Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري الحر يبدأ معركة للسيطرة على الريف الشمالي بجسر الشغور
النظام يعزز مواقعه حول دمشق وأنباء عن استعداد لهجوم كبير والمعارضون يحاولون اقتحام مدرسة المشاة في حلب
12 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عززت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد مواقعها في العاصمة دمشق بعد يوم على اندلاع اشتباكات في حي الصالحية قلب العاصمة، بينما خاضت هذه القوات معارك طاحنة مع مقاتلي الجيش الحر في ريف ادلب وحلب.
وبموازاة ذلك، استمر سقوط القتلى والجرحى نتيجة عمليات القصف التي تشنها القوات النظامية على معظم المدن والبلدات التي خرجت عن سيطرتها.
وقال ناشطون وشهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات السورية عززت مواقعها في أنحاء دمشق ونشرت دبابات على المسارات الغربية والجنوب غربية، محذرين من احتمال قيام الحكومة بشن هجوم كبير.
وتحدث ناشطون عن إقامة حواجز خرسانية حول أحياء ومناطق رئيسية في المدينة التي يقطنها ضباط بارزون بالجيش.
وذكر الناشط هيثم العبدالله ان عشرات الدبابات تمركزت في مناطق تشرف على مطار دمشق الدولي الذي يسعى المعارضون للسيطرة عليه في الأسابيع الأخيرة ومنطقة الزبداني التي يسيطر عليها المعارضون والقريبة من الحدود مع لبنان.
وأضاف العبدالله ان الناشطين تلقوا معلومات موثوقة من بعض الضباط الذين مازالوا في صفوف الجيش السوري تفيد بأنه يستعد لشن هجوم كبير على مناطق يسيطر عليها المعارضون إضافة إلى مناطق أخرى.
من ناحيته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان القصف تجدد من مواقع للقوات النظامية السورية أمس على الأحياء الجنوبية في دمشق التي تشهد منذ اسابيع اشتباكات وقصفا.
وأشار التقرير الى ان القوات النظامية نفذت «حملة دهم وتفتيش في مناطق عدة في حي الميدان» القريب من وسط العاصمة.
كما تعرضت مدينة داريا وبلدات دوما وداريا وبيبلا ويلدا والمعضمية والغوطة الشرقية في ريف دمشق للقصف من القوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان مصدر القصف على الاحياء الجنوبية وعلى جنوب دمشق هو مطار المزة العسكري.
في سياق مواز، دارت اشتباكات عنيفة في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين يحاصرون المدرسة لاقتحامها منذ أكثر من اسبوعين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء المعارضة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جدا وفيها أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية». إلا انه أشار الى ان السيطرة عليها ستكون «صعبة جدا ويحتاج الأمر الى آلاف المقاتلين».
وتقع المدرسة في بلدة المسلمية شمال حلب قرب مخيم الحندرات للاجئين الفلسطينيين.
وقال ناشطون ان ثوار المعارضة تقدموا أمس إلى داخل السور الخارجي في الكلية وانهم تمكنوا من تحرير المباني وعدة مهاجع ومساحات كبيرة من الكلية والسيطرة على المبقرة التي كانت تمثل حماية مانعة للباب الرئيسي حيث كانت تحوي مجموعة من الجنود الموالين ودبابة وعربة بي ام بي وكذلك السيطرة على الباب الرئيسي.
إلى ذلك، أعلن الجيش السوري الحر بدء معركة «التوحيد والإخلاص» للسيطرة على الريف الشمالي لمدينة «جسر الشغور» في محافظة إدلب شمال غربي سورية.
ونقلت قناة «الجزيرة» الفضائية عن الجيش الحر قوله إن المعارك أسفرت عن سقوط عدة بلدات في يد الجيش الحر كعمود وجميلية والجديدة ونفق اليعقوبية، كما أدت السيطرة على عدة ثكنات وأسر عشرات من جنود النظام والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة.
في غضون ذلك، تعرضت مدينة الطبقة بمحافظة الرقة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة بمعدل قذيفة كل خمس دقائق من مطار الطبقة العسكري.
أما على صعيد عدد الضحايا فقد أحصت لجان التنسيق المحلية في سورية سقوط أكثر من «90 شهيدا بينهم 3 سيدات وطفل» حتى مساء امس. وقالت ان اكثر من «38 سقطوا في دمشق وريفها بينهم 14 جثة مجهولة الهوية» واضافت ان «18 شهيدا سقطوا في حلب، 10 شهداء في حماه، 11 شهيدا في دير الزور، 10 شهداء في إدلب، 5 شهداء في حمص، وشهيد في اللاذقية».
وتوقع نشطاء ارتفاع عدد القتلى مع امتداد العمليات العسكرية طوال ليل امس حيث قالت اللجان انه عثر على جثتين لمدنيين في الزبداني بريف دمشق قام جيش النظام بإعدامهما منذ 5 ايام كما عثر على 5 جثث لمدنيين بينهم جثة امرأة قتلوا «ذبحا» في مدينة مصياف.
وقصف الطيران الحربي أحياء العرفي والعمال والشيخ ياسين بمدينة دير الزور.
وأعلنت شبكة شام الإخبارية المعارضة سقوط شهداء وعدد من الجرحى في قصف صاروخي على مدينة الحولة.
وتعرض حي دير بعلبة لقصف عنيف براجمات الصواريخ وهزت الانفجارات الحي بالكامل وأدت الى سقوط العديد من الجرحى في القصف الذي سبب دمارا هائلا بالمنازل والممتلكات وسط اشتباكات عنيفة على شارع الستين.
وفي حمص ايضا تجدد القصف العنيف بالمدفعية وقذائف الهاون على تلبيسة ومحيطها من كتيبة الهندسة في قرية المشرفة.
أما في درعا فقد وقعت اشتباكات عنيفة على مداخل المخيم بين الجيش الحر وقوات النظام بعد العملية التي نفذها عناصر الجيش الحر بتفجير حاجز المؤسسة في المخيم وتفجير باص للأمن.. وقالت شام ان القصف بقذائف الهاون تجدد على حي طريق السد بدرعا المحطة.
كما قامت القوات الموالية للنظام بإطلاق النار على طلاب الثانوية بمدينة انخل في ريف درعا، بحسب الشبكة.