Note: English translation is not 100% accurate
ما كشفه صقر أكد أن الممانعة لا تملك سوى أساليب مخابراتية إرهابية
شمعون لـ «الأنباء»: عون لا يرى وجه القديسين إلا بمن يَعِدُه ولو زوراً بالرئاسة
8 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

رأى رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون أن محور الشر السوري ـ الإيراني مصر بمساعدة مأجوريه وعملائه في لبنان على متابعة اصطياده قادة ورموز قوى «14 آذار» وتصفيتهم إما جسديا عبر زرعه العبوات الناسفة على الطرقات، وإما سياسيا من خلال فبركته ملفات قضائية فيما لو تعذر عليه التخلص منهم جسديا، معتبرا بالتالي ان ما كشفه النائب عقاب صقر في مؤتمره الصحافي من تزوير في الأفلام التي عرضها التلفزيون العوني بواسطة صحيفة «الأخبار» المحلية أكد المؤكد ان من يسمي نفسه زورا بمحور الممانعة لا يملك في جعبته ما يخدم به إسرائيل سواء عن قصد او عن غير قصد، سوى أساليب مخابراتية إرهابية تبدأ بشن حملات إعلامية وسياسية وقضائية مبرمجة ضد الشخصية المستهدفة لتنتهي بتصفيتها جسديا، وهو الأسلوب الذي تم اعتماده لاغتيال الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن.
ولفت النائب شمعون في تصريح لـ «الأنباء» الى ان أغرب ما نتج عن قضية النائب عقاب صقر المزوّرة والمفبركة بامتياز هو ان مجلس الشعب السوري أصدر موقفا يعتبر فيه تصرفات النائب عقاب صقر تشكل خرقا لسياسة النأي بالنفس وستتم ملاحقته عبر القضاء اللبناني والسوري بتهمة دعم الإرهاب، معتبرا تبعا لهذا الموقف ان النائب صقر يستحق تقليده أرفع الأوسمة كونه استطاع انتزاع اعتراف من مجلس الشعب السوري بأن هناك مؤسسات قضائية يتم الاحتكام إليها لمحاسبة المرتكبين، بدلا من تنفيذ الأحكام البعثية بحقهم والمتمثلة إما بالاغتيال وإما بالخطف والقمع، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان حديث مجلس الشعب السوري عن ملاحقة النائب صقر بتهمة دعم الإرهاب يوحي لمن يجهل الحقيقة بأن النظام السوري كناية عن مجموعة من الملائكة أدارت سورية منذ الانقلاب على الرئيس نور الدين الأتاسي في العام 1970 حتى تاريخه، وأن ما فعله في لبنان من حروب واغتيالات وخطف واعتقالات وإبعاد وانتهاكات وهيمنة سياسية وعسكرية، لم يكن سوى أوهام وتخيلات عاشها اللبنانيون على مدى 30 سنة.
وأضاف النائب شمعون ان ما أبداه مجلس الشعب السوري من حرص كبير على سياسة النأي بالنفس لم يكن سوى للتغطية على حكومته في لبنان حيال مواقفها الداعمة للنظام والمتسترة على خروقاته للسيادة اللبنانية وعن تعدياته على المناطق المتاخمة للحدود معه، متسائلا: كيف يمكن لهذا المجلس ان يعتبر الأفلام المزورة من قبل حلفائه وبتوصية منه خرقا لسياسة النأي بالنفس، فيما يعتبر مشاركة «حزب الله» بالقتال في سورية نأيا مميزا ومتميزا ويستحق كامل التقدير والتنويه، تاركا للبنانيين الإجابة عن هذا السؤال.
على صعيد آخر، وردا على سؤال، أعرب النائب شمعون عن أسفه لمواقف العماد عون التي لم تنم يوما الا عن تخوين الآخرين واتهامهم بالكذب والفساد لمجرد عدم توافقهم معه سياسيا، في وقت أمعن ويمعن فيه بارتكاب الفساد من خلال صهره وزير الطاقة جبران باسيل وحماية الفاسدين من خلال صمته عن امتلاك حلفائه لمعامل الكابتاغون وضلوعهم في تزوير الأدوية وارتكابهم لمخالفات وسرقة المال العام في المرفأ والمطار، معتبرا ان العماد عون لا يرى وجه الملائكة والقديسين الا بمن يعده ولو زورا بكرسي الرئاسة، كما لا يرى للسيادة اللبنانية ولهيبة الدولة والجيش مكانا الا من خلال تحالفاته مع من يؤمّن له المكاسب السياسية والمغانم المالية ولو على حساب المسيحيين، وهو ما ترجمه من خلال موافقته الفاضحة على قانون الانتخاب الصادر عن الحكومة، وطرحه مؤخرا لبنان دائرة انتخابية واحدة، ما سيفضي الى انقضاء المهل والذهاب بالتالي الى انتخابات نيابية وفقا لقانون الستين.
بيروت ـ زينة طبّارة