Note: English translation is not 100% accurate
أموس تطلع مجلس الأمن على الوضع الإنساني والمعلم يعزوه للعقوبات الغربية
16 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
بحثت مساعدة السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري اموس مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأوضاع الإنسانية في سورية وسبل توزيع المساعدات الإنسانية في المناطق المتضررة جراء الاقتتال الدائر بين القوات الحكومية والمعارضة السورية.
وقال بيان لوزارة الخارجية السورية نقلته وكالة الانباء السورية (سانا) «ان الجانبين عبرا عن ارتياحهما للتوصل الى اتفاق على خطة الاستجابة الإنسانية في سورية»، ووصفته الوكالة بأنه «تعبير ايجابي عن مدى التعاون القائم بين الحكومة السورية والأمم المتحدة». وأوضح المعلم حسب البيان ان سورية تقدر جهود مكاتب الأمم المتحدة في سورية مؤكدا رغبة الحكومة السورية في التنسيق مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية الى مستحقيها ممن لحق بهم الضرر.
و حمل المعلم الغرب مسؤولية ما تعانيه بلاده نتيجة العقوبات المفروضة عليها وطالب بإلغائها.
وذكرت قناة الاخبارية السورية ان المعلم شدد خلال اجتماعه الى آموس على ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي على سورية هي المسؤولة عن معاناة المواطنين السوريين، وطالب بان تقوم الأمم المتحدة بإدانة هذه العقوبات ومطالبة هذه الدول بإلغائها.
علاوة على ذلك ستقدم اموس لمجلس الأمن غدا ملخصا لزيارتها التي قامت بها أواخر الشهر الماضي لمخيمات اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان حيث اتهمت القوات المسلحة السورية باستخدام قذائف الهاون لمنع المدنيين السوريين من العبور الأردن. وتشير تقديرات الأمم المتحدة الى ان هناك مليوني شخص مشرد في سورية إضافة الى أربعة ملايين آخرين بحاجة الى مساعدات إنسانية.