Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني يلغي زيارة لتركيا وسط خلاف بشأن سورية
إيران تطرح خطة لحل الأزمة السورية وتقترح بقاء الأسد وتركيا تردّ بخطة «مبتكرة» تدعوه لتسليم السلطة للائتلاف
18 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد غياب اي مبادرة للمبعوث الاممي المشترك الأخضر الإبراهيمي توقف التدهور الميداني في سورية، يبدو ان سباق المبادرات يشتد بين ايران الحليف الاكبر لنظام الرئيس بشار الأسد وتركيا احدى الدول الداعمة للمعارضة.
وقد كشفت وسائل الإعلام الإيرانية أمس تفاصيل «خطة للخروج» من الأزمة في سورية تنص خصوصا على بقاء الاسد في السلطة وتبدأ بـ«وقف أعمال العنف» وإجراء «حوار وطني» بين النظام والمعارضة.
وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قدم في 14 أكتوبر صيغة أولى من هذه الخطة التي وصفت حينذاك بأنها «غير رسمية»، الى الوسيط الدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي.
وتدعو الخطة التي تتضمن ست نقاط واعدتها إيران اكبر داعمي الأسد في المنطقة، الى «وقف فوري لأعمال العنف والأعمال المسلحة بإشراف الأمم المتحدة» و«رفع العقوبات المفروضة على سورية لإتاحة توزيع المساعدات الغذائية»، كما تنص على «بدء حوار بعد عودة الهدوء، لإنشاء لجنة مصالحة من اجل تشكيل حكومة انتقالية، وستكلف هذه الحكومة بتنظيم انتخابات حرة للبرلمان والجمعية التأسيسية والرئاسة»، كما تقضي الخطة بان «تفرج الحكومة عن السجناء السياسيين ومحاكمة المعتقلين المتورطين في جرائم أمام محاكم غير منحازة»، وأخيرا تنص الخطة على إنشاء لجنة «لتقييم الأضرار الناجمة في البنى التحتية».
وتطلب الخطة من وسائل الاعلام تأمين «تغطية موضوعية» من اجل «وقف حملة التضليل الحالية ضد سورية»، في المقابل عرضت تركيا مؤخرا على روسيا خطة جديدة لإجراء انتقال سلمي للسلطة في سورية اعتبرتها موسكو «مبتكرة» كما أوردت صحيفة تركية أمس.
وبحسب هذه الخطة يتنحى الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2013 ويتسلم السلطة لمرحلة انتقالية الائتلاف الوطني الذي اعترفت به نحو 100 دولة ومنظمة من «أصدقاء الشعب السوري» الأسبوع الماضي ممثلا شرعيا للشعب السوري.
وقد عرض رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هذه الخطة في الثالث من ديسمبر الجاري على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارة قام بها الى اسطنبول، ووجدها الأخير »مبتكرة» بحسب صحيفة راديكال.
واضافت الصحيفة ان هذه الخطة الجديدة يجري البحث فيها في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا ومصر وقطر والامم المتحدة، وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون صرح أثناء زيارة خاطفة الى تركيا في 7 ديسمبر بأنه «اخذ علما» بـ«الافكار الجديدة» التي جرى بحثها اثناء قمة بوتين واردوغان وانه يأمل ان يتم النقاش بالتنسيق مع الأمم المتحدة للوصول الى توافق دولي.
ويبدو ان هذه الخطة ونشر صواريخ «باتريوت» الأميركية على حدود تركيا مع سورية أثارت غضبا إيرانيا من الموقف التركي.
وذكرت وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية أمس ان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ألغى زيارة لتركيا بعد يوم من تحذير قائد الجيش الإيراني من ان نشر صواريخ لحلف شمال الأطلسي على حدود تركيا مع سورية قد يؤدي الى نشوب «حرب عالمية».
وكان احمدي نجاد قد تلقى دعوة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لزيارة مدينة قونيا الواقعة في وسط تركيا أمس، لحضور احتفال سنوي في ذكرى وفاة الفقيه الصوفي جلال الدين الرومي الذي عاش في القرن الثالث عشر.
ونقلت الاناضول عن مصادر ديبلوماسية قولها ان احمدي نجاد ألغى زيارته بسبب تعارض في جدول مواعيده،