Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يطلق عملية «البنيان المرصوص» في ريف إدلب
انفجار سيارة قرب القصر الرئاسي في المالكي بدمشق والنظام يرتكب مجزرة معظم ضحاياها أطفال في الرقة
27 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصلت العمليات العسكرية التي تقوم بها عناصر الجيش الحر وثوار المعارضة الى اقرب نقطة من مقر اقامة الرئيس السوري بشار الأسد في المالكي بقلب دمشق، فيما واصلت الطائرات السورية دك المزيد من المدن والقرى المعارضة، واتهم نشطاء القوات النظامية بارتكاب مجزرة جديدة في الرقة معظم ضحاياها من الأطفال.
هذا، وأكد شهود عيان سوريون أن سيارة انفجرت بحي «المالكي» بالعاصمة السورية دمشق مساء أمس. وذكر الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن حي المالكي الذي وقع فيه الانفجار «ليس بعيدا عن القصر الرئاسي بدمشق».
وفي دمشق ايضا، تجددت الاشتباكات أمس بين الجيش الحر واللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للرئيس في مخيم اليرموك، الأمر الذي أدى إلى نزوح العديد من الأهالي مرة ثانية.
وقال الشهود لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في دمشق إن أصوات تلك الاشتباكات تسمع بالأحياء المحيطة بالمخيم منها الزاهرة الجديدة والقديمة ودف الشوك والزهور.
وفي دمشق ايضا تجدد القصف بقذائف الهاون على حي القابون، كما اقتحمت قوات الأسد حي العمارة وشنت حملات دهم واعتقالات في منطقة باب السلام بالحي، بحسب شبكة شام الاخبارية.
من جهة اخرى، تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن داريا ودوما والزبداني ومزارع رنكوس وبيت سحم وعقربا وعربين وحرستا والعتيبة وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وريف دمشق ووقعت اشتباكات عنيفة على أطراف مدن الزبداني وداريا وعند إدارة المركبات بعربين، كما اقتحمت القوات النظامية بلدة جديدة عرطوز وسط إطلاق نار.
في غضون ذلك، وخلال ساعات من إعلان الجيش الحر إطلاق عملية تحرير الرقة اتهم نشطاء المعارضة طائرات النظام بارتكاب مجزرة جديدة في محافظة الرقة راح ضحيتها أكثر من 17 طفلا، إضافة الى 3 نساء ونحو 20 رجلا و70 جريحا بحسب شبكة شام، وبحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقعت المجزرة اثر قصف مصدره القوات النظامية السورية تعرضت له مزارع قرية القحطانية الواقعة الى الغرب من مدينة الرقة. وأظهر شريط فيديو التقطه ناشطون وبثه المرصد على موقع «يوتيوب» الإلكتروني، عددا من الجثث بعضها لأطفال بدت عليها بقع دماء في غرفة لم يحدد مكانها، ووضعت على بعض هذه الجثث أغطية بيضاء وغطيت أخرى ببطانيات، بينما بدا شخص برداء ابيض يقوم بتغطية جثث أخرى. وأكد ناشطون على صفحة «شبكة أخبار الرقة» على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، «سقوط جرحى بالعشرات في مزرعة القحطانية وعائلة بكاملها غرب المدينة»، مشيرين الى ان «إسعافهم يتم الى المشافي بالدراجات النارية لعدم توافر السيارات والمحروقات».
وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن تعرض قرى مزرعة يعرب وربيعة والقحطانية للقصف من القوات النظامية السورية.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الضحايا الذين سقطوا امس هم من المزارعين. وأضاف «لا يوجد مقاتلون من اي مجموعات منظمة من المقاتلين في هذه المنطقة. الشهداء هم مجرد مزارعين».
الى ذلك، استأنف الطيران الحربي قصفه على أحياء جوبر ودير بعلبة في حمص تزامنا مع اشتباكات عنيفة في حي دير بعلبة وقصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء حمص القديمة.
وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن الرستن والحولة وبلدة حوش حجو.
وقام الطيران الحربي والمروحي بإلقاء البراميل المتفجرة على مدن مورك وحلفايا وقصف بالمدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة في ريف حماة. وفي حلب، قصفت المدفعية الثقيلة حي الأنصاري الشرقي ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية بالقرب من محيط مطار حلب الدولي. وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة السفيرة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام داخل مطار منغ العسكري ومطار كوريس العسكري وداخل مدرسة الشرطة في خان العسل بريف حلب الغربي.
وتزامنا مع إعلان الجيش الحر لإطلاق عملية تحرير ريف ادلب وأطلق عليها «البنيان المرصود» قصف الطيران الحربي والمدفعية مدن وبلدات كفرومة ومرعة النعمان وقرى دير سنبل وسرجة بجبل الزاوية وقصف بالمدفعية الثقيلة مدينة أريحا بالتزامن مع اشتباكات عنيفة داخل معسكر وادي الضيف وعند معسكر الحامدية بالقرب من مدينة معرة النعمان.
وفي درعا، شنت القوات النظامية حملة دهم واعتقالات في حي المطار وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على مدن وبلدات كحيل وبصرى الشام وتسيل.
وألقيت البراميل المتفجرة من الطيران المروحي على منطقة ناحية ربيعة وقراها بجبل التركمان بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ على المنطقة في ريف اللاذقية.