Note: English translation is not 100% accurate
«بريتش بتروليوم» تسعى لتعديل بنود عقد حقل الرميلة النفطي مع الحكومة العراقية
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
تسعى «بريتش بتروليوم» لتغيير بنود عقدها مع الحكومة العراقية لحقل الرميلة النفطي بالعراق، في ظل التحديات التي تواجه شركات النفط الغربية لإنتاج المزيد من النفط في بلد لايزال يعاني من ضعف البنية التحتية.
فمنذ أن وقعت «بريتش بتروليوم» العقد مع الحكومة العراقية عام 2009 قد التزمت برفع قيمة الإنتاج في الحقل الذي يعد احد اكبر حقول النفط عالميا ليصل إلى 2.85 مليون برميل لليوم الواحد.
وتسعى الشركة الآن الى أن تعيد بنود العقد لتقلص نسبة الإنتاج عن طريق تقديمها عرضا للحكومة بأن يتراوح الانتاج ما بين 2 و2.85 مليون برميل لليوم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ما تعانيه هذه الشركات من ضعف البنية التحتية والمشاكل البيروقراطية التي تعوق نمو صناعة النفط في العراق والتي تضغط على شركات النفط هناك بما يجعلها تعيد خططها الانتاجية.
جاء ذلك بعد عزوف كبرى الشركات العالمية وتخليها عن حقول جنوب العراق والتوجه للبيئة الأكثر جاذبية في كردستان العراق مثلما فعلت أكسون موبيل والتي وقعت عقد استكشاف مع حكومة إقليم كردستان العام الماضي مع خروجها من حقل غرب قرنة بجنوب العراق.
فيما قال المدير الاقليمي لشركة بريتش بتروليوم في العراق مايكل تاونشيند في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز ان ذلك قد يجعل السلطات العراقية توافق على تقليص الانتاج لحقل الرميلة الذي ينتج حاليا نحو 1.35 مليون برميل يوميا أكثر من ثلث انتاج النفط العراقي.
يذكر ان احتياطي النفط العراقي يحتل المركز الخامس عالميا، فقد وقعت الحكومة العراقية 19 عقدا مع شركات النفط العالمية عام 2008 كان الكثير من تلك العقود لإعادة تأهيل حقول النفط الضخمة في الجنوب مثل الرميلة وغرب قرنة.
وكان الهدف من كل ذلك هو زيادة الانتاج النفطي للعراق حسبما كان مخطط له مبدئيا، فقد كانت الحكومة العراقية تسدد الشركات مقابل كل برميل على امل ان يصل الإنتاج العراقي من النفط إلى 12 مليون برميل يوميا.
لكن معظم المحللين أكدوا ان هذا امر غير واقعي ولن يتحقق، وترى وكالة الطاقة الدولية بأنها تتوقع ان يتضاعف الإنتاج النفطي العراقي ليصل فقط إلى 6.1 ملايين برميل لليوم بحلول عام 2020.