Note: English translation is not 100% accurate
معارضون يحرقون المقر الرئيسي للإخوان المسلمين بالقاهرة.. و«الجماعة» تعقد اليوم مؤتمراً صحافياً عالمياً بحضور المرشد
8 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي
أضرم متظاهرون معارضون لجماعة الإخوان المسلمين الليلة قبل الماضية النار في المقر الرئيسي للجماعة بمنطقة المقطم بالقاهرة فيما وقعت اشتباكات عنيفة أمام مقر الجماعة بمحافظة الفيوم.
واحتشد بضعة آلاف من المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس المصري محمد مرسي حول المقر الرئيسي بمنطقة المقطم بالقاهرة حيث دارت اشتباكات عنيفة بينهم وبين عدد كبير من شباب الجماعة قبل أن يتمكن المعارضون من اقتحام المقر وإضرام النار فيه.
كما وقعت اشتباكات عنيفة أمام مقر الجماعة بمحافظة الفيوم المصرية بعد منتصف الليلة قبل الماضية بين منتمين لتيار الإسلام السياسي ومعارضين للرئيس المصري وجماعة الإخوان المسلمين.
وتبادل المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومن المنتمين لتيار الإسلام السياسي ومعارضين للرئيس المصري التراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة أمام مقر الجماعة بمحافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة).
وقال مصدر محلي بالفيوم لـ «يونايتد برس انترناشونال» إن المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين طافوا شوارع الفيوم ومزقوا لافتات لها ولذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة بميدان السواقي حيث وقعت اشتباكات محدودة بين الجانبين.
وأضاف أن المعارضين توجهوا إلى مقر جماعة الإخوان المسلمين خلف مبنى مديرية الأمن وحاولوا اقتحامه فدارت اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها الأسلحة البيضاء والتراشق بالحجارة بين الجانبين إلى جانب رشق مقر الجماعة بزجاجات المولوتوف الحارقة.
وجاء إحراق المقر الرئيسي للجماعة عقب كلمة متلفزة للرئيس مرسي أكد خلالها على تمسكه بإعلان دستوري أصدره أخيرا وبإجراء استفتاء على مشروع دستور جديد لمصر يعارضه قطاعات عريضة من الشعب المصري مقابل عرضه إجراء حوار مع القوى الوطنية في البلاد.
كما جاء الحريق في سياق عمليات حرق لمقار جماعة الإخوان المسلمين ومقار ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة بعدد كبير من المحافظات أبرزها القاهرة والإسكندرية والغربية والمنوفية والشرقية.
من جانبها، تعقد جماعة الإخوان المسلمين مؤتمرا صحافيا كبيرا بالمقر العام للجماعة بالمقطم شمال شرق القاهرة صباح اليوم بحضور المرشد العام د.محمد بديع وعدد من أعضاء مكتب الإرشاد لشرح تطورات الاعتداء على المقر الرئيسي للجماعة ومقراتها في المحافظات.
أعلن ذلك وليد شلبي المستشار الاعلامي للمرشد العام للجماعة في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعد ظهر امس فيما أصدرت الجماعة بيانا رسميا حملت فيه وزارة الداخلية مسؤولية الحفاظ على مقراتها، وطالبت بإعمال القانون قبل ان تتحول البلاد الى فوضى لا تبقي ولا تذر، وألمحت إلى دور قوات الأمن في الانسحاب المفاجئ أمام المعتدين مما أغراهم بحرق المقر الرئيسي ونهب محتوياته.
وأفاد البيان ـ انه قبيل مغرب الخميس 6 ديسمبر 2012، «ومع انتهاء يوم العمل في المركز العام للإخوان المسلمين بالمقطم تم الاتصال بوزير الداخلية لإعلامه بأننا سنغادر المركز، وأن حمايته من عمليات العدوان والتخريب أصبحت من مسؤوليات الوزارة وأمانة في عنقها، فوعد خيرا، وأنه سيرسل تعزيزات لقوات الحراسة».
وأضاف: «في المساء أقبل نحو 150 شخصا من البلطجية والمخربين، وظلوا يهتفون، واعترضهم جنود الأمن، وفجأة انسحبوا من أمامهم وتركوهم يحطمون البوابة الحديدية الخلفية ويقتحمون المبنى وينهبون محتوياته».
وأكد بيان جماعة الإخوان المسلمين ان الجماعة لا يمكن أن تفهم هذه الأحداث المتوالية من العدوان على أعضائها وتخريب مقراتها إلا في إطار مؤامرة منظمة تقع مسؤولية التصدي لها وكشف أبعادها والقبض على المخططين والمنفذين لها وتقديمهم إلى العدالة على وزارة الداخلية، لأن توفير الأمن للمواطنين والممتلكات العامة والخاصة هو دورها الأول.
وشدد البيان على ضرورة إعمال القانون قبل أن تتحول البلاد إلى فوضى لا تبقي ولا تذر، «وحتى لا يضطر كل فرد وجماعة إلى الدفاع عن نفسه وإلى أخذ حقه بيده، وهذا ما نحذر منه».