Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تحمل عليه قبل استقباله: الإبراهيمي رضي تفخيخ مهمته
23 ديسمبر 2012
المصدر : دمشق ـ د.ب.أ

قالت صحيفة الثورة الرسمية السورية إن مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي إلى سورية تدور في حلقة مفرغة، متهمة إياه بأنه قبل «تفخيخ مهمته».
وأضافت صحيفة «الثورة» اليومية في عددها الصادر أمس أن: «لا أحد يتجاهل حالة الالتباس التي أغرقت المهمة في ركود مفتعل في ظل تطورات عاصفة على الأرض وأعاصير متلاحقة في المشهد السياسي الموازي ما أفسح المجال أمام تأويلات زادت منها حالة التثاؤب التي واجه بها الإبراهيمي سيل الشائعات وأتاح مساحة أخرى للتصويب هنا وهناك، فيما انتهز البعض الفرصة للرمي بسهامه في اتجاهات ليست خاطئة فحسب بل طائشة أيضا».
وتابعت الصحيفة بالقول إن دمشق «تدرك كما يدرك الإبراهيمي أن خط التصاعد في العقبات التي واجهها لم تكن وليدة التطورات وحسب بل كانت تنتصب في تحديها منذ قبوله لها وقد لامس في الأسابيع الأولى جذرها وأسها، ثم ما لبث أن غاص في التفاصيل التي أضافت إلى التحدي تعقيدات ناتجة عن التردد في تسمية الأشياء بمسمياتها، ووصل في نهاية المطاف إلى الاكتفاء بتسجيل الملاحظات العابرة وجاء تجواله المتواصل ليراكم من الملاحظات مقابل تراجع واضح في طرح الأفكار».
ووجهت الصحيفة اللوم والانتقاد في أكثر من نقطة في افتتاحيتها أمس إلى الإبراهيمي، قائلة: «المفاضلة التي كانت قائمة في البداية لم تعد كذلك والتسريبات التي نجحت في الماضي في تعطيل حراك من سبقه نستطيع أن نجزم منذ اللحظة أنها تتهيأ لهزيمته إذا ما سمح لها أن تبقى في دائرة التكهنات واستعصى عليه التوضيح والتفسير للكثير مما يطرح اليوم اقتباسا أو اجتهادا وفي أغلبه افتعالا لا أرضية له ولا أساس».
ورأت أن «الدوران في الحلقة المفرغة والابتعاد عن التصدي للكثير من الشوائب التي علقت وتعلق بين الفينة والأخرى تزيد من الاستعصاء القائم، ليس بحكم ما تضيفه من عقبات، بل بما يرضاه من تفخيخ علني لا نعتقد أنه غائب عن ذهن الديبلوماسي المخضرم».
وقالت الصحيفة: «لكن هذا قد لا يكفي لحماية المهمة ولا للحفاظ على التاريخ الديبلوماسي العريق، ولا لإعادة تركيب ما تحتاجه من عوامل دفع قادرة على إدارة العجلة، خصوصا إذا ما استكان الإبراهيمي للتقولات والتفسيرات الخاطئة التي ترمي بأثقالها في المغطس الذي لا نريد له أن يعود للغرق فيه».
وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن تهديد الإبراهيمي بالاستقالة من مهمته بعد رفض الرئيس السوري بشار الأسد تحديد موعد لاستقباله وعرض نتائج محادثات جنيف مع وليام برينز وميخائيل بوغدانوف.