Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت موافقة موسكو على خطتها
طهران تشكك في سقوط نظام الأسد قريباً وتركيا تدعوها للضغط عليه بدل انتقاد صواريخ الباتريوت
19 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات

قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان أمس ان موسكو وافقت على خطة إيرانية من ست نقاط لتسوية الأزمة المندلعة في سورية منذ منتصف مارس عام 2011.
وأضاف عبداللهيان في مؤتمر صحافي عقده في طهران ان إيران وضعت خطة من ست نقاط لتحقيق التسوية في سورية تقضي بضرورة الاستناد الى الحوار الوطني على ان تعقد الجولة الأولى في طهران والثانية في دمشق.
وقال ان المباحثات التي أجراها مع المسؤولين في موسكو أكدت ثبات الموقف الروسي حيال الأزمة في سورية وعدم حدوث أي تغيير في موقفها الاستراتيجي مشيرا الى ان إيران تعتقد بضرورة تسوية الأزمة في سورية «سياسيا» وتعارض أي تدخل خارجي في سورية.
وتدعو الخطة الإيرانية المعارضة والقوات السورية النظامية الى وقف القتال والتعاون مع المبعوث الاممي والعربي الى سورية الأخضر الابراهيمي لضمان الهدوء والاستقرار إضافة الى إرسال مساعدات إنسانية الى سورية ورفع العقوبات الاقتصادية عنها وخلق الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين الى منازلهم.
كما تدعو الخطة الإيرانية الى تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية والتمهيد لتشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات برلمانية حرة وتكليف الجمعية التأسيسية بعد تشكيلها بوضع مشروع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية في سورية.
وشكك عبداللهيان بإمكانية سقوط النظام السوري وقال ان إيران لا تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته سيسقطان قريبا.
وبعد محادثات أجراها في موسكو قال لـ «رويترز» عبر مترجم ردا على سؤال عن توقعات غربية ان الإطاحة بالأسد وحكومته وشيكة «لدينا شكوك قوية في هذا. الجيش السوري وجهاز الدولة يعملان بسلاسة».
وظلت إيران ـ مثلها مثل روسيا ـ حليفة للأسد طوال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد حكمه منذ 21 شهرا.
ورفض عبداللهيان التلميحات إن موسكو غيرت موقفها تجاه سورية رغم تصريحات ديبلوماسي روسي كبير قال الأسبوع الماضي ان معارضي الأسد قد ينتصرون في الصراع.
وقال عبداللهيان في مؤتمر صحافي «خلال محادثاتنا مع نظرائنا الروس تبين لنا أنه ليس هناك تغير في الموقف الروسي تجاه سورية».
في المقابل دعا وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو طهران الى ان «تبعث برسالة واضحة» الى النظام السوري لوقف العنف ضد شعبه.
وصرح للصحافيين في انقرة «بدلا من انتقاد نظام (صواريخ باتريوت)، يجب على ايران ان تقول كفى للنظام السوري المستمر في قمع شعبه واستفزاز تركيا من خلال الانتهاكات الحدودية».
واضاف «حان الوقت لتوجيه رسالة واضحة الى النظام السوري».
وتأتي تصريحاته بعد ان اعرب عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين عن قلقهم بشأن قرار الحلف الاطلسي نشر صواريخ باتريوت الاميركية الصنع على الحدود بين سورية وتركيا تحسبا لأي هجوم من الجانب السوري.
وكان رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز ابادي اعتبر ان نشر هذه الصواريخ جزء «من خطط لحرب عالمية» تعد لها «البلدان الغربية»، بينما قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان هذه الخطوة «استفزازية» ويمكن ان تؤدي الى نتائج «غير محسوبة».