Note: English translation is not 100% accurate
إستراتيجية «مؤسسة البترول» حريصة على تحقيق التوازن بين احتياجات العمل وصحة العاملين
الزنكي: القطاع النفطي يتبع معايير عالمية في الصحة والسلامة والبيئة
17 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



العوضي: طرح المناقصات الرئيسية لمشروعي «المصفاة الجديدة» و«الوقود البيئي» مع بداية العام المقبل
إسماعيل: لا يوجد شرط جزائي لمصفاة فيتنامأحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان القطاع النفطي يتبع معايير عالمية في الصحة والسلامة والبيئة وذلك نظرا لخطورة الأعمال التي تقوم بها الشركات داخل القطاع، موضحا أن استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية الممتدة الى عام 2030 حريصة على تحقيق التوازن بين احتياجات العمل وصحة العاملين في القطاع.
حديث الزنكي جاء على هامش تنظيم شركة البترول العالمية لقاء تعريفيا حول الصحة والسلامة البيئية والذي كان بعنوان «السمنة وخطورتها على الانسان» والذي حضره كبار قيادات القطاع النفطي.
وأوضح الزنكي أن هناك استراتيجية للسلامة والصحة في القطاع تلتزم بها الشركات التابعة في ظل ارتفاع نسب الاصابة بالضغط والسكر في الكويت والتي تتطلب ضرورة الحفاظ على صحة وسلامة العاملين بما يعزز قدراتهم في مجال الأعمال التي يقومون بها، مشيرا الى أن هناك تذكيرا مستمرا من قبل مسؤولي الشركات بضرورة العمل على توفير التوازن بين العمل والصحة.
وأشار الزنكي الى أن هناك مستويات من الصحة والسلامة البيئية تتطلبها الادارات الفنية وغيرها لتحقيق الكفاءة المثلى في العمل، موضحا أن هذا المستوى عرض عليه من خلال نقل التجارب العالمية والاقليمية المتطورة للقطاع النفطي وتطبيقها، مشيرا الى أن هناك ربطا بين مكافآت موظفي القطاع النفطي وبما يتم تحقيقه في هذا المستوى الصحي.
وحول تسكين شواغر نواب الأعضاء المنتدبين قال ان هناك لجنة تعمل على قدم وساق للانتهاء من تسكين الشواغر وعرضها للموافقة عليها من قبل مجلس ادارة المؤسسة، موضحا أن تسكين تلك الشواغر يكون بناء على معايير محددة تتبعها اللجنة في الكثير من الأمور الفنية والادارية التي حددها مجلس ادارة المؤسسة.
المصفاة والوقود
من ناحيته توقع نائب العضو المنتدب لادارة المشاريع في البترول الوطنية الكويتية حاتم العوضي ان تقل تكلفة مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي عن الميزانية المرصودة والبالغة 8.6 مليارات دينار، موضحا أن المؤشرات جميعها تفيد وأنه من الممكن الحصول على أسعار جيدة جدا ربما تكون أقل من 4 مليارات دينار لمشروع المصفاة الجديدة وبحدود 4.6 مليارات دينار لمشروع الوقود البيئي وهي الميزانية المرصودة لكل مشروع على حدة.
واكد العوضي ان الانخفاض في أسعار المشروعين ليس معروفا كم ستبلغ نسبته لكنه شدد على ان الشركة تسعى دائما لتنبيه المقاولين الى ضرورة ألا تتجاوز تكاليف الانشاء للمشروعين الميزانية المرصودة والتي تمت دراستها قبل اكثر من سنتين ومن غير المتوقع ان تزيد ومن الصعب التنبؤ بتكلفة المشروعين بشكل نهائي جازم.
وأشار العوضي الى الانتهاء من توقيع العقود الاستشارية لمشروعي المصفاة والوقود البيئي، موضحا انه يتم حاليا تأهيل المقاولين وخلال ثلاثة أسابيع سيتم الانتهاء منها وبعدها من المتوقع مع بداية العام الجديد ان يتم طرح المناقصات الرئيسية للمشروعين للتنفيذ.
واعتبر العوضي العام 2013 عاما سعيدا على القطاع النفطي كون المقاولين وصلوا الى مرحلة متقدمة في المشاريع بالمملكة العربية السعودية وجاهزين لاستقبال المشروعين في الكويت ويعتبرونها فرصة جيدة لهم، مؤكدا على انه سيكون لديهم اهتمام كبير بالمشاركة في المشروعين.
وحول ما اذا كان سيحدث تغيير في مواصفات المشروعين بعد مرور تلك الفترة التي ربما تكون خلالها دخلت تكنولوجيا جديدة في صناعة التكرير العالمية أكد العوضي انه لن يتم الى تغيير في المواصفات، مشيرا الى ان شركة البترول الوطنية استشارت متخصصين يعرفون علميا بـ«مرخصي التكنولوجيا» وهناك اتصال مستمر معهم وأفادوا بعدم طرح تكنولوجيا جديدة في هذا المجال في اشارة الى ان المشروعين صمما طبقا لأحدث المواصفات التكنولوجية الموجودة.
وأضاف: «نحن الآن نعمل مع الشركتين المستشارتين من ناحية العمالة المطلوبة من المهندسين والمدراء ويتم اختيارهم ومن ثم سيساعدون الشركة في طرح المناقصات، كما بدأ التنفيذ بهما بالفعل وتمت الترسية على المقاول الذي سيجهز الموقع بالنسبة للوقود البيئي وفي مشروع المصفاة يتم حاليا تجهيز الأرض وفقا للمواصفات المقررة».
وعن المفاعلات التي تم شراؤها في وقت سابق للمشروعين واذا ما كانت تعرضت لأي تلف أو تآكل خلال الفترة الماضية قال العوضي «كل المفاعلات محفوظة بغاز النيتروجين وهناك عدادات قياس موجودة اضافة الى متخصصين يفحصونها دوريا للتأكد من نسبة الغاز الموجود ليحافظ عليها».
وأضاف ان الشركات المصنعة للمفاعلات تقوم بين فترة وأخرى بزيارات للتأكد من سلامة المفاعلات وبعد توقيع العقد مع المقاولين سيتولون هم مسؤولية الحفاظ على هذه المعدات.
وبخصوص الطاقة التكريرية بعد الانتهاء من المشروعين واذا ما كان هناك تعديل عليها قال العوضي: ستكون الطاقة 600 ألف برميل بالنسبة للمصفاة الجديدة وبالنسبة لمشروع الوقود البيئي في مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله ستكون طاقتهما مجتمعه بحدود 800 ألف برميل يوميا وهو ما يعني مجموع 1.4 مليون برميل يوميا من الوقود النظيف.
مصفاة فيتنام والصين
من ناحيته قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية حسين اسماعيل ان الموافقة التي حصلت عليها شركة البترول العالمية من قبل مجلس ادارة المؤسسة ستكون البداية نحو المضي قدما نحو تنفيذ مشروع مصفاة فيتنام، متوقعا ان يتم توقيع عقد الهندسة والتوريد والإنشاء خلال الشهر الجاري.
وتوقع اسماعيل أن يحصل الشركاء على التمويل اللازم لمصفاة فيتنام والذي يقدر بنحو 5.2 مليارات دولار خلال الأربعة أشهر القادمة من بنوك عالمية يابانية وكورية جنوبية بالإضافة الى البنك الدولي، مشيرا الى أن الشركة خاطبت بعض البنوك المحلية لتمويل المشروع وبعضها تجاوب.
وبين أن شركة الشراكة لتنفيذ مصفاة فيتنام هي المسؤولة عن أخذ التمويل اللازم من البنوك العالمية وتبلغ حصة البترول العالمية في المشروع 35%، نافيا وجود أي شرط جزائي لتنفيذ المشروع ولكن البنوك الممولة طلبت من جميع الشركاء كفالات لضمان سير المشروع، مبينا أن شركة البترول العالمية سوف تمضي قدما في تنفيذ المشروع وهذا الشرط لا يمثل للشركة أي مشكلة. وقال ان شركة البترول العالمية مع مؤسسة البترول الكويتية ستذهب الى مجلس الوزراء للموافقة على الكفالة التي ستوفرها مؤسسة البترول لضمان استمرار المشروع، مشيرا الى أن هذه الخطوة هي الأهم في المشروع وذكر أن البترول العالمية ستعود مرة أخرى الى مجلس إدارة مؤسسة البترول للموافقة على المشروع بيد أنه عاد وأكد أن توقيع عقد الهندسة والإنشاء غير ملزم للبترول العالمية بدون موافقة نهائية من المؤسسة عقب الحصول على التوقيع.
ولفت الى أن المدة الزمنية لصلاحية الكفالة التي ستمنحها مؤسسة البترول للموافقة على المضي قدما لتنفيذ مشروع فيتنام سوف تبلغ 40 شهرا.
وحول مصفاة ومجمع بتروكيماويات الصين التي تخطط الشركة لإنشائه قال حسين ان هناك تحديات تواجه المشروع، منوها الى ان البترول العالمية عقدت مؤخرا لقاء مع شركة سينوبيك الصينية لتوضيح ابرز الضمانات لسلسلة القيمة المضافة التي تحرص الشركة على توافرها في المشروع بالاتفاق مع شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة توتال الشريك الاجنبى في المشروع. وعن سلسلة القيمة المضافة قال اسماعيل ان الشركة تحرص على إقامة مصفاة بطاقة تكريرية تقدر بحوالي 300 ألف برميل يوميا ومجمع بتروكيماويات يصل إنتاجه السنوي الى مليون طن من البتروكيماويات، بالإضافة الى إنشاء شبكة تسويق للمنتجات، مشددا على أن الشركة تحافظ على جميع بنود سلسلة القيمة المضافة للمشروع. وبين ان مشكلة الوقت تعانى منها الشركة في تنفيذ مشروع الصين، مشيرا الى ان كل المشروعات الكبرى تستغرق سنوات من الدراسات للإنشاء ضاربا المثل بشركة اكسون موبيل عندما استغرقت العديد من السنوات لتنفيذ مشروعها في الصين والحصول على أفضل سلسة من القيمة المضافة، مؤكدا على ان البترول العالمية لن تتنازل عن جميع الأمور التي طلبتها من الشركاء.
وحول المفاوضات التي تجريها الشركة حول عدد محطات الوقود في الصين قال حسين ان الشركة لاتزال في مرحلة المفاوضات لإيجاد مخرج لهذه المشكلة لتعويض الشركة عن السعر المدعوم للمنتجات المكررة من قبل الحكومة الصينية، مشيرا الى أن الصين لديها التزام بالقيام بعمليات الإنشاء في المصفاة حاليا.
وأوضح اسماعيل ان تجمع الصحة والسلامة الذي نظمته الشركة بحضور القيادات النفطية يعد من ابرز الفعاليات التي تحرص الشركة على تنفيذها وذلك للاهتمام بصحة العاملين في القطاع النفطي والتي تعد من أولى الأولويات الكبيرة التي تحرص مؤسسة البترول على تطبيقها، مشيرا الى ان شركة البترول العالمية دأبت على تنفيذ العديد من الفعاليات التوعوية التي من شأنها رفع كفاءة عوامل الصحة والسلامة في القطاع.
وذكر ان تطوير الصحة والسلامة والبيئة يعد من أولويات شركة البترول العالمية حيث تحرص الشركة على تطوير النظم الصحية الادارية والاستثمارات الرأسمالية، حتى تستوفي الشركة النظم الصحية العالمية في القطاع النفطي.