Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ التحالف الرباعي قد يتوسع: يقول نائب في جبهة النضال الوطني إن التحالف الرباعي القائم بين الرئيس ميشال سليمان والرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط قد يتوسع بعد مطلع العام، بعدما أعلن النائب السابق الياس سكاف أنه وسطي وأنه ربما انخرط في الجبهة الوسطية العريضة التي قد ينضم إليها نواب الأرمن، بعدما تردد أن الرئيس أمين الجميل وإن كان من ركائز 14 آذار يفضل أن يكون في الجبهة المستقلة، كونها تؤمن بمبادئ ثورة الأرز.
كما يمكن للجبهة العريضة أن تلعب دورا في كسر حدة الاصطفاف السياسي وإعادة خلط الأوراق السياسية بعد حصول التغيير في المنطقة وخصوصا في سورية.
ويسعى جنبلاط الى توسيع رقعة الجبهة الوسطية ليتسنى لها أن تلعب الدور المطلوب منها كما فعلت الجبهة الوسطية أيام الحلف والنهج في نهاية الستينيات.
٭ اللقاءات بين جنبلاط وحزب الله تتواصل: تؤكد أوساط في قوى الرابع عشر من آذار أن اللقاءات بين النائب وليد جنبلاط ومسؤولين في حزب لله تتواصل بشكل دائم، وتتركز على متابعة الشؤون الانتخابية، ويؤدي نائبه للشؤون الخارجية دريد ياغي دورا هاما في هذا الإطار.
وكان جنبلاط عقد مؤخرا اجتماعا سريا مع المسؤول الأمني في حزب لله الحاج وفيق صفا استعرضا فيه التنسيق الأمني المستمر خصوصا بعد ما جرى في منطقة بقعاتا.
٭ المصالحة المسيحية: أثار الكاردينال بشارة بطرس الراعي مع القيادات والسياسيين الذي اجتمع بهم على هامش مشاركتهم في احتفالات تسليمه الشارة الكاردينالية موضوع المصالحة الوطنية، بدءا بالمصالحة المسيحية.
ولقي الراعي كل التجاوب من الذين تحدث إليهم على أن تبدأ الخطوات باجتماع أقطاب الموارنة الأربعة: الرئيس أمين الجميل ود.سمير جعجع والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، على أن يتوسع الاجتماع ليضم النواب المسيحيين الـ 64، وتهيئ هذه الاجتماعات للقاء وطني جامع برعاية الرئيس ميشال سليمان.
٭ متى يعود الحريري الى لبنان؟!: ينقل أحد اللبنانيين الذي زار الرياض مؤخرا واجتمع مع الرئيس سعد الحريري أن الأخير سيعود الى بيروت بعد مطلع العام الجديد، وأن التأخير يعود الى حرصه على إنهاء بعض الأمور والأشغال قبل العودة ليتسنى له بعد عودته الانصراف الى الشأن السياسي بعد أن تجاوز الأزمة المالية التي مر بها، وقد أعاد تنظيم شركاته في الخارج.
ويقول الحريري إن هناك تطورات دراماتيكية ستحصل في المنطقة وفي سورية قد تدفع الأمور الى الأمام وتسرع في الحلول. ودعا المسؤولين اللبنانيين الى أن يكون جاهزين من الآن قبل أن يحين موعد التغيير.
ويرفض الحريري الدخول في التفاصيل حول الوضع اللبناني ويكتفي بالقول: «عندما أعود سأقول كل شيء وفي الوقت المناسب»، لافتا الى الحملات التي تعرض لها في بعض الإعلام المعروف وأنه سيقول الكثير من الأشياء التي لم تقل.
وينوي بعض قيادات 14 آذار زيارة السعودية قبل مطلع العام للاجتماع مع الحريري قبل عودته والتنسيق معه حول بعض المواضيع والملفات.
٭ شخصيات في دائرة الخطر الشديد: ذكر تقرير صحافي معلوماتي أن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب ميشال فرعون ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في دائرة الخطر الشديد.
هذا ما أبلغت به الشخصيات الثلاث من قبل الأجهزة الأمنية بعد ورود معلومات عن ترصد كل شخصية من الشخصيات الثلاث وإدراجها فيما يسمى القائمة السوداء التي تضم أسماء الشخصيات المهددة بالاستهداف والاغتيال.
وطلب من الشخصيات الثلاث أخذ أقصى الاحتياطات والحذر لضمان حمايتها أمنيا، كما طلب منها وقف تنقلاتها أو الحد منها إلى أقصى حد، تجنبا لاستهداف كل منها في تنقلاتها.
وفيما غادر مكاري إلى باريس، في خطوة وقائية، فضل فرعون البقاء في لبنان واتخذ كما لوحظ إجراءات أمنية مكثفة في محيط مركز إقامته، وبات اليوم كمن يعيش في إقامة جبرية ولكن طوعية، أما المفتي الشعار الذي حضرت قوة أمنية لمواكبته من مكان الاحتفال بعرس نجله في أحد الفنادق لحمايته بعد ورود معلومات عن استهدافه فغادر إلى النمسا حيث شارك في مؤتمر إسلامي ومدد إقامته هناك بعد انتهاء المؤتمر، خوفا من استهدافه لدى عودته في هذه الظروف.
أما لماذا استهداف هذه الشخصيات، فإن السبب بالنسبة لمكاري وفرعون يعود إلى أسباب انتخابية، إذ إن مسلسل الاغتيالات يستهدف وفقا لمصدر واسع الاطلاع مراكز الثقل في الدوائر الانتخابية، ففريد مكاري هو بيضة القبان في دائرة الكورة، وكذلك الأمر بالنسبة لفرعون في دائرة بيروت الأولى (الاشرفية).
أما بالنسبة للمفتي الشعار فإن استهدافه يأتي في سياق المعركة المحتدمة الآن على خلافة المفتي محمد رشيد قباني.