Note: English translation is not 100% accurate
لجان التنسيق تدعو لتحييد الإرث الحضاري: النظام سيدمر دمشق قبل رحيله
14 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
ناشدت لجان التنسيق المحلية في سورية الجيش السوري الحر تحييد الرموز الدينية كالمقامات والكنائس والمساجد في معركته «الشرسة» التي يخوضها حاليا ضد قوات النظام في احياء العاصمة دمشق وأطرافها «تمهيدا للوصول الى قلب العاصمة وقطع الشريان الوحيد المتبقي للنظام».
وقالت اللجان في نداء وجهته أمس «نعلم جميعا ان معركة دمشق التي تعيش ترقبا غير مسبوق لن تكون سهلة وان النظام يسعى للدفاع عن ما تبقى من وجوده بأعتى الوسائل وأكثرها وحشية ولن يدخر وسيلة في تدمير ما سيتمكن من تدميره قبل رحيله على غرار ما فعل في جميع المدن السورية الأخرى».
ودعت اللجان كتائب الجيش السوري الحر والتنسيقيات والمجالس المحلية والأهالي الى محاولة تحييد الرموز الدينية وبخاصة في المناطق المختلطة طائفيا والابتعاد قدر الإمكان عن المناطق الأثرية في العاصمة ومحاولة تجنيبها ردات فعل النظام الانتقامية. وشددت على ضرورة الحفاظ على ما يتم العثور عليه من وثائق ومستندات في المراكز الأمنية ومقار الدولة باعتبارها «مخزونا هائلا» لمحاكمة رموز النظام وتعويض ضحاياه وتوثيق مرحلة من مراحل البلاد مشيرة الى أهمية تشكيل لجان لحماية الأملاك العامة والخاصة في المناطق التي يجري تحريرها من قبضة النظام. ودعت اللجان سكان دمشق الى الاستعداد لتوفير الإسعافات الأولية وتجهيز الملاجئ ومولدات الكهرباء والمؤن الأساسية وكذلك الحرص على عدم الزج بهم وبمناطقهم في مواجهة الثورة والثوار وصولا الى استكمال تحرير سورية.