجح وتعترف بالائتلاف مستقبلا.
غير انها تحض الائتلاف قبل ذلك على تعزيز بنيته السياسية لتقديم بديل ذي مصداقية لحكومة الأسد.
تصريحات كلينتون جاءت قبل لقائها في دبلن مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سورية الأخضر الإبراهمي لبحث الوضع في هذا البلد. وأضاف مسؤول أميركي ان كلينتون التي تنهي جولتها الـ 38 في اوروبا منذ 2009 بمحطة في ايرلندا «قبلت دعوة من موفد الأمم المتحدة لعقد لقاء ثلاثي بعد ظهر أمس حول سورية معه ومع وزير الخارجية الروسي لافروف».
في سياق آخر، قال مشرّع روسي كبيرحليف للرئيس فلاديمير بوتين امس إن الحكومة السورية غير قادرة على أداء عملها بشكل ملائم وذلك في علامة على أن موسكو تحاول أن تنأى بنفسها عن الرئيس بشار الأسد.
لكن تصريحات النائب الروسي تلمح إلى خيبة الأمل الروسية المتزايدة بسبب فشله في إنهاء إراقة الدماء في البلاد.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن فلاديمير فاسيلييف رئيس كتلة حزب بوتين في مجلس النواب قوله «اتفقنا ونتفق في الرأي على أنه ينبغي للحكومة السورية الحالية القيام بعملها. لكن الوقت أظهر أن هذه المهمة تتجاوز قدراتها».
وأضافت الوكالة أن فاسيلييف وهو ايضا نائب رئيس مجلس النواب أبلغ وفدا برلمانيا بريطانيا أن روسيا تبذل قصارى جهدها للمساعدة في إنهاء الصراع في سورية لكن نفوذها على القيادة هناك محدود.
ونقلت الوكالة عن فاسيلييف قوله «حاولنا تهيئة الظروف حتى تتمكن القوى الداخلية في سورية من السيطرة على الوضع».
وأضاف «للأسف موقفنا لا يقرر أبدا كل شيء.. نفوذنا على القيادة السورية محدود للغاية».
وكانت فرنسا اول دولة غربية اعترفت رسميا الشهر الماضي بالائتلاف «ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري».
وتبعتها الى هذا الموقف بريطانيا وتركيا ومجلس التعاون الخليجي، غير ان الائتلاف لم يحصل على دعم شامل من الأسرة الدولية بسبب الشكوك حول ما اذا كان يمثل فعلا كل شرائح المجتمع السوري.
وسيعقد اجتماع مراكش خلال جولة تقوم بها كلينتون بين 11 و14 ديسمبر الى مراكش وتونس وأبوظبي.
وستلتقي في مراكش العاهل المغربي محمد السادس لمناقشة مسائل ثنائية واقليمية، على ما أعلن مكتبها.