Note: English translation is not 100% accurate
«نيران صديقة» كوميديا تلفزيونية عن العلاقة التاريخية بين لبنان وسورية.. ومقتل مصور في التلفزيون السوري أمام منزله
23 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
يستمر في لبنان تصوير المسلسل السوري «نيران صديقة»، الذي يدور حول قريتين حدوديتين سورية ولبنانية، ويأتي بصيغة كوميدية تجسد العلاقة التاريخية بين البلدين، وطريقة «مراوغة» لتناول الأزمة السورية الراهنة.
كاتب سيناريو العمل حازم سليمان قال لوكالة فرانس برس عن أسباب اختيار هذه الصيغة في مقاربة الأزمة موضحا «في الفترة الماضية كنت أمام أكثر من خيار لكتابة عمل عن الأزمة الراهنة، لكنني وجدت، وقد أكون مخطئا في تحليلي، ان إعادة إنتاج الواقع الذي نراه على الهواء مباشرة وصار متوافرا بواقعية مخيفة عبر آلاف المقاطع على الـ «يوتيوب»، لن يكون خيارا صائبا».
وتساءل الكاتب: «بمعنى آخر، ما الجدوى من إعادة تمثيل الموت ونحن نراه أمامنا، أو ما الجدوى من إعادة تجسيد الكارثة وهي في متناول اليد؟».
وأوضح سليمان: «فكرت في الكوميديا السوداء، والرمز، ليس هربا وخوفا من تسمية الأشياء، بل بحثا عن شكل فني يمكنه استيعاب كل هذه المواجع من دون إنتاجها أو سرقتها من الواقع بطريقة مباشرة».
وأضاف «العمل فيه جردة حساب مع واقع طويل الامد، ربما نرى اليوم نتائجه، من خلال قصة لقريتين حدوديتين يتحكم في مصيرهما مخاتير وتجار يقودون الواقع نحو ما نراه اليوم».
وأكد ان «العمل بسيط، إسقاطاته واضحة وغير متوارية، لكن فقط الشكل الفني هو المختلف، وهو الرهان. أنا شخصيا لا أجد أن الحديث عن الفساد بشكله الذي بات مفضوحا ومباشرا هو بطولة وإنجاز. (نيران صديقة) يحاول ان يقول: كيف يمكننا نحن ان ندمر أنفسنا ومن حولنا».
ولدى سؤاله إن كان لشخصيات المسلسل مرجعيات واقعية أجاب الكاتب أنها «واقعية مراوغة».
بدوره قال مصمم الملابس حكمت داوود، الذي يعتبر المسلسل سياسيا بامتياز «إن شخصيات العمل تشير إلى شخصيات واقعية معينة، وعبر الأزياء قدمت إشارات وإيحاءات لو فكر فيها المشاهد قليلا فسيحزر من تكون تلك الشخصيات».
وقال المخرج أسامة الحمد لوكالة فرانس برس إن «المسلسل يلامس حالات اجتماعية من المجتمعين اللبناني والسوري، يمكن أن نجدها بين أي قريتين حدوديتين».
وأكد أنه «لا علاقة لها بهذا الحراك (في سورية) ولم تدخل في تفاصيله، إلا في بعض الحالات».
وردا عن سؤال حول ما إذا كان المسلسل من نوع السلسلة البرامجية السورية المعروفة «سوا ربينا»، قال المخرج «هو بيئة مختلفة، كان لذاك بنية أدبية، أما لدينا فالعمل ذاهب على (فصفصة) المجتمع وبنائه الأخلاقي».
وعن الشخصيات التي يقدمها العمل قال المخرج «لنقل إن نغمة المسؤولين موجودة».
وقال أحد العاملين في المسلسل فضل عدم ذكر اسمه إن «المسلسل يحكي عن ضيعة سورية اسمها أم النار، وأخرى لبنانية تدعى أم النور، تتحدث الأولى بلهجة بلدة سرغايا، والثانية بلهجة البقاع اللبناني».مقتل مصور في التلفزيون السوري أمام منزلهقتل مصور يعمل في التلفزيون الرسمي السوري بإطلاق النار عليه في احد احياء غرب دمشق، حسبما أفادت القناة صباح أمس.
وبث التلفزيون في شريط عاجل «استشهاد الزميل المصور في التلفزيون العربي السوري حيدر الصمودي برصاص مجموعة إرهابية مسلحة امام منزله في حي كفرسوسة بدمشق».
ولم يقدم التلفزيون تفاصيل إضافية عن الحادث. وكان الصحافي في صحيفة «تشرين» ناجي اسعد قتل بإطلاق رصاص امام منزله في حي التضامن في جنوب دمشق في الرابع من ديسمبر الجاري. وفي الحي نفسه، قتل باسل توفيق يوسف الذي كان يعمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية في 22 نوفمبر الماضي.
وفي العاشر من اكتوبر الماضي، قتل محمد الاشرم الذي عمل مراسلا في دير الزور (شرق) لصالح قناة الاخبارية السورية.
ونددت منظمة مراسلون بلا حدود في اغسطس بالاعتداءات على الإعلام الحكومي في سورية.
وتتهم السلطات السورية المعارضة المسلحة باستهداف كوادرها الإعلامية في حين يرد المعارضون الاتهام للقوات الحكومية بقتل هؤلاء الإعلاميين.