Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعو الرئيس مرسي لقيادة جهود بناء توافق وطني
15 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
دعت الخارجية الأميركية الرئيس محمد مرسي، بوصفه أول زعيم منتخب ديموقراطيا من مصر، لقيادة الجهود والسعي إلى بناء توافق وطني، مشيرة إلى أنه بخلاف ذلك فإن مصر ستشهد تكرارا لأنواع التوترات التي حدثت خلال الشهر الماضي.
كما دعت الخارجية الأميركية القادة السياسيين في مصر من جميع المشارب إلى التوضيح لمؤيديهم أن العنف من أي نوع خلال هذا الاستفتاء أمر غير مقبول، ودعت الشعب المصري إلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب المواجهة والعنف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «ندعو الرئيس مرسى، بوصفه أول زعيم منتخب ديموقراطيا من مصر، بقيادة الجهود ومواصلة السعي، قبل وأثناء وبعد عملية التصويت على الدستور، لبناء توافق وطني، لأنه بخلاف ذلك، فإننا لن نشهد سوى مجرد تكرار لأنواع التوترات التي رأيناها خلال الشهر الماضي».
وأضافت أن الرئيس مرسي بوصفه «رئيسا منتخبا ديموقراطيا في البلاد، فإن عليه مسؤوليات أمام الشعب المصري، كما أنه يتحمل مسؤوليات فيما يتعلق بمستقبل مصر».
وحول ما إذا كان الرئيس مرسي لم يقم ببذل جهود كافية سابقا في محاولة لبناء هذا التوافق الوطني، قالت نولاند: «لقد عبرت وزيرة الخارجية الأميركية وآخرون عن بعض الشواغل.. وهناك أسئلة مشروعة حول عملية وضع مسودة الدستور ومضمونها.. وأسئلة حول ما إذا كان ذلك سيبني توافقا في الآراء، ونحن ندعو الرئيس لمواصلة السعي إلى بناء توافق في الآراء».
وقالت المتحدثة: «ندعو القادة السياسيين في مصر من جميع المشارب إلى التوضيح لمؤيديهم أن العنف من أي نوع خلال هذا الاستفتاء أمر غير مقبول، وندعو الشعب المصري إلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب المواجهة والعنف».
وأشارت إلى أن الحكومة مسؤولة عن توفير بيئة آمنة وشفافة وعادلة للتصويت، مشيرة إلى أن الحكومة قد أوضحت أنها ماضية إلى الأمام فيما يتعلق بإجراء التصويت، كما أن المعارضة أعلنت أنها تعتزم المشاركة، وقالت: «مرة أخرى، هذا لحظة ديموقراطية رئيسية لمصر، وينبغي أن يشارك فيها جميع المواطنين المصريين، وينبغي القيام بذلك سلميا».
وحول ما إذا كانت واشنطن تشجع المصريين على المشاركة في التصويت على الدستور وتعتبره مفيدا لمصر، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «إن الجلوس على الهامش لن يضمن تسجيل الأصوات ودواعي القلق.. وعلى المصريين المشاركة وممارسة حقوقهم الديموقراطية.. وقد عملت مصر منذ فترة طويلة من الوقت لإتاحة هذه الخيارات، وعلى المصريين أن يستخدموها».
وشددت المتحدثة على أن هذا الاستفتاء سيكون فرصة للمصريين لممارسة حقوقهم الديموقراطية والقيام بذلك سلميا والمشاركة في صنع مستقبل بلدهم.
كما لفتت إلى أنه في حال إجراء التصويت، فإنه يجب أن يتم بطريقة عادلة وشفافة ومفتوحة، ولا حاجة إلى أي عنف وعدم محاولة التلاعب، ويجب أن يلبي المعايير الدولية.
وحول التخوف من أن حوالي 40% من جمهور من سيدلون بأصواتهم من الأميين ولن يفهموا ما هو أمامهم، قالت نولاند: «مرة أخرى، هذا (التصويت) يحتاج إلى المضي قدما بطريقة تبني توافقا في الآراء، وبطريقة عادلة ومفهومة للجمهور والعامة».
وبما يتعلق بالقلق على الأميركيين في مصر خلال عطلة نهاية الاسبوع بشأن احتمال وقوع أعمال عنف، قالت نولاند: «من الواضح أن لدينا مخاوف من وقوع عنف، وسوف نتخذ الاحتياطات اللازمة فيما يتعلق بالأميركيين.. ولكن ليس لدينا معلومات محددة تفيد بأن هناك أميركيين مستهدفين».