Note: English translation is not 100% accurate
جدد تقديره للقوات المسلحة وقياداتها
بديع يستنكر تحريف تصريحاته عن الجيش ويؤكد على ضرورة الحوار بين المصريين لحل الخلاف
23 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

استنكر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع امس ما وصفه بمحاولات أنصار النظام السابق في الإعلام تحريف فقرات من رسالته الأسبوعية بما يشير إلى ما يمكن اعتباره إساءة إلى القوات المسلحة المصرية وقيادتها، مؤكدا اعتزازه واعتزاز الشعب المصري كله بقواته المسلحة وقيادتها.
وقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ـ في بيان امس: «إن بعض وسائل الإعلام نشرت تفسيرات مغلوطة وخاطئة وموجهة لفقرة في رسالتي الأسبوعية زاعمة أنني تحدثت عن الجيش المصري بما يوحى بالإساءة إلى قيادته، وهو ما لم يرد على الإطلاق في نص الرسالة المنشورة والموزعة على جميع وسائل الإعلام».
وأضاف المرشد ان المقطع المشار إليه كان في معرض الحديث عن مصر وأهلها وقيادتها السياسية عبر التاريخ ولم يتطرق الى الحديث عن القيادة العسكرية بأي صورة من الصور وهذا نص المقطع «ورسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته الغالية يصف أهل مصر بأنهم خير أجناد الأرض، أي أنهم جنود طيعون يحتاجون إلى قيادة، «ولما كانت هناك قيادات فاسدة تبعها هؤلاء الجنود فيحتاج إلى قيادة رشيدة مع توعية الجنود». وأكد ان الفقرة التي سبقتها تتحدث عن القيادة السياسية بوضوح تام لا لبس فيه، وهذه الفقرة تتحدث عن شعب مصر، والفقرة التي تليها تتحدث عن وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأقباط مصر.
وشدد على ان محاولة ممن وصفهم ببعض اليائسين من إعادة إنتاج النظام السابق للصيد في الماء العكر ولي عنق النصوص لخدمة أغراض في نفوسهم وتوظيفهم لما وصفه ببعض وسائل إعلام الفتنة، لن تنطلي على الشعب المصري وفي القلب منه جيش مصر العظيم الذي يقدره جميع أبناء شعب مصر ونعتز به، ولا يمكن أن ننسى دوره في حماية مصر وشعبها وثورتها، ويشهد بذلك جميع المقالات السابقة الصادرة عني.
وأهاب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بوسائل الإعلام لتحري الدقة والموضوعية والصدق والأمانة والمهنية، وعدم السعي وراء الإثارة ونثر بذور الفتنة وإثارة القلاقل بين أبناء الشعب المصري، والتحقق من المصادر المعنية قبل نشر كلام على لسانها أو تأويله بما ليس فيه لأغراض في بعض النفوس التي لا تريد لمصر خيرا.
إلى ذلك، أدلى المرشد بصوته امس، وقال مستشهدا بالقرآن الكريم ان على المصريين حل خلافاتهم عن طريق الحوار وليس العنف.
وقال: «نتحاور بالكلمة الطيبة مفيش محاورة بالطوب، مفيش محاورة بالرصاص، مفيش محاورة بالخرطوش، المحاورة بالكلمة الطيبة (جادلهم بالتي هي أحسن)».