Note: English translation is not 100% accurate
«أنصار الله» تعلن فك ارتباطها بحزب الله لخلافات حول سورية.. وبسبب الصواريخ المجهولة
9 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت: محمد حرفوش
بعد أكثر من 18 عاما من الارتباط الوثيق مع حزب الله، أعلنت حركة أنصار الله الفلسطينية فك ارتباطها مع الحزب سياسيا وعسكريا وأمنيا.
القرار شكل مفاجأة وطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الوجود السياسي والعسكري للحزب في المخيمات الفلسطينية، سيما وان أنصار الله الموجودة في كل المخيمات تعد بحسب المسؤولين فيها القوة الثالثة عسكريا بعد فتح والقوى الإسلامية.
وفي المعلومات ان اعلان حركة أنصار الله انشقاقها عن حزب الله جاء نتيجة خلاف مع الحزب بسبب النظرة المختلفة حيال الأزمة السورية، اضافة الى تراجع دعمه للتنظيم.
وثمة من تحدث عن ان قطع العلاقة جاء بعد شك حزب الله بتورط أمين عام الحركة جمال سليمان بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل مؤخرا وسقوطها على مقربة من الحدود اللبنانية والتعرض لليونيفيل.
وتردد أيضا ان جماعة سليمان تقاتل في سورية مع المعارضة بإشراف نجل سليمان خالد، فيما يؤيد الحزب النظام السوري ويقف الى جانبه على كل المستويات.
في المقابل يؤكد الناطق الرسمي باسم الحركة ماهر عويد «اننا ضد اطلاق الصواريخ على اليونيفيل ونستنكر هذه الأعمال وندينها من الناحية الشرعية والوطنية، فوظيفة اليونيفيل حماية المدنيين وعلينا كمسلمين حماية هذه القوات».
لكن الحاج عويد أكد ان تنظيمه لم يعلن الطلاق مع حزب الله، «فنحن والاخوان بالحزب في خندق واحد، ضد الكيان الصهيوني وهناك عمليات مشتركة، لكن ثمة شؤونا تنظيمية أفضت الى ذلك».
ونفى الحاج عويد في تصريح لقناة ام.تي.في ان يكون التنظيم يبتز حزب الله، وقال نحن حالة اسلامية جهادية، وحزب الله يدعمنا بالمال والسلاح.
وتجنب عويد كشف أسباب الطلاق مع الحزب وتهرب من الافصاح عن التباين بينهما حول الأزمة السورية ويستنكر اتهامات وجهت لأنصار الله باسم مصدر في حزب الله تحدث عن تورطهم بالتعرض للونيفيل وبإطلاق صواريخ الكاتيوشا من لبنان مؤخرا.