Note: English translation is not 100% accurate
انقسام في صفوف جماعة جبريل حول قصف اليرموك: عرفات يطالب الأسد بالاعتذار ورجا يؤكد دعم نظامه
18 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

جدد المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة انور رجا امس في دمشق تأكيد وقوف الجبهة الى جانب نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك بعد وقت قصير من مطالبة متحدث باسم الجبهة في رام الله الاسد بـ «الاعتذار» عن قصف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين. وقال رجا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الجبهة «تؤكد ثبات موقفها تجاه ما تتعرض له سورية من مؤامرة وحرب كونية»، متنصلا من التصريح الذي صدر في رام الله. وبعد الحديث عن انشقاقات في القيادة العامة، قال المتحدث باسمها حسام عرفات اعتبر في بيان من رام الله ان «القصف الذي قامت به طائرات النظام السوري لجامع عبد القادر الحسيني (في المخيم) لا يدع مجالا للشك بالجهة التي تقف خلف هذا القصف وهي سلاح الجو السوري». وهي المرة الاولى الذي تنتقد فيه الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، النظام السوري منذ اندلاع الازمة في سورية حيث تتخذ مقرا لها، ووقفت في صفه وقاتل عناصرها معه خلافا لمعظم الفصائل الفلسطينية.
واعلن حسام عرفات المتحدث باسم الجبهة في بيان من رام الله ان «القصف الذي قامت به طائرات النظام السوري لجامع عبدالقادر الحسيني لا يدع مجالا للشك بالجهة التي تقف خلف هذا القصف وهي سلاح الجو السوري». واضاف ان «الجبهة الشعبية تطالب القيادة السياسية في سورية وفي مقدمتهم الرئيس السوري بشار الاسد بتقديم توضيح تفصيلي لهذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها والاعتذار العلني عنها». ووصف عرفات القصف بأنه «جريمة لا يمكن تبريرها ازهقت ارواح العشرات من ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك وجريمة مدانة بأشد العبارات ومحاولة مرفوضة لاقحام المخيمات الفلسطينية في الازمة السورية الحالية وتطور خطير لا يمكن المرور عليه مرور الكرام».
ونتيجة لهذا الهجوم أعلن عشرات الأعضاء من الجبهة الانقلاب على احمد جبريل وتشكيل جبهة مضادة تحت اسم «القيادة الحرة» وطالبت باعتقاله.
من جانبها، نددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بما وصفته بـ «القصف الاجرامي» الذي تعرض له مخيم اليرموك.
وقالت الحركة في بيان لها امس «ان هذا القصف أدى لوقوع العديد من الضحايا الابرياء من الفلسطينيين والسوريين على حد سواء».