Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن غياب الأسعد والشيخ علي عن التشكيل
الألوية والكتائب المعارضة تتوحد تحت قيادة المجلس العسكري الأعلى برئاسة العميد إدريس وعضوية 30 ضابطاً منشقاً
9 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صرح مسؤول في الائتلاف الوطني السوري المعارض لوكالة فرانس برس امس بأن الائتلاف سيعلن قريبا ولادة «مجلس عسكري أعلى» تم تشكيله من غالبية المجموعات الميدانية المقاتلة ضد النظام السوري باستثناء «التنظيمات المتطرفة التي تشكل أقلية».
وقال الأمين العام للائتلاف المعارض مصطفى الصباغ على هامش مشاركته في حوار المنامة حول الأمن الإقليمي «تم تشكيل المجلس العسكري الأعلى وفقا لاتفاقية الدوحة» التي أنشئ بموجبها الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، «وسيتم الإعلان عنه قبل مؤتمر أصدقاء سورية في مراكش» في 12 من الشهر الجاري.
وأضاف ان «المجلس يضم قادة الكتائب التي تقاتل النظام وخصوصا الجيش الحر».
وأجاب ردا على سؤال ان المجلس «لا يضم جبهة النصرة. فالتنظيمات المتطرفة أقلية»، مشيرا الى ان «للنظام يدا في تشكيل هذه المجموعات، فقد أطلق مجرمين من السجون قبل اشهر».
وقال ان «تشكيل المجلس انجاز كبير يوحد العمل العسكري»، لافتا الى ان «الدعم المادي الذي نتلقاه سيمر الى المجلس حصريا والهدف منع اي انفلات امني لحظة سقوط النظام».
وأوضح مسؤول في القيادة الجديدة لوكالة فرانس برس ان هذه التشكيلة هي بمثابة «(قيادة أركان عامة) تضم ممثلين عن كل القوى الفاعلة على الأرض، وهم قادة الثوار من عسكريين ومدنيين، وهي ستتولى قيادة هذه القوى بقرار مركزي موحد».
وقال المسؤول الذي شارك في اجتماعات مطولة عقدت في انطاليا في تركيا لهذه الغاية خلال الايام الاخيرة «تم التوافق على ان يكون العميد سليم إدريس رئيسا لهذه القيادة الجديدة».
وأشار المسؤول رافضا الكشف عن اسمه الى ان مئات الضباط وقادة الثوار شاركوا في الاجتماعات، بالاضافة الى ممثلين عن 12 دولة بينها قطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا. وقد استبعد من القيادة الجديدة قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد ورئيس المجلس العسكري الأعلى العميد مصطفى الشيخ اللذين كانا حتى الآن على رأس قيادة الجيش الحر.
واكتفى المسؤول بالقول، ردا على سؤال حول سبب ذلك، ان القيادة «تضم المجموعات المقاتلة والموجودة فعلا على الأرض».
ويأخذ العديد من المقاتلين السوريين المعارضين على بعض قادة الجيش الحر العسكريين اقامتهم خارج سورية (في تركيا بشكل أساسي) وعدم مشاركتهم فعليا في العمليات العسكرية.
وتكررت خلال السنة الفائتة محاولات توحيد القوى المقاتلة على الأرض ضد النظام في سورية من دون التوصل الى نتيجة حاسمة. ففي مرحلة أولى، أنشئ المجلس العسكري الأعلى بقيادة العقيد مصطفى الشيخ بالتنسيق مع قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد. ثم أنشئت المجالس العسكرية لكل منطقة، ثم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل بالتنسيق مع المجلس العسكري الأعلى.
بعد ذلك، نشأت مجالس عسكرية ثورية والصلات بين كل هذه التشكيلات غير واضحة.
وهناك عشرات الكتائب والألوية على الأرض التي يؤكد ناشطون ان قرارها مستقل ولكل منها مصدر تمويل وتسليح خاص. ولا تتبع هذه التشكيلات قيادة واحدة.
وكانت مجموعة كتائب وألوية إسلامية في منطقة حلب بينها جبهة النصرة ولواء التوحيد، وهما أكبر مجموعتين مقاتلتين في شمال سورية، أعلنت في 19 نوفمبر رفضها الائتلاف الوطني السوري المعارض، مؤكدة توافقها على تأسيس دولة إسلامية، إلا ان لواء التوحيد شارك في اجتماع انطاليا. وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية الصادرة أمس انه تم اختيار قائد اللواء عبدالقادر الصالح (مدني) مساعدا لرئيس الأركان. وقد ثبت عدة مواقع معارضة السورية ما قالت انه قيادة التشكيل العسكري الجديد.
وهذا التشكيل انتخب العميد (سليم ادريس) رئيسا لهيئة الأركان والعقيد مصطفى عبدالكريم ـ معاونا للرئيس والعقيد عبدالقادر الصالح ـ مساعد رئيس الأركان.
وبحسب المواقع فقد تم تقسيم سورية إلى 5 مناطق للإدارة العسكرية.. في كل منطقة هناك رئيس يشرف على العمليات الميدانية بشكل مباشر، وترجع جميع تلك القيادات المناطقية إلى رئاسة الأركان العامة. كما تم تشكيل 3 مكاتب تتبع لرئاسة الأركان وهي: مكتب الدعم ـ مكتب التسليح ـ مكتب التنسيق والتواصل. وأكدت المصادر انه تم انتخاب بسام الدادا كمستشار سياسي للأركان.
وتضاربت المعلومات حول مصير قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد والعميد الركن مصطفى الشيخ.
فيما أعلنت مصادر إقصاءهم عن التشكيلة قالت مصادر أخرى انه تم إعطاؤهما صفة المستشار.