Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة يؤكدون السيطرة على معظم الحدود مع الأردن باستثناء نصيب
الجيش الحر يحرر كامل «مدرسة المشاة» بحلب والنظام يصعّد لاقتحام داريا
16 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يعلن تدمير 5 طائرات ميغ في مطار دير الزور والمعارضة تتهم النظام بقصف جسر الرستن
تزامنا مع المعارك العنيفة التي خاضها جيش النظام السوري مع مقاتلي المعارضة في احياء جنوب دمشق سعيا منه لاقتحام داريا القريبة المحاصرة منذ شهر، اعلن الجيش السوري الحر «تحرير مدرسة المشاة العسكرية بالكامل» على ايدي مقاتليه من «لواء التوحيد بمشاركة من لواء احرار سورية وكتيبة الاقصى وابو العلمين والحركة الاسلامية».
وقد بثت قناة الجزيرة صورا مباشرة لسيطرة مقاتلي الجيش الحر على المنشأة العسكرية الاهم في ريف حلب. وقال الجيش الحر انه اسر عشرات الجنود الذين رفضوا القاء السلاح بعد انتهاء المهلة التي منحهم اياها للاستسلام.
واعلن الجيش الحر تحرير اكثر 25 معتقلا من المدنيين والمنشقين كانت قد اعتقلهم القوات الموالية للرئيس بشار الاسد على الحواجز.
وأكد في المقابل اسر اكثر من 50 من جنود النظام الذين رفضوا الانشقاق ومقتل قرابة 70 جنديا آخر رفضوا القاء السلاح والانشقاق. وتحدث الجيش في بيان عن اغتنام العشرات من الآليات العسكرية وصناديق الذخيرة.
اشتباكات منغ
وقد رد الجيش النظامي بقصف الكلية ومحيطها بالطيران الحربي، بحسب عدد من النشطاء. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي ودوي الانفجارات يهز المنطقة، بحسب شبكة شام المعارضة.
بالعودة الى دمشق، أكد ناشطون معارضون أن قوات الحكومة السورية شنت هجوما كبيرا على مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة جنوب العاصمة دمشق.
وقال هيثم العبدالله، وهو ناشط متمركز في دمشق، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الجيش السوري يحاول، من خلال وابل من القصف الثقيل، اقتحام بلدة داريا من اتجاهات مختلفة».
وأكد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن من جانبه، أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تسعى حثيثا من اجل تضييق الخناق على المنطقة.
واضاف لـ «د.ب.ا» إن: «داريا هي الأقرب لمطار المزة العسكري، الذي يشكل حاليا المنشأة الوحيدة التي يستخدمها مسؤولو النظام والقوات للخروج من العاصمة ودخولها».
وقد أكد نشطاء دخول تعزيزات عسكرية كبيرة مؤلفة من 5 دبابات وعربة BMB وسيارة إسعاف وسيارات مدنية يستخدمها عناصر من قوات النظام من المتحلق الجنوبي بجهة المدخل الرئيسي لداريا. وخاضت القوات النظامية اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر الذي حاول صد القوات النظامية.
من جهة أخرى، قامت القوات السورية بقصف ساحة المحكمة بكفر بطنا بأكثر من عشرة صواريخ ما ادى الى «سقوط عشرات الجرحى بينهم شهداء» بحسب شبكة شام الاخبارية المعارضة.
والى جانب داريا وكفربطنا، قصف الطيران الحربي بشدة مدن وبلدات عقربا وبيت سحم ومعضمية الشام وشبعا بريف دمشق كما تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن سقبا ودوما وعربين والزبداني والسيدة زينب ومعظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في زملكا وداخل إدارة المركبات بعربين وعلى طريق مطار دمشق الدولي.
أما في مدينة دمشق فقد تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحيائها الجنوبية وتركز القصف على حي الحجر الأسود بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام وقوات فلسطينية موالية في حي مخيم اليرموك.
الحدود مع الأردن
الى ذلك، أكد القيادي في الجيش السوري الحر العقيد المنشق إسماعيل النعسان أن كتيبة «المعتصم بالله» التابعة له باتت تسيطر على جميع مناطق حدود درعا باستثناء معبر نصيب المحاذي للحدود الأردنية، مشيرا إلى أن دبابات النظام تنتشر في منطقة تل شهاب، فيما ينحسر انتشارها ليلا خشية تعرضها لكمائن الجيش الحر.
وكشف العقيد النعسان، في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية عبر الهاتف نشرته أمس ـ أن الجيش السوري التابع للرئيس بشار الأسد يتعمد خلال الاشتباكات مع الجيش الحر على الحدود الأردنية إطلاق النار على الجيش الأردني لإرغامه على الرد على مصادر النيران.
واتهم القيادي في الجيش السوري الحر النظام السوري بالسعي لمنع عبور اللاجئين السوريين للأردن حيث يتعمد الجيش النظامي وضع كمائن للاجئين أثناء عبورهم الحدود الأردنية.
وقد وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية في ساحة بصرة وسط درعا المحطة أحياء طريق السد ومخيم النازحين، بحسب صفحة شام التي اعلنت ايضا ان الجيش الحر قصف بالهاون مبنى الأمن العسكري في درعا.
وتعرضت بلدات النعيمة وبصر الحرير ومحجة بريف درعا لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والهاون.
مطار دير الزور
وفي دير الزور، أعلن الجيش الحر ان كتائبه المرابطة على اطراف مطار دير الزور العسكري قامت بتدمير 5 طارات من نوع ميغ. ودون ان يحدد موعد تنفيذ العملية بث الجيش الحر بيانا مصورا حول العملية اكد فيه انه وبناء على معلومات حصلوا عليها من منشقين ومن عناصر داخل المطار تمكنت الكتائب من تدمير ثلاث طائرات كانت مجهزة بالذخيرة وموجودة داخل «الهنغارات» واثنتان تم تدميرهما خلال عملية تجهيزهما. واعلن عن تدمير مخزن الاسلحة الرئيسي في المطار وساحة طائرات الميغ اضافة الى قتل وجرح نحو 150 من جنود المطار. ودعا البيان الذي قرأه احد عناصر الجيش الحر محاطا بمجموعة من زملائه وامامه مجموعة ذخائر، دعا المشككين الى انتظار صور الاقمار الصناعية للتحقق من فداحة وضخامة الانفجارات التي حدثت نتيجة العملية التي استمرت لعشر ساعات كما اعلن قارئ البيان. وتزامن ذلك مع قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء المدينة.
في غضون ذلك قصفت المدفعية الثقيلة أمس بلدات صوران وكرناز وبلدة كوكب في ريف حماة. بينما أعلنت شبكة شام، انسحاب حواجز قوات الأسد من قرية المغير وقرية الحماميات المحيطة ببلدة كرناز وذلك بعد تهديدهم من قبل الجيش الحر. واتهمت الجنود المنسحبين باتخاذ الأهالي دروعا بشرية أثناء انسحابهم لتكون لهم حماية من ضربات الجيش الحر.
إلى الجنوب من حماة، قصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون حي دير بعلبة وباب الدريب ومعظم أحياء حمص المحاصرة.
كما اغار الطيران الحربي على مدينة الرستن واوقع عدة جرحى وشهداء بحسب شبكة شام. وقصف الطيران المروحي بلدات البويضة الشرقية وآبل. وقصفت المدفعية الثقيلة مدن تلبيسة والقصير والغنطو.
وبث ناشطون ما قالوا انه تسجيل مصور لقصف قوات الرئيس بشار الاسد لجسر الرستن الدولي الاستراتيجي الذي يربط شمال سورية بجنوبها على طريق حلب ـ دمشق الدولي.
أما في محافظة ادلب فقد: قصف الطيران المروحي بلدة الناجية بجسر الشغور وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية قريتي فركيا والمغارة التي تبعد كيلومتر واحد على حدود تركيا في جبل الزاوية وقرية فيلون.
واستخدمت مروحيات النظام مجددا البراميل المتفجرة في قصف ناحية كنسبا وقصفت براجمات الصواريخ على بلدة العيدو بريف اللاذقية.