Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني عن الواقع السوري لـ «الأنباء»: الإسلاميون ثلث المقاتلين في سورية
27 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
«لو كانت المعارضة السورية موحدة بما فيه الكفاية لكان الرئيس الاسد سيسقط في غضون شهر تقريبا». هذا القول لنائب لبناني معارض في دردشة مع «الأنباء»، لكنه يرى ان المعارضة غير موحدة على الاطلاق وان هناك الكثير الكثير من الفصائل والائتلاف الوطني يضم شخصيات واطرافا رفيعة ومهمة الا انها لا تمون كثيرا على الوقائع الميدانية السورية.
ويقول ان الكثير من المقاتلين غير السوريين قد دخلوا الى سورية ويمكن القول ان الاسلاميين يشكلون ثلث الذين يقاتلون ضد النظام السوري، وبسبب ذلك كله فإن الاسد سيبقى اكثر في السلطة.
والمفارقة ـ بنظر النائب المعارض ـ ان المسيحيين الشباب يدعمون الثورة خلافا لرأي الاكثرية الساحقة من آبائهم الذين يرون ان النظام السوري يؤمن الحماية الافضل للوجود المسيحي في سورية، وهناك الكثير من الشباب المسيحيين الذين يدعمون الثورة بكل الوسائل انما بعيدا عن الاضواء لئلا يذهبوا ضحية النظام وبطشه.
كما ان هناك رجل اعمال مسيحيا دعم الثوار بأموال طائلة وذهب احد اقاربه ضحية الشبيحة.
ويقول النائب: الطابع العلني للثورة سيبقى سنيا والتحدي الكبير يكمن فيما اذا كان الاسلاميون هم الذين سيسيطرون على المعادلة السورية بعد سقوط الاسد ام لا.
وحين تتعرض دمشق للسقوط، فإن الاسد سينقل ما يحتاج اليه من نخب مقاتلة الى المنطقة التي يسيطر عليها العلويون، وهم قادرون على الصمود هناك، الا اذا اتحد الشعب السوري ضدهم مما سيمكنه من اسقاطهم بسرعة، وهذا الامر يتعلق بطبيعة الدعم الروسي والايراني وبما ستؤول اليه مواقف الدول العربية والغربية من الازمة السورية.
وفي لبنان، يقول النائب المعارض: سيبقى عنوانا العداء للنظام السوري وحزب الله العامل الاول والاخير لكسب تأييد الاكثرية الساحقة من البيئة المعارضة، علما ان للرئيس ميقاتي اقل من 10% من ابناء طرابلس وللرئيس كرامي اقل من 5% وحصة الوزير الصفدي اقل، اما الاسلاميون فهم موزعون بين حوالي 6% للسلفيين و3% للجماعة الاسلامية، اما تيار المستقبل فقد حافظ على حوالي 30% من تأييد ابناء طرابلس والنسبة الباقية مستقلة وتقف ضد حزب الله والنظام السوري، واللافت حضور النائب السابق مصباح الاحدب الذي يتعزز في طرابلس.
من هنا، فإن 14 آذار ليست مضطرة على الارجح ان تعطي الاسلاميين حصة اضافية في لوائحها في الشمال.