Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يصل إلى دمشق قادماً من بيروت «براً» ومعلومات عن لقائه الأسد اليوم
24 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مصادر متطابقة لبنانية أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي وصل إلى بيروت وتوجه منها برا إلى دمشق أمس للقاء الرئيس السوري بشار الأسد اليوم. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الإبراهيمي وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي آتيا من القاهرة على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط في رحلة عادية.
وأضافت أن الممثل المقيم للامين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي استقبله في قاعة الشرف وسط تدابير أمنية مشددة داخل المطار حيث لم يسمح للمصورين والإعلاميين بممارسة مهامهم.
وأشارت الوكالة إلى أن موكب الإبراهيمي غادر المطار وسط تدابير أمنية مشددة دون الإدلاء بأي تصريح ومن المقرر أن يتوجه إلى دمشق برا. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية ان الإبراهيمي وصل بالفعل الى دمشق.
وكانت مصادر إعلامية عدة أشارت الى ان الإبراهيمي نقل الى روسيا تهديدا بأنه سيستقيل من مهمته ما لم يحدد الرئيس بشار الأسد موعدا لاستقباله وهو ما دفع موسكو الى الضغط على النظام لاستقباله. لكن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي نفى قدوم الإبراهيمي ونفى علمه بوجود مثل هذه الزيارة. وأكد كذلك ان لا ضغوط روسية على النظام من أي شكل. من جانبها كشفت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية نقلا عن مصادر مقربة من المفاوضات حول سورية أن مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية مكلف من قبل الولايات المتحدة وروسيا بأن ينقل إلى الرئيس السوري بشار الأسد مقترحات أميركية-روسية بشأن الأزمة. وأضاف المصدر ـ بحسب الصحيفة الفرنسية أن هذه الخطة الأميركية الروسية تنص على تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من وزراء مقبولين من طرفي الصراع في سورية على أن يحتفظ الأسد بالسلطة حتى عام 2014 لاستكمال فترة ولايته ولكن بدون أن يكون له حق إعادة الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة. وأوضح المصدر الديبلوماسي الذي لم تكشف «لوفيغارو» عن هويته أن الرئيس السوري يرفض ذلك وهو يوافق (الأسد) على التنازل عن سلطاته، لكنه يريد أن يترشح للرئاسة في عام 2014، مشيرا إلى أن هذا الشرط الأخير لا تتفق عليه حليفته روسيا وهو ما ظهر خلال جولة المحادثات التي جرت في جنيف قبل أسبوعين بين وزيري نائب الخارجية الأميركية، وليام بيرنز، والروسي ميخائيل بوجدانوف في بحضور الأخضر الإبراهيمي وفريقه من المفاوضين.
ونقلت «لوفيغارو» عن أحد أعضاء فريق المبعوث الدولي المشترك قوله ان الإبراهيمي، غير راض عن الانتظار، وطالب الجانب الروسي بالضغط على الأسد لاستقباله بشكل سريع «وإلا، فإنه سوف يشعر بعدم قدرته على أداء مهمته وسوف يستقيل».
واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن المبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي لا يرغب في تكرار «التجربة المريرة خلال زيارته الأخيرة لدمشق في الخريف الماضي، عندما انتظر أربعة أيام في أحد الفنادق انتظارا للحصول على موعد مع الرئيس السوري».
وتساءلت «لوفيغارو» عما إذا كان الأسد لايزال في العاصمة السورية؟ إذ ان بعض المعلومات تشير إلى انه يتواجد حاليا باللاذقية معقل الطائفة العلوية حيث انه خلال الأسبوع الماضي، لم يستقبل فاليري آموس، نائب الأمين العام للأمم المتحدة المسؤولة عن القضايا الإنسانية، على عكس الزيارات السابقة لها بسورية.
وأشارت الصحيفة الفرنسية نقلا عن ديبلوماسي آخر قوله ان الأسد وبينما يفتعل أنه ينتظر زيارة الإبراهيمي فانه (الرئيس السوري) «يأمل في تحقيق أقصى قدر من التنازلات من محاوريه».
وأضاف الديبلوماسي انه بالتوازي فإنه لا أحد يتحدث (حاليا) عن تقديم الرئيس السوري إلى العدالة الدولية «وعلى العكس فإن هناك عددا من البلدان بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وروسيا البيضاء، وبعض الدول في أميركا الجنوبية لمحت بإمكانية استضافة بشار الأسد».