Note: English translation is not 100% accurate
إقبال ضعيف ومتوسط ظهراً في الاستفتاء بمقر السفارة المصرية
المصريون في الكويت ينقسمون في تصويتهم حول الدستور الجديد: اختيار «نعم» لاستقرار البلد.. وتفضيل «لا» لرفض الهيمنة
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



أسامة أبوالسعود
وسط إقبال ضعيف في ساعات الصباح الأولى ومتوسط بعد الظهيرة انطلقت عملية الاستفتاء على الدستور المصري الجديد بمقر السفارة المصرية بالبلاد والتي لم تشهد أي مظاهر خارج أسوار السفارة تدل على توجه معين او رفع لافتات او شعارات من أي تيار من التيارات المختلفة سواء الاسلامية المؤيدة للدستور او القوى الليبرالية الرافضة له او تدعو الى التصويت بـ «لا» او المقاطعة باستثناء لافتة واحدة كتب عليها «25 يناير يوم الحرية».
وغلب على عملية التصويت ما يمكن وصفه بـ «التصويت العائلي» حيث اصطحب عدد ممن ادلوا بأصواتهم زوجاتهم وابناءهم الصغار للمشاركة في عملية الاستفتاء على الدستور الجديد.
وتباينت أراء عدد ممن التقتهم «الأنباء» حول التصويت بـ «نعم» من اجل الاستقرار و«لا» لرفض الهيمنة وضرورة إعادة كتابة دستور يلبي جميع طموحات الشعب المصري حيث قال ايوب فلسطين احد المشاركين في عملية الاستفتاء امس صوتت بـ «لا» وانا غير مقتنع بالدستور وأتمنى ان يكون هناك توافق عام بين ابناء الشعب المصري على هذا الدستور سواء من الأطباء او المهندسين او القضاة او المدرسين او مختلف المهن والتوجهات المصرية.
وأوضح ان الكنيسة مثلا كانت ممثلة في لجنة إعداد الدستور وتقدم ممثلو الكنيسة بعدد من التعديلات لكنها وجدت رفضا من اعضاء الجمعية التي هيمن عليها فصيل واحد.
ونفى فلسطين ان يكون هناك أي عملية توجيه من الكنيسة للتصويت بـ «لا «مؤكدا ان كل انسان يصوت بحريته مضيفا «ان كل من لديه عقل يرى ما يحدث في مصر الآن ولابد ان يكون له موقف من دستور بلده».
وعن قراءاته للدستور قال «انا متابع جيد جدا للبرامج الحوارية «التوك شو» وتابعت 30 الى 40 مادة منه ووجدت انها لابد ان تتغير فلا يعقل بعد هذه الثورة العظيمة ان تسلب منا الحرية وان يكون هناك حبس للصحافيين وإغلاق للصحف والفضائيات».
عندئذ التقطت زوجته جيهان جميل بطرس خيط الحديث قائلة: «وايضا الدم اللي بيسيل في الأرض من ولادنا واخواننا المصريين كل يوم» وتساءلت من المسؤول عن هذا الدم ومن السبب في فقدان الامهات اولادهن او أزواجهن.
وأكدت ان شباب الثورة وشهداءها هم من يجب ان يرفعوا على الرأس فلولاهم ما رفعنا راسنا كمصريين «وما يحدث في مصر اليوم يجعلني احني راسي في الأرض».
ووجهت بطرس حديثها للرئيس مرسي بالقول «انت رئيسنا وقائد السفينة اليوم ولا يمكن ان تميز فصيلا عن بقية الشعب، فكلنا موافقون عليك ولكن ما نراه اليوم من قتل لأبنائنا واخواننا ينزف قلوبنا جميعا ومع الأسف مفيش حد بياخد حق ولادنا».
في المقابل أكد شامل السيد سليم انه صوت بـ «نعم» حتى تستقر مصر واصفا دستور مصر الجديد بأنه «رائع» وبه من المواد التي تكفل الحرية والديموقراطية وتحفظ كرامة المواطن المصري وهي مواد لم تكن موجودة في السابق في أي دستور مصري وأوضح ان الدستور كفل للجميع من المسلمين والمسيحيين حرياتهم وكراماتهم وحقوقهم.
ووافقه في الرأي محمود الصعيدي الذي أكد ان مصر في ظل الدستور الجديد تكفل حقوق المواطنة لجميع ابناء الشعب المصري بمسلميه واقباطه وتمنى التوفيق لرئيسنا د.محمد مرسي وأيدته ايضا زوجته عليا كامل حيث قالت «نريد ان نشعر بالاستقرار فما يحدث الآن ليس في صالح مصر ويمكن ان يحدث توافق للمعارضة فيما بعد.
وخارج أبواب السفارة التقت «الأنباء» بأسرة من التيار الإسلامي حيث رفع الأطفال اوراقا تم التسويد عليها بـ «نعم» للدستور كمشاركة رمزية منهم في عملية الاستفتاء حيث قال ايمن سيد أتمنى ان تدخل مصر ستدخل مرحلة من الهدوء والاستقرار بعد الاستفتاء على الدستور داعيا الى تغليب لغة العقل والحكمة في ظل هذه الظروف التي تمر بها مصر.
من جهته قال د. ايمن شاركت اليوم لانه واجب وطني حتى تستقر مصر وتتقدم، وشدد على انه ايا كان التوجه الحاكم فلابد ان يكون هناك نظام واستقرار من اجل التنمية والانتاج لصالح مصر والاقتصاد المصري الذي ينزف الآن بسبب الصراعات السياسية.
وحث جموع المصريين على المشاركة سواء بـ «نعم» او «لا» وعليهم جميعا قراءة الدستور اولا مضيفا «وعلينا الا نكون طماعين فالدول المتقدمة لا تحكم 100% بالدساتير».
سليمان: «تسويد» الأصوات مجرد شائعة
نفى السفير المصري في الكويت عبدالكريم سليمان المزاعم التي تناقلتها بعض الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية حول حدوث اشتباكات بين البعثة الديبلوماسية وبعض أفراد الجالية المصرية في الكويت لاكتشافهم انه كان بداخل الصناديق مئات الأوراق قبل فتحها. وأهاب السفير في تصريح لـ «الأنباء»، بوسائل الإعلام إلى تحري الدقة وتبين الحقائق على أرض الواقع وعدم الالتفات إلا الى البيانات الرسمية الصادرة عن السفارة ومكتبها الإعلامي، مؤكدا عدم مسؤوليتها عن هذه الشائعات.