Note: English translation is not 100% accurate
مجزرة في مسجد بداريا وتفجير أمام الداخلية السورية و«هيومان رايتس» تتهم النظام باستخدام أسلحة حارقة
13 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم تراجع الاهتمام نسبيا بالتطورات الأمنية لصالح اجتماع مراكش لـ «أصدقاء الشعب السوري» أمس، الا ان الأوضاع الميدانية استمرت في التدهور نتيجة عمليات القصف المدفعي والجوي والصاروخي وحتى الأسلحة المحرمة الدولية كالأسلحة الحارقة بحسب منظمة «هيومان رايتس ووتش». وتخلل العمليات سلسلة من التفجيرات في العاصمة دمشق واشتباكات عنيفة في عدة مدن أخرى بحسب نشطاء المعارضة.
وكان لدمشق النصيب الأكبر من عدد القتلى امس حيث قالت لجان التنسيق ان حصيلة «الشهداء تجاوزت الـ 60 حتى مساء امس بينهم 9 أطفال و4 سيدات و10من الشهداء في داريا» اضافة الى «13 شهيدا في حلب» على الأقل و«11 شهيدا في دير الزور، 5 شهداء في درعا وشهيدان في حمص وحماة، وشهيد في كل من إدلب والرقة واللاذقية». وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس إن القوات السورية قصفت بالقنابل الحارقة مناطق مأهولة بالسكان ودعت السلطات لوقف استخدام مثل هذا السلاح الذي يسبب «معاناة إنسانية قاسية بشكل خاص». وتحتوي الأسلحة الحارقة على مواد سريعة الاشتعال مثل النابالم أو الترميت أو الفوسفور الأبيض ويمكن أن تشعل النيران في المباني أو تسبب حروقا أو أضرارا شديدة بالجهاز التنفسي.
وقالت المنظمة إنها استندت في هذه النتائج إلى مقابلات مع شهود ومن خلال تحليل شرائط مصورة نشرها نشطاء على الانترنت. وخلصت إلى أن مثل هذه القنابل ضربت أربع مناطق على الأقل وهي بلدتان قرب العاصمة دمشق وبلدة في محافظة إدلب بالشمال وبلدة في محافظة حمص.
وبالعودة الى التفجيرات كان اعنفها على ما يبدو ذلك الذي استهدف مقر وزارة الداخلية في كفرسوسة بدمشق. حيث قال التلفزيون الرسمي ان انفجارا وقع عند البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية. وأعلن في شريط اخباري عاجل «انفجار في كفرسوسة والمعلومات الأولية تشير الى استهداف الباب الخارجي لوزارة الداخلية».
وقالت مواطنة تسكن في الحي انها سمعت دوي أبواق سيارات الإسعاف واصوات اطلاق نار بعد «انفجار هائل».
وكانت عمليتا تفجير وقعتا سابقا في دمشق وريفها، الأولى تمثلت بانفجار عبوتين ناسفتين ملصقتين بسيارتين في وسط دمشق، والأخرى بتفجير عبوتين مزروعتين على الطريق في مدينة جرمانا جنوب شرق العاصمة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وأشارت سانا الى مقتل شخص واصابة 5 آخرين في جرمانا، واصابة شخص بجروح في شارع النصر خلف القصر العدلي في دمشق.
وفي خبر آخر للوكالة ان «ارهابيين فجروا عبوتين ناسفتين الصقوهما بسيارتين خلف مبنى القصر العدلي في منطقة القنوات بدمشق، ما أدى الى اصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان».
أما في ريف دمشق فقد قصف الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة بعنف مدن داريا وعربين وكفربطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف المدفعي وبراجمات الصواريخ على مدن حرستا والسيدة زينب ودوما ومديرا وسط اشتباكات متجددة وعنيفة داخل إدارة المركبات بعربين وعلى أطراف داريا ومعضمية الشام وعلى طريق مطار دمشق الدولي.
واتهمت المعارضة النظام بارتكاب مجزرة عند صلاة الظهر حيث قامت بقصف مسجد أبي بكر الصديق في داريا فوق رؤوس المصلين نتج عنه سقوط «نحو 10 شهداء بينهم 4 من عائلة واحدة وعدد من الجرحى» بحسب الشبكة، بعد ان استهدفت مقاتلات الميغ والسوخوي المدينة بسبع غارات جوية على الأحياء السكنية بالمدينة.
كما قال ناشطون ان اشتباكات عنيفة جدا وقعت بين الجيش الحر ورتل من القوات الموالية للرئيس بشار الأسد على طريق مطار دمشق حيث كان الرتل متجها إلى بلدة حران العواميد قبل ان يقصف الطيران الحربي برشاشاته الثقيلة بلدة العتيبة المجاورة.
وفي الجبهة الشمالية تستمر معركة السيطرة على مدرسة المشاة في حلب، حيث قال نشطاء ان أكثر من 50 عنصرا انشقوا عن مدرسة المشاة بينهم 3 ضباط، بحسب «شام» التي اكدت مقتل مجند على أيدي كتائب النظام حينما حاول الانشقاق عن كتيبة قرب الباب الشرقي لمدرسة المشاة.
من جهة أخرى، تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدينة الرستن ومدينة الحولة بريف حمص.
وقالت لجان التنسيق المحلية من جانبها ان اشتباكات عنيفة جرت في حي القرابيص بين الجيش الحر وقوات النظام وسمع دوي انفجارات عنيفة.
وتجدد القصف بقذائف الهاون على حي طريق السد بدرعا المحطة وبالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الغارية الغربية وكحيل وطفس وعتمان بريف درعا، كما دارت اشتباكات عنيفة في بلدات كحيل وعتمان بين الجيش الحر وجيش النظام.
واستهدف القصف بالمدفعية الثقيلة معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بأحياء الموظفين والجبيلة ومحيط المطار العسكري ودوار غسان عبود بين الجيش الحر وجيش النظام.