Note: English translation is not 100% accurate
«مؤسسة البترول» تتوقع أرباحاً بـ 2.04 مليار دينار بنهاية السنة المالية
27 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
أصدرت مؤسسة البترول الكويتية تقريرا لانجازات المؤسسة وشركاتها التابعة لعام 2012 وقالت انه تم تعيين 1035 كويتيا من حملة الشهادة الجامعية والدبلوم والثانوي بالقطاع النفطي، لتبلغ نسبة الكويتيين 81.5%، وقالت المؤسسة انها حققت أرباحا فعلية بمبلغ 1.3 مليار دينار عن الفترة (أبريل/ سبتمبر 2012) ومن المتوقع تحقيق أرباح تصل الى 2.04 مليار دينار تقريبا حتى نهاية السنة المالية 2012/2013 أي بزيادة تصل نسبتها الى 176% من تقديرات الموازنة.
وحول انجازات قطاع التسويق العالمي خلال العام 2012 قالت المؤسسة انه تم اعتماد الرئيس التنفيذي والأعضاء المنتدبين لمخرجات دراسة الاستخدام الأمثل لسلسلة عمليات المؤسسة، وتشكيل فريق عمل من التسويق العالمي والتخطيط الشامل بالمؤسسة والشركات التابعة ذات الصلة لتدشين وتطبيق توصيات الدراسة.
وذكرت انه تم التعاون مع مصفاة ميناء عبدالله والشركة الكويتية لإنتاج البرازيلين وتم تجربة عزل النافثا الخفيفة عن النافثا المزودة لمصنع العطريات مما أدى إلى تحسين نوعية اللقيم وبالتالي إلى زيادة أرباح الشركة، ويتم الآن تجربة تزويد المصنع بكمية إضافية وبجودة مشابهة من الوحدة 9 في مصفاة الشعيبة.
وبينت أن قسم التأجير البحري قام بتحقيق عوائد مالية بما يقارب أرباح 2.1 مليار دولار وتوفير 10.8 مليارات دولار والتمكن من تحقيق نسبة 93.54% لتشغيل الأسطول وتم ضع خطة الطوارئ عند مواجهة أي حالة قرصنة بحرية تقع لإحدى السفن، مشيرة الى أن قطاع التسويق استحدث فريقا مؤهلا لمتابعة ودراسة وتحليل أسواق الغاز الطبيعي المسال (LNG) وإصدار تقارير شهرية تختص بالتطورات المختلفة لأسواق الغاز.
وحول انجازات شركة نفط الكويت خلال العام 2012 فان الشركة انتهت من التصميم الهندسي لمشروع النفط الثقيل في سبتمبر 2012 حيث يتضمن مرفق الإنتاج المركزي لهذا المشروع نظام تجميع للحقل وخطوط انابيب لتطوير الحقل في طبقة فارس السفلى لإنتاج 60 ألف برميل نفط يوميا من النفط الثقيل، بالإضافة إلى مولد بخار ومضخات نقل للسوائل.
ودشنت شركة نفط الكويت محطة تعزيز الغاز ـ 160 في فبراير 2012 والتي تتعامل مع 500 مليون مكعب من الغاز المصاحب، وهي مزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا المتوافرة مما يعد خطوة كبيرة الى الأمام نحو انجاز خطة التنمية الاستراتيجية الشاملة لدولة الكويت. واستمر العمل على هذا المشروع طوال الثلاث سنوات الماضية حيث تم انجازه ضمن الميزانية والجدول الزمني اللذين جرى التعاقد على أساسهما، كما تم تسليم المنشأة الى فريق عمليات الغاز في جنوب وشرق الكويت وذلك لتشغيلها.
وقالت ان معدل توافر محطة تعزيز الغاز وصل الى 99% من شهر ابريل وحتى سبتمبر 2012، كما وصل تصدير الغاز الى (1.470) مليون قدم مكعبة قياسية يوميا منذ بداية السنة المالية 2012/2013 حتى سبتمبر 2012، واستمرت الشركة وبنجاح في تقليل نسبة حرق الغاز في الحقول التابعة لها من معدل إنتاج الغاز إلى نسبة 0.98% حتى سبتمبر 2012 من السنة المالية 2012/2013 مقارنة بالمعدل السنوي المطلوب والذي يعادل 1.45% والذي اسهم بدوره في تحسين صورة الشركة، حيث منحت شركة تقليل حرق الغاز العالمية (GGFR)جائزة لشركة نفط الكويت ممثلة بمجموعة عمليات الغاز في أكتوبر 2012 ـ بريطانيا وذلك للجهود الحثيثة والمتميزة للتقليل من نسبة الحرق خلال السنوات القليلة الماضية.
وبينت انه تم تشغيل محطتين لمعالجة مياه المجاري في منطقتي برقان والمقوع، حيث تتم معالجة جميع مياه المجاري من مرافق حقول جنوب وشرق الكويت، كما يتم استغلال المياه المعالجة في الري داخل الشركة بالتنسيق مع قطاع البستنة، وتم استحداث الهيكل العام بالصحة الصناعية لشركة نفظ الكويت وذلك لتحديد وتقييم ومنع الاصابات والامراض المتعلقة بالصحة المهنية في الشركة وتم تحقيق ما يقارب 122.7 مليون ساعة عمل بدون حدوث أي اصابة عمل في المشاريع الكبرى تحت الانشاء من ابريل حتى سبتمبر 2012.
وحول انجازات شركة صناعة الكيماويات البترولية قالت المؤسسة ان الشركة انجزت دراسة موقع مشروع الاوليفينات الثالث ضمن موقع المصفاة الرابعة وتم رفع التقرير النهائي الى مؤسسة البترول الكويتية لاتخاذ القرار النهائي وتم البدء بدراسة الهندسة التفصيلية لمشروع الصين، والذي سيتم تنفيذه بالمشاركة ما بين شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة البترول العالمية والشركة الصينية للبترول والكيماويات ساينوبك وشريك عالمي، وقالت انه تم تحقيق أرباح تقدر بـ 191 مليون دينار من أعمال الشركة ومشاركاتها حتى نهاية أكتوبر 2012.
وقالت انه تم تنفيذ مشاريع الـ Six Sigma، بما يعود على الشركة من تقليل للنفقات وتطوير لأساليب العمل، حيث أنجزت الشركة عددا من مشاريعها خلال هذا العام بعائد يقدر بـ 33 مليون دولار، حتى نهاية سبتمبر 2012، ومن المتوقع ان تحقق عائد يقدر بـ 5.5 ملايين دينار خلال الفترة من أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر 2012، كما تم حصول عدد من موظفي الشركة على الحزام الأسود.
وحول انجازات شركة البترول الوطنية الكويتية قالت الشركة إنها تقوم حاليا بتنفيذ ما يقارب 30 مشروعا كبيرا. وتهدف الشركة من تنفيذ هذه المشاريع إلى تحسين مواصفات منتجاتها وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية وكذلك استيفاء المواصفات التي حددتها الهيئة العامة للبيئة في الكويت.
وحول مشروع الوقود البيئي قالت ان الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو توسعة مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي بهدف إنتاج وقود صديق للبيئة منخفض الكبريت، وذلك من خلال إدخال أحدث التقنيات العالمية والتي سوف تستخدم في بناء وحدات جديدة أو تجديد الوحدات القائمة وإغلاق بعض الوحدات في كل من هاتين المصفاتين.
وحول الوحدات التي سوف يتم تحديثها قالت انه سيتم تحديث 39 وحدة من وحدات التكرير وإضافة 7 وحدات جديدة من أهمها وحدة التكسير بالهيدروجين، وحدة معالجة الديزل بالهيدروجين، وحدة إنتاج الجازولين، وحدة استخلاص الكبريت، وحدة معالجة المياه الحمضية، وحدة معالجة الغاز البترولي المسال، وحدة إنتاج الهيدروجين، وحدة معالجة النفاثا، وحدة التكسير بالعامل الحفاز المائع، أما الوحدات التي سوف يتم إغلاقها فسوف يبلغ عددها 7 وحدات قديمة في المصفاتين.
وتم الحصول على الموافقة الرسمية للمضي قدما بتنفيذ مشروع الوقود البيئي في مارس 2012 وتم تعيين المستشار لإدارة المشروع وتم طرح مناقصة تجهيز المشروع في مايو 2012 وتم طرح مناقصة أعمال الضغط العالي الكهربائية وبدأت الشركة بتأهيل المقاولين الرئيسيين لتنفيذ المشروع وجرت الموافقة على ميزانية المشروع المقدرة بـ 4.6 مليارات دينار وتسلمت الشركة المفاعلات وأوعية الفصل التي سوف تستخدم في المشروع وعددها 37 مفاعلا ووعاء فصل وهي معدات يحتاج تصنيعها إلى سنوات ولذلك حرصت الشركة على طلبها مسبقا.
وعن مشروع المصفاة الجديدة قالت ان المشروع يعتبر وطنيا واستراتيجيا وبيئيا، وهو أحد أهم مشاريع خطة التنمية لشركة البترول الوطنية الكويتية. ويعد أكبر مشروع لبناء مصفاة جديدة لتكرير النفط في العالم حتى الآن حيث ستبلغ طاقتها التكريرية 615.000 برميل يوميا، وهي مصممة لتكرير مختلف أنواع النفط الخام الكويتي. وستوفر المصفاة الجديدة زيت الوقود اللازم لمحطات توليد الطاقة في الكويت. كما ستقوم المصفاة بإنتاج منتجات بترولية عالية الجودة للتصدير.
كما ستوفر المصفاة الجديدة إمدادات ثابتة من الوقود النظيف والمنتجات النفطية الجديدة مما سيساهم في تخفيض الملوثات المنبعثة من محطات توليد الطاقة الكهربائية بنسبة كبيرة، إذ تستهلك محطات الطاقة الكويتية حاليا وقودا يحتوي على نسبة كبريت عالية تبلغ 4%، وستنخفض هذه النسبة إلى 1% في منتجات المصفاة الجديدة، مما سينعكس إيجابيا في تحسين جودة الهواء والوضع البيئي عموما في الكويت. وتضم المصفاة الجديدة أكبر مجمع لوحدات إزالة الكبريت من الزيت المتخلف من وحدة التقطير الجوي ARDS في العالم، ويتوافر فيه وحدة المعالجة الهيدروجينية للديزل والتي تشمل على انتاج ديزل فائق الجودة طبقا للمواصفات الأوروبية المستقبلية وإزالة التشميع. وبينت انه من المتوقع البدء في تنفيذ مشروع المصفاة في ديسمبر 2013 والانتهاء منه في يناير 2018 علما أن المصفاة سوف يتم تشغيلها على ثلاث مراحل (وستبدأ المرحلة الأخيرة في يناير 2018). وتبلغ الميزانية المعتمدة للمشروع 4 مليارات دينار، وعند اكتمال مشروعي الوقود البيئي والمصفاة الجديدة سوف ترتفع الطاقة التكريرية التي تتوفر عليها شركة البترول الوطنية الكويتية الى مليون و400 ألف برميل في اليوم.