Note: English translation is not 100% accurate
يسرا: كانوا في جحورهم ومرسي قسّم المصريين !
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

حزب الكنبة أصبح فارغا حتى من الفنانين الذين نأوا بنفسهم عن الحديث في السياسة والدخول في معتركها، فالآن لم تعد السياسة حكرا فقط على الأحزاب، لكن الانشغال بمستقبل الوطن جعل الجميع لهم دور. الفنانة يسرا كانت دائما ترفض أن تنضم إلى حزب الكنبة، وشاركت أكثر من مرة –رغم اختلافات الآراء- وكانت آخر مشاركتها في المظاهرات كان في المليونية التي نددت بنظام الحكم، وعبرت خلالها عن استيائها مما يحدث في الشارع المصري من انفلات أمني واشتباكات أقرب إلى حرب الشوارع، وأرجعت هذه الاضطرابات إلى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس د.محمد مرسي، وقالت انه قسم الشعب إلى نصفين وكان بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير.
وعن الهجوم الشديد التي تعرضت له من الداعية الشيخ «أبو إسلام» قالت يسرا «أولا لا يجب وصفه بالداعية الإسلامي أو الشيخ لأن الدين لا يدعو إلى السب والقذف، وقد أخطأ في حقي وفى حق الدين، فهو للأسف محسوب على الإسلام».
وتابعت يسرا «المسلم ليس سبابا ولا لعانا ولا فاحشا ولا بذيئا، وقد كنت في رحلة الحج المباركة وقت أن قام بسبي وطعني في شرفي، وعدت والصحف مليئة بهذا الكلام، وسألت كل شيوخ الفضائيات هل قمتم بالدعوة السمحة التي وصلت للجميع وكم شخصا تاب أو عاد للإسلام على أيديكم، وهل قمتم بحل كل المشاكل الدينية والاختلافات الفقهية، ولا يوجد أي شيء يشغل بالكم سوى عرض الفنانات»؟ وتساءلت «أين كنتم وقت الثورة؟ كنتم في جحوركم تخشون الاعتقالات، إذا فشلت الثورة، حتى تربصتم بها وصعدتم على أكتاف شبابها في الوقت الذي كان للفنان فيه موقف مشرف حيث خرج الفنانون للتعبير عن رأيهم مع أو ضد الثورة بكل صراحة، وأخيرا أقول لهم كفاكم نفاقا لأن شعب مصر أصبح أكثر وعيا من ذي قبل».