Note: English translation is not 100% accurate
جائزة جبران تويني لرسام الكاريكاتير السوري المعارض علي فرزات
13 ديسمبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

حاز رسام الكاريكاتير السوري العالمي المعروف علي فرزات على «جائزة جبران تويني لحرية الصحافة 2012»، التي تمنحها جريدة «النهار» اللبنانية و«الاتحاد العالمي للصحف»، تقديرا لالتزامه بـ «فضح تجاوزات السلطة والنظام السوري». ولم يتمكن فرزات من تسلم الجائزة، لكنه القى كلمة في احتفال تسليمها في بيروت أمس الأول عبر سكايب جاء فيها «لقد وجدت نفسي تلقائيا في الشارع منذ بدء الثورة السورية. أنا لم اخترع شيئا، بل هذا هو الأمر الطبيعي الذي وجدت نفسي فيه» بحسب ما نقلت عنه صحيفة النهار أمس.
وتعليقا على فوزه اعتبر فرزات ان «جائزة جبران تويني لحرية الصحافة 2012»، تكتسب خصوصية خاصة «لأنها تأتي من مصدر يشبهك» في مقارعة النظام السوري و«التضحية للحرية».
وقال الرسام السوري في حديث لوكالة «فرانس برس» «الجوائز هي نوع من أداة قياس بوصلة لتحديد موقعك، لاسيما أن جوائز كهذه تأتي عادة من مصادر تشبهك».
وأضاف فرزات «جبران تويني ضحى بحياته من أجل الكلمة والحرية، وعملي يتوافق مع قيمه، من خلال ما قدمته من رسومات، ومن خلال مقارعتي للنظام». ورأى ان لهذه الجائزة خصوصية بالنسبة إليه لما تنطوي عليه من «حميمية المكان والزمان والأصدقاء»، وتغيب فرزات عن حفل تسليم الجائزة الذي أقيم مساء الثلاثاء في بيروت خوفا من «سيطرة حزب الله وأعوان النظام السوري على مطار بيروت».
وأضاف لـ«فرانس برس» «ليس من الشجاعة أن تذهب بنفسك إلى أفعى الكوبرا، كما ليس من الشجاعة أن تذهب إلى خصمك وليس بيدك سوى القلم»، وأضاف «الوضع في لبنان أخطر من سورية، وكان لابد من ترتيبات قبل الذهاب إلى هناك».
وفرزات معروف بمواقفه ورسومه المناوئة للنظام السوري، والتي عرضته للخطف والاعتداء وتهشيم أصابع يده، قبل ان يعود ويغادر البلاد.
وكان فرزات أصدر العام 2001 أول صحيفة ساخرة في سورية بعد السماح للصحف الخاصة بالصدور، وحملت عنوان «الدومري»، وتعرض منذ ذلك الوقت لمضايقات أمنية إثر أخذ ورد مع وزارة الإعلام، ثم سحبت السلطات ترخيصها بعد صدور عدد حمل انتقادات لاذعة للنظام.
وفرزات من مواليد مدينة حمص العام 1951، وسبق أن حاز جائزة الأمير كلاوس التي حازها كذلك مواطنه الكاتب والباحث المعارض ياسين الحاج صالح.