Note: English translation is not 100% accurate
تواصل الاشتباكات جنوب دمشق.. و«الحر» يتقدم في «حماة» والناتو يرصد إطلاق «سكود» داخل سورية
22 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت اشتباكات امس بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في الأحياء الجنوبية السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بريد الكتروني ان الاشتباكات دارت «بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة على اطراف حيي التضامن والحجر الأسود»، رافقتها اصوات انفجارات.
وفي ريف دمشق الذي يشهد حملة عسكرية واسعة منذ مدة، دارت اشتباكات في محيط مدينتي داريا ومعضمية الشام، بحسب المرصد الذي افاد بأن مقاتلين معارضين هاجموا «كتيبة للقوات النظامية في الرحبة واستولوا على قذائف وأسلحة خفيفة».
وفي حلب (شمال) التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من 5 اشهر، افاد مصدر عسكري سوري بأن المقاتلين المعارضين استهدفوا ليل امس الأول مربضا للمدفعية يجاور مقر المخابرات الجوية في حي الزهراء في غرب المدينة.
ونقل مراسل فرانس برس عن المصدر قوله ان «مسلحين من المعارضة حاولوا استهداف مربض للمدفعية بجانب الفرع الأمني، عبر التسلل من خلال محوري غرب كفرا حمرا والمستودعات في جمعية الزهراء»، مشيرا الى ان «العناصر المكلفة بحماية الموقع نجحت في صد الهجوم، موقعة في صفوف المسلحين اصابات بليغة».
وقال سكان في المنطقة لـ «فرانس برس» ان الاشتباكات كانت «عنيفة واستخدمت فيها كل انواع الأسلحة الثقيلة».
وأفادت نهى وهي ام لـ 3 اولاد ان الهجوم «كان الأعنف من نوعه، وأمضينا أكثر من 3 ساعات في رواق المنزل خوفا من اطلاق النار الغزير وأصوات الانفجارات»، مشيرة الى ان القذائف «استهدفت المقر ومراكز تجمع المسلحين»، ما ولد «جوا من الرعب الحقيقي».
وفي محافظة حمص، قصف الطيران الحربي السوري منطقتي جوبر والسلطانية تزامنا مع اشتباكات بين المقاتلين المعارضين وحواجز للقوات النظامية، بحسب المرصد. في حماة «تواصلت الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في قرى الرصيف والجنين وسهل الغاب»، بحسب المرصد.
هذا، وأعلن الجيش الحر انه يواصل تقدمه في ريف حماة، مؤكدا انه سيطر على مزيد من الحواجز القريبة من مدينة حماة.
وأفاد ناشطون بأن الثوار سيطروا على حاجزي أبوشفيق وبطمين في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، واستولوا على أسلحة وتجهيزات عسكرية.
وقالوا ان اشتباكات دارت بين مقاتلين ثوار وقوات نظامية في عدة قرى من سهل الغاب بمحافظة حماة وسط سورية، رافقها قصف من قبل القوات النظامية.
في هذا الوقت، قال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي امس ان قوات الرئيس السوري بشار الاسد اطلقت المزيد من الصواريخ من نوع سكود داخل سورية بعد اكثر من أسبوع من رصد الحلف إطلاق هذه الصواريخ للمرة الأولى على أهداف تابعة لمقاتلي المعارضة.
وندد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن امس بإطلاق سورية صواريخ قصيرة المدى وقال «أستطيع ان أؤكد اننا رصدنا اطلاق صواريخ من نوع سكود. نأسف بشدة لهذا التصرف». وأضاف راسموسن للصحافيين في مقر الحلف ببروكسل أنه يعتبرها «أفعال نظام يائس يقترب من الانهيار». وذكر مصدر بالحلف أن أجهزة المراقبة رصدت إطلاق صواريخ من نوع سكود في سورية. وقال المصدر إنه تم إطلاق عدة صواريخ داخل سورية صباح امس الأول. واستخدم راسموسن مسألة اطلاق صواريخ سكود لتبرير قرار حلف الأطلسي ارسال بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ الى تركيا عضو الحلف في خطوة انتقدتها كل من سورية وايران وروسيا.
وقال للصحافيين بعد محادثات بمقر الحلف في بروكسل مع ديليتا محمد ديليتا رئيس وزراء جيبوتي «اطلاق الصواريخ مؤخرا لم يصب الاراضي التركية لكن بالقطع هناك خطر محتمل وهذا تحديدا هو السبب الذي جعل الحلفاء في حلف شمال الأطلسي يقررون نشر صواريخ باتريوت في تركيا لأغراض دفاعية فقط».