Note: English translation is not 100% accurate
المقداد يغادر إلى موسكو عبر مطار بيروت
طهران: لن نسمح بفرض حلول خارجية ومبادرتنا الحل الوحيد للأزمة السورية
27 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
غادر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد فجر أمس الى موسكو عن طريق مطار بيروت، بحسب ما ذكر مصدر في مطار رفيق الحريري الدولي لوكالة فرانس برس أمس.
وتأتي الزيارة في خضم مهمة يقوم بها الموفد الدولي الخاص الى سورية الأخضر الابراهيمي الموجود في دمشق حاليا، وبعد محادثات روسية ـ أميركية حصلت في الأسبوع الأول من ديسمبر بهدف ايجاد حل للازمة السورية القائمة منذ 21 شهرا.
وقال المصدر الملاحي «غادر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يرافقه المسؤول في وزارة الخارجية السفير احمد عرنوس الى موسكو على متن رحلة لشركة الطيران الروسية (ايرفلوت) انطلقت من مطار بيروت عند منتصف الليل».
وتأتي الزيارة بعدما حذرت الأمم المتحدة من ان محادثات الابراهيمي مع الرئيس السوري بشار الأسد لم تنتج عنها أي رغبة في قبول مبدأ «التفاوض» لحل الأزمة السورية.
وحذرت الأمم المتحدة أيضا من ان السوريين يفقدون الأمل مع احتدام الحرب في بلادهم وتلاشي آفاق التوصل إلى حل ديبلوماسي وخفض المساعدات الدولية.
وفي هذا الصدد يقوم الابراهيمي بزيارة لموسكو بعد غد السبت يناقش خلالها تطورات الأزمة السورية مع كبار المسؤولين الروس.
وقالت وكالة انباء ايتار تاس نقلا عن مصادر ديبلوماسية روسية أمس ان الابراهيمي سيصل الى موسكو في 29 الجاري لإجراء مزيد من المباحثات حول الملف السورية وسبل معالجة الأزمة هناك.
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس ان طهران لن تسمح بفرض حلول خارجية على سورية.
ونسبت وكالة مهر للأنباء الى صالحي قوله على هامش جلسة مجلس الوزراء «فليعلم الجميع ان إيران لن تسمح بفرض حلول أجنبية من الخارج على سورية».
وأضاف ان المبادرة الإيرانية ذات البنود الستة هي الحل الوحيد للأزمة السورية ونأمل أن نشهد تسوية هذه الأزمة بناء على هذه المبادرة رغم ان الظروف صعبة.
وكانت إيران أعلنت عن مبادرة من ستة بنود تشمل الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والعمليات المسلحة تحت إشراف الأمم المتحدة ورفع العقوبات عن النظام السوري وإبقاء رئيسه حتى نهاية ولايته والإفراج عن جميع المعتقلين.
وتنص المبادرة أيضا على إجراء حوار وطني شامل بين جميع ممثلي الأطراف السياسية يمهد لتشكيل حكومة انتقالية توافقية تكون مسؤوليتها الأساسية إقامة انتخابات حرة لتشكيل برلمان جديد وجمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد وإقامة انتخابات رئاسية.
وتدعو المبادرة إلى وقف ما وصفته بالحرب الإعلامية على النظام السوري.
واعتبر صالحي ان الحوار السوري ـ السوري هو الحل الوحيد للأزمة السورية.
وقال ان دخان الأزمة السورية يؤذي عيون الشعب السوري وليعلم الذين يواصلون الاشتباكات وحتى لو فرضنا وصولهم الى السلطة فإنهم لن يتمكنوا من الحكم على بحر من الدماء.
وأشار الى ان زيارة المبعوث الأممي والعربي الى سورية الأخضر الإبراهيمي الى دمشق تأتي في هذا المجال.
وقال صالحي نعتقد انه لا يمكن تقديم أي حل بشأن سورية خارج إطار مبادرة إيران ذات البنود الستة.