Note: English translation is not 100% accurate
اكتشاف 3 محامين ينتحلون صفة مستشارين بهيئة النيابة الإدارية في الخانكة
مراقبون: رئيس لجنة يسوّد البطاقات بـ«نعم» و«الحرية والعدالة» توجه الناخبين!
23 ديسمبر 2012
المصدر : الفيوم ـ بنها ـ أ.ش.أ
رصدت غرفة العمليات بجبهة الإنقاذ بالفيوم رفض رئيس لجنة الاستفتاء على مشروع الدستور رقم 13 بمدرسة الثانوية بنات بقرية العجميين بمركز ابشواي الكشف عن هويته على الرغم من أن الاسم مختلف عن المدرج في الكشف المعلق على باب اللجنة.
وقد حدثت مشادة مع أحد أعضاء المنظمات الحقوقية انتهت بالتصـــالح، وتم رصد قيام بعض الموظفين الإداريين باللجنتين رقمي 11 و12 بمدرســـة التوفيق الإعـــدادية ببـــندر الفيوم بتوجيه الناخبين للتصويت بـ«نعم»، ووجود أعضاء تابعين لحزب للحرية والعدالة يحملون «لاب توب» يقومون بتوجيه الناخبين للتصويت بــ«نعم»، وهو الأمر الذي تكرر بلجنة رقم 3 بمدرسة ملحقة المعلمات ببندر الفيوم.
وتلاحظ وجود تكدس للناخبين أمام اللجنة رقم لجنة 27 بمدرسة الثانوية بنات ببندر الفيوم والتي تضم 6 آلاف ناخب بعد ضم 4 لجان سابقة في ظل وجود قاضي وحيد، وهو ما حدث باللجنة رقم 3 بمدرسة ملحقة المعلمات ببندر الفيوم والتي وصل عدد الناخبين بها 8 آلاف ناخب بعد ضم 7 لجان سابقة في ظل وجود قاضى واحد، وتكرر ذلك باللجنة رقم 17 بمدرسة الشيخ حسن الابتدائية.
وقام أحمد ربيع عبد لجواد مراسل قناة «الحرية» الفضائية بتحرير محضر يتهم فيه عناصر التيار الديني بالفيوم بحشد الأصوات للتصويت بـ«نعم» وتوفير سيارات لنقلهم جماعات إلى اللجان.
الى ذلك اتهم عدد من المراقبين، جماعة «الإخوان المسلمين» بتوجيه الناخبين بمختلف اللجان بمحـــافظة القليوبية لاختيار «نعم» بعد إطـــلاعهم على رقــم لجنتهم ورقم المسلسل، حيث شهدت اللجنة رقم 39 بمدرســة شبلنجة التابعة لمركز بنها ترك رئيس اللجنة المستشار وليد نبيه بطاقات الاقتراع لأعضاء اللجنة، وأثناء قيام أحد المواطنين ويدعى أيمن يوسف عضو بحزب «التجمع» بالتصويت تبين له أن أعضاء اللجنة من الإخوان يوجهون الناخبين للتصويت بـ«نعم»، ما أدى إلى اعتراضه على هذه الممارسات.
كما شهدت اللجنة رقم 14 بمجمع مدارس مرصفا قيام رئيس اللجنة بتسويد البطاقات بـ«نعم»، وعندما اكتشفها أحد المواطنين حدثت مشادة كادت تصل للتشابك بالأيدي لولا تدخل رجال القوات المسلحة الذين سيطروا على الموقف، وأعادوا رئيس اللجنة لمكانه وقاموا بتهدئة المواطن الذي أصر على تمزيق البطاقات التي تم تسويدها.
من ناحية أخرى، تقدم المواطن محمد فريد بشكوى ضد رئيس لجنة رقم 9 بمدرسة الوسطى بالجبل الأصفر بالخانكة إلى غرفة عمليات المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لقيامه بتوجيه الناخبين داخل اللجنة بالتصويت بـ «نعم»، كما حرر أحد المحامين محضرا بمركز شرطة الخانكة ضد رؤساء 3 لجان بسرياقوس وأبوزعبل، حيث اكتشف أن رؤساء اللجان محامون وانتحلوا صفة مستشارين بهيئة النيابة الإدارية.
وفي لجنة مدرسة مجول الإعدادية، اشتكى الأهالي من غلق اللجنة نحو ساعة من قبل القاضي المشرف على اللجنة بحجة أداء صلاة الظهر، مشيرين إلى أن اللجنة بها 4 آلاف صوت ولا يوجد بها سوى القاضي وموظفة واحدة معه، كما اشتكوا من توجيه الناخبين داخل اللجان من قبل أعضاء الإخوان الذين قام الأهالي بطردهم من اللجنة بعد تقدمهم بشكوى لرئيس اللجنة.