Note: English translation is not 100% accurate
أمين تحرير صحيفة البعث يعلن انشقاقه عن النظام: ناصر قنديل تباً لك
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن أمين تحرير صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم في سورية عدنان عبدالرزاق انشقاقه أمس الثلاثاء بشكل علني. الصحافي الذي بثت قناة «بي بي سي» العربية خبر انشقاقه تدرج في صفوف صحيفة البعث عندما كان محررا حيث تنقل بالعمل الصحافي بين القطاعين العام والخاص، وتوج سيرته المهنية بموقع أمين التحرير والمسؤول عن صفحة المحليات فيها، قادما من منصب رئيس تحرير تنفيذي في مجلة (الاقتصادي) الأسبوعية. وجاء قرار عبدالرزاق بالانشقاق بعد نحو 21 شهرا على الانتفاضة تخللها بعض محاولات لفعل شيء أدى فشلها إلى اتخاذ قرار انسحابه من «أهم المؤسسات الإعلامية التي عملت فيها، وتعلمت منها».
وفي حين يرجع بذاكرته فخورا ببعض زملاء العمل أمثال أحمد شكري، وجان ألكسان، وجبارة البرغوثي وغيرهم كثيرين «ممن استقيت منهم الكثير»، يقول عبدالرزاق لـ «زمان الوصل»: «لم أعد أطيق صبرا مع نظام اختار قتل شعبه بأسلحة جوعهم لعقود كي يشتريها بحجة التوازن الاستراتيجي، وتحرير الأراضي المحتلة».
ويضيف: إن الحل القمعي العسكري يثبت بما لم يدع مجالا للشك «تفضيل الكرسي على مصالح البلد وحياة ومستقبل أهليه».
ولا يتردد عبدالرزاق بموافقة كل من يتهمه بالتأخر مؤكدا أن «معهم كل الحق، ولن أكرر ما يقوله الآخرون» معللا ذلك بأن «لكل ظرفه» ويؤكد أن «بعض من في الداخل الآن إنما يعملون لصالح الثورة أكثر ممن هم في الخارج».
وأشار إلى ضرورة بقاء الوطنيين في سورية، وفي المؤسسات، كي يضمنوا ما يسمى «12 وخمس دقائق، أي المحافظة على سورية ومؤسساتها بعيد سقوط النظام»، وهو ما دعا له التجمع الوطني الحر برئاسة د.رياض حجاب مؤخرا في عمان.
وكان لعبدالرزاق تجربة مع الصحافة الالكترونية قبل الحراك الثوري في البلاد، عندما أنشأ موقعا خاصا لنقل الأخبار ومعاناة المواطنين لكنه - حسب عدنان- سرعان ما أغلق بسبب مقال حمل عنوان «ناصر قنديل تبا لك» ليكون سببا مباشرا لقرار وزير الإعلام بحجب الموقع متخفيا تحت ستار عدم جواز الجمع بين الصحيفة والموقع، واستدعي على إثرها من «قبل مسؤول كبير» رفض الكشف عن اسمه.
يقول عبد الرزاق: موقع (سيريا أوول) من التجارب الإعلامية الغالية على قلبي صراحة، وأسسته وشاب مبدع اسمه أسامة يعقوب، لكننا خسرناه للأسف لما ساوموني عليه، بعد نشري «ناصر قنديل تبا لك».
وعن سبب انزعاج السلطة من ذلك، يوضح أمين التحرير المنشق: «يؤسفني أن يكون هكذا مرتزقة يعبرون عن رأي بلدي، قنديل وأمثاله أساؤوا للبلد وبقصد، ولعل ملف سرقته من المؤسسة العربية للإعلان مازال ماثلا، لذا ساء البعض أن أتكلم عن هذا المرتزق الذي اعتاد بيع المواقف من إيران مرورا بلبنان وصولا للموقف السوري».