Note: English translation is not 100% accurate
نصف مليون لاجئ سوري في الخارج .. وأكثر من 3000 يفرون يومياً
12 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس أن أكثر من نصف مليون لاجئ سوري مسجلين الآن أو في انتظار تسجيلهم في المنطقة.
وأضافت في بيان صدر في جنيف «وفقا لأحدث أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان والأردن والعراق وتركيا وشمال افريقيا فإن 509559 سوريا إما مسجلون بالفعل أو في انتظار تسجيلهم».
وتابعت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 يوميا في نوفمبر الماضي، وأن ما يقرب من ألف سوري عبروا إلى الأردن خلال الليلتين المنصرمتين فقط.
وأضافت المفوضية أن لبنان يستضيف الآن 154387 لاجئا سوريا مسجلا فروا من الصراع الدائر ببلادهم، في حين استقبل الأردن 142664 لاجئا سوريا وتركيا 136319 لاجئا والعراق 65449 لاجئا وشمال افريقيا 11740 لاجئا.
وبالإضافة إلى ذلك قالت المفوضية إن أعدادا كبيرة من السوريين عبروا الحدود إلى دول بالمنطقة لكنهم لم يتقدموا لتسجيل أسمائهم كلاجئين والحصول على مساعدات. وذكرت مستشهدة بتقديرات حكومية أن من بين هؤلاء حوالي 100 ألف لاجئ في الأردن و70 ألفا في كل من تركيا ومصر وعشرات الآلاف في لبنان.
وقالت ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين إنه خلال اليومين الماضيين فقط عبر 1000 شخص إلى الأردن تحت جنح الظلام، وأضافت «وصلوا في أحوال جوية سيئة جدا.. ملابسهم مبللة وأحذيتهم متسخة بالوحل... فرق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وصفتهم بأنهم كانوا خائفين ومتجمدين وبلا ملابس شتوية مناسبة».
وقالت فليمنج «يجري تهجير الناس بشكل فوري وعنيف ويفقدون كل ما يملكونه في مكان كان ينعم يوما بالسلام».
وذكرت المفوضية أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 شخص يوميا في نوفمبر سواء من وصلوا حديثا أو من سجلوا أسماءهم فور نفاد مواردهم.
ومن المتوقع أن تسعى أعداد متزايدة من السوريين الذين يكافحون للعيش في الدول المضيفة لتسجيل أسمائهم مع استمرار الصراع ونفاد مدخراتهم وعجز الأسر المضيفة عن مواصلة دعمهم.
وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن إجمالي عدد السوريين الذين فروا خلال الصراع تجاوز بالفعل العدد الذي توقعت مفوضية اللاجئين أن يصله بحلول نهاية العام وهو 700 ألف وإن كان أكثر من 200 ألف لم يسجلوا أسماءهم رسميا.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أردنية مطلعة أن الأجهزة الأمنية تقوم بفرز العسكريين المنشقين عن الجيش السوري النظامي في مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق وتوزيعهم على أكثر من مخيم في الأردن بحسب رتبهم العسكرية.
وقالت المصادر ـ في تصريحات لصحيفة (الغد) الأردنية الصادرة أمس ـ «إن الجهات الرسمية تدرس نقل الضباط المنشقين عن الجيش السوري من حملة رتبة لواء وعميد وعقيد من مخيم «الراجحي» في محافظة المفرق إلى مدينة «الشرق» بمحافظة الزرقاء وذلك بعد تخصيص نحو 25 وحدة سكنية لهم في المحافظة لإيوائهم».
وأشارت المصادر إلى أن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعا في عمليات نزوح العسكريين عقب انشقاقهم عن الجيش النظامي السوري، نتيجة الأحداث الدامية هناك، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية تقوم بالتحفظ الأمني الاحترازي على هؤلاء في مناطق خاصة بعيدا عن أماكن لجوء اللاجئين السوريين المدنيين.
وأكدت المصادر أن المنشقين عن الجيش السوري يدخلون إلى الأردن بصفة لاجئين، مشيرة إلى أن إدارة مخيم «الزعتري» للاجئين السوريين في محافظة المفرق رحلت عددا من كبار العسكريين السوريين المنشقين من مخيم «الزعتري» إلى مخيم الراجحي، وأضافت أن معظمهم من رتبة عميد وعقيد وضباط صف.
يشار إلى أن مخيم «الراجحي» بمحافظة المفرق الأردنية يحتوي حاليا على ما يقارب من 1200 مهجر وجرى تجهيز البنية التحتية له قبل حوالي عام ويضم قرابة 820 عسكريا سوريا منشقا عن جيش بلادهم.