Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ كتلة وسطية وازنة: يأمل الرئيس نجيب ميقاتي في ان يستطيع الوسطيون تكوين كتلة برلمانية وازنة في المجلس النيابي الجديد، تؤدي وظيفة بيضة القبان القادرة على انتاج شبكة أمان وتحقيق التوازن الوطني، وصولا الى كسر الاصطفاف الحاد بين 8 و14 آذار.
ونقل زوار الرئيس ميشال سليمان عنه توقعه ان يولد في المرحلة المقبلة جسم متين من سياسيين وسطيين، بعدما ثبت ان غياب جسم كهذا او كتلة كان بمثابة الفراغ القاتل والخطير للبنان واللبنانيين، ويقول: «لو ان الوسطيين في الانتخابات المقبلة شكلوا بين 10 و20% من المجلس النيابي، فهم حكما سيمتلكون أرجحية الأكثرية وسيشكلون عامل استقرار حقيقيا ويلعبون الدور الذي تلعبه كتلة جنبلاط حاليا».
٭ فندق «اتوال»: تشاور قيادات المعارضة، بمشاركة النواب المستقلين الأعضاء في قوى 14 آذار في اقتراح طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري على عضو «اللقاء الديموقراطي» مروان حمادة يقضي باستئجار فندق «اتوال» للشقق المفروشة الواقع في محيط البرلمان في ساحة النجمة على ان يخصص للنواب الأعضاء في اللجنة النيابية الفرعية المنبثقة من اللجان النيابية المشتركة، والمكلفة بالتشاور حول البندين الواردين في مشروع قانون الانتخاب الذي أحالته الحكومة الى المجلس النيابي والمتعلقين بالنظام الانتخابي الذي يمكن اعتماده في انتخابات ربيع عام 2013 وبتقسيم الدوائر الانتخابية.
وعلم من مصادر نيابية في 14 آذار ان «الرئيس بري يقترح على النواب الأعضاء في اللجنة الفرعية او من ينوب عنهم الاقامة في الفندق المخصص لاجتماعاتهم الى حين التوصل الى قواسم مشتركة حول هذين البندين، تجنبا لتنقلهم بما ان بعضهم مهدد أمنيا».
ومن المقرر ان يمهد اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار اليوم الطريق أمام اتخاذ القرار المناسب في شأن اقتراح رئيس المجلس.
وما يجدر ذكره ان هذه الخطوة تذكر بالمرحلة السياسية الأمنية التي سبقت أحداث السابع من مايو 2008 ودفعت نواب 14 آذار الى استئجار فندق «لاهويا سويت» تجنبا للاغتيال السياسي، وفي هذا السياق قال قيادي في المعارضة: «نحن على استعداد لإعادة تكرار تجربة سجون الـ 5 نجوم في سبيل تأكيد التزامنا باتمام الاستحقاق النيابي».
٭ اللقاء الأرثوذكسي: أفادت معلومات سياسية وصلت بالتواتر الى مسؤولين بأن حزب الله قابل وان من غير اعلان رسمي حتى اليوم بالفكرة التي اقترحها «اللقاء الأرثوذكسي»، وتحولت مشروع قانون للانتخابات النيابية: كل مذهب ينتخب نوابه بلائحة واحدة لكل لبنان وعلى قاعدة النسبية.
٭ المعارضة ونظرتها للانتخابات: يتجاذب المعارضة رهانان:
أولهما، تيقنها من انها بقواها ـ بلا حلفاء من خارج صفوف قوى 14 آذار وشخصياتها المستقلة ـ قادرة على استعادة الغالبية دونما حاجة الى ائتلاف انتخابي مع جنبلاط. وتعول في حساباتها كي ترفع عدد اصوات تكتلها الحالي من 60 الى 65 نائبا او الى اكثر كي تمسك بالأكثرية النيابية، على استعادة مقعد الوزير والنائب نقولا فتوش في زحلة لضمه الى النواب الستة الآخرين بعدما اصبح فتوش في المقلب الآخر، وعلى المقاعد السنية في طرابلس، وفي ظنها ايضا انها ستهزم رئيس الحكومة وكتلته النيابية، وعلى المعركة الضارية التي ستخوضها في المتن وكسروان ضد ميشال عون لكسر سيطرته وزعامته على معظم مقاعد الدائرتين.
ثانيهما، ثبات اعتقادها أن جنبلاط لا يسعه خوض انتخابات الشوف من دون حليف سني ومسيحي معا، ولا كذلك انتخابات عاليه من دون حليف مسيحي، لا يسعه البقاء في الوسط بين قوى 8 و14 آذار عندما يزف أوان تأليف اللوائح، لكنه لا يستطيع في المقابل مواجهة تيار المستقبل وحلفائه في دوائر يحتاج جنبلاط الى أصواتهما للمقعدين الدرزيين النائيين ـ والأصح المحاصرون ـ في بيروت والبقاع الغربي ـ راشيا، لا يستطيع جبه تيار المستقبل في اقليم الخروب، وقد لا يجد في تحالفه مع قوى 8 آذار التي تمنحه مقعدا درزيا في بعبدا، يحن لإعادته الى النائب السابق أيمن شقير، ما يعوض مقعدي بيروت والبقاع الغربي ـ راشيا، بالتأكيد المقعد الدرزي النائي الثالث في مرجعيون ـ حاصبيا لا يدخل في حساب الانقسام الحاد بين قوى 8 و14 آذار، بل في حساب ما يجمع جنبلاط برئيس المجلس نبيه بري.
٭ تغييرات ديمغرافية تقلق الدروز: يلفت سياسي بارز في الطائفة الدرزية الى تغييرات ديمغرافية حصلت في جبل لبنان الجنوبي (الشوف ـ عاليه ـ بعبدا) اصبح لها تأثير مباشر على الانتخابات ونتائجها، ففي الشوف أصبحت الكتلة السنية (اقليم الخروب) هي الكتلة المرجحة، وفي بعبدا أصبحت الكتلة الشيعية (الضاحية) هي الكتلة المرجحة، وفي عاليه بات للكتلة الشيعية (القماطية ـ كيفون) حضور وازن ومؤثر يؤخذ في الحسبان، وهذا الواقع يجعل ان النائب وليد جنبلاط لم تعد له السيطرة المطلقة ويحتاج الى ابرام تحالفات انتخابية لتأمين فوز لوائحه ومرشحيه.