Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ حركة مثيرة للاهتمام: لفتت الإشادة السياسية من النائب مروان حمادة بالرئيس نبيه بري والرهان على نوايا واستعدادات طيبة لديه. وتقول أوساط في 14 آذار إن حركة الرئيس بري الحوارية مع نواب 14 آذار مثيرة للاهتمام، فهي إما بموافقة من حزب لله من أجل كسب الوقت، وإما هي من عنديات بري كي يحضر البلاد لخيارات أخرى وتفادي تفجير لبنان. وإذا كان الاحتمال الأخير هو وراء ما يسعى إليه بري فمن حقه ان يخشى على حياته أسوة بخشية كل قيادات 14 آذار.
٭ المستقبل وميقاتي: لاحظت أوساط مراقبة أن تيار المستقبل يتعاطى مع مواقف الرئيس نجيب ميقاتي بطريقة «انتقائية». فعندما قال ميقاتي خلال زيارته الأخيرة الى طرابلس إنه «لو لم يأخذ الجيش المبادرة والقيام بدوره لكانت قامت إمارة لن تكون مرتبطة بالدولة»، صدرت حملة انتقادات وحتى اتهامات ضد ميقاتي بأنه يوفر التبريرات للنظام السوري الذي يقول عن طرابلس إنها مدينة التشدد والتطرف.
وعندما قال ميقاتي عن مذكرات التوقيف السورية في حق الحريري وصقر إنها سياسية بامتياز ولا قيمة لها وهي لاغية من الناحية القانونية، لم يصدر أي تعليق إيجابي من تيار المستقبل.
٭ فرنسا والصراع اللبناني: قالت مصادر ديبلوماسية إن فرنسا لا ترغب في الدخول على خط الصراع بين الأكثرية والمعارضة في لبنان، وإن الاحتفاظ بموعد زيارة ميقاتي الى العاصمة الفرنسية في التاسع عشر من الشهر الماضي لم يكن من السهل إلغاؤه أو تعديله رغم المراجعات التي تلقتها الإدارة الفرنسية في حينه، باعتبار أن لقاء من هذا النوع على مستوى رئيس حكومة لا يمكن أن يلغى إلا في ظروف قاهرة تفرض التفاهم مسبقا بين الطرفين على إرجائه أو إلغائه، أما استقبال زعيم أو رجل سياسي يدعم الحكومة فمسألة فيها نظر، واستقبال فرنسا لجنبلاط بعد ميقاتي يعتبر انحيازا للأكثرية ودعما لبقاء الحكومة، في الوقت الذي تعلن فيه أنها لا تتدخل في الشؤون اللبنانية وتشجع اللبنانيين على الحوار توصلا الى تشكيل حكومة لبنانية جديدة.
٭ حزب الكتائب عاد الى الأمانة العامة: ترجمة للقاءات الإيجابية التي عقدت في بكفيا وبيت الوسط وفي أكثر من مكان قالت مصادر كتائبية إن المكتب السياسي الكتائبي سيكلف من يمثل الحزب في الأمانة العامة لقوى 14 آذار بعدما قرر الأسبوع الماضي العودة الى ممارسة نشاطه وحضوره اجتماعاتها.
وقالت المصادر إن التفاهمات التي تحققت في الأسبوع الماضي أدت الى هذا القرار الإيجابي، على أن تليها خطوات أخرى تؤدي الى فتح ملف الإصلاحات المقررة في الأمانة العامة وتعزيز كل أشكال التعاون بين مكونات 14 آذار لمزيد من الفاعلية على أبواب الاستحقاقات المقبلة ولاسيما عبور البلاد سنة الانتخابات النيابية.
٭ عدنان القصار: اقترح النائب أحمد فتفت (في حديث إذاعي) اسم الوزير السابق عدنان القصار لترؤس الحكومة الحيادية الجديدة.
٭ حركة الأسير: لفتت الانتباه الزيارة الأولى من نوعها لإمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير الى مخيم عين الحلوة، ولقائه القوى الإسلامية في المخيم، وتحديدا «عصبة الانصار» و«الحركة الإسلامية المجاهدة».
واللافت للنظر في الزيارة أنها جاءت بعد التصعيد الكلامي للأسير بوجه مخابرات الجيش اللبناني وإمهاله إياه مدة أسبوع للكف عن ملاحقة الإسلاميين، الأمر الذي طرح أسئلة حول موقف القوى الإسلامية في المخيم من التصعيد المحتمل للأسير.
يذكر أن أمير «عصبة الأنصار» الشيخ طارق السعدي والناطق باسم الحركة الشيخ أبوشريف عقل كانا في استقبال الأسير وتوجها معا الى مسجد النور، حيث كان اللقاء مع أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب بحضور عدد من الإسلاميين في المخيم.