Note: English translation is not 100% accurate
سليمان لقانون 1960 معدلاً
مصادر لـ «الأنباء»: وزير الداخلية السوري تم تهريبه من بيروت تخوفاً من ملاحقة «الإنتربول».. والأسير لـ «الأنباء»: الأسد ينتظر يوم دفنه وستسقط معه جميع ملحقاته الإرهابية في لبنان
28 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


بيروت – عمر حبنجر
يلف الغموض مساعي المبعوث الأممي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي مع طرفي النزال، كل المؤشرات تدل على ان الحل بات على نار حامية، ويتم التداول به في الأوساط السورية ويحضر اليوم في لقاءات نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في موسكو التي وصلها مع مساعده أحمد عرنوس، ليناقش مع القادة الروس ما حمله الإبراهيمي الى دمشق، قبل وصول الأخير الى موسكو غدا.
ولوحظ ان المقداد وعرنوس غادرا الى موسكو عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وهو بات كبوابة وحيدة للمسؤولين السوريين على الخارج. بدوره، الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي وصل الى بيروت آتيا من دمشق بطريق البر استعدادا للمغادرة الى موسكو غدا.
وقبل مغادرة دمشق قال في مؤتمر صحافي الوضع في سورية يشكل خطرا على الشعب وعلى المنطقة، ودعا الى تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات.
وكانت تسريبات تحدثت عن حكومة انتقالية من دون الإشارة الى مصير الرئيس الأسد، علما بأن شرط المعارضة الذي لا عودة عنه، يبقى تنحية الأسد قبل فتح الملفات السياسية.
والى موسكو وصل أيضا وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو للقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف لبحث العلاقات الثنائية وللوقوف على تطورات الملف السوري.
الأسد تبلغ المحاذير
مصادر لبنانية معنية أكدت لـ «الأنباء» ان الجهات الدولية المهتمة بالأزمة السورية أبلغت الأسد الذي يواجه مصيره في دمشق وريفها، بأن التفكير في الانتقال الى الساحل السوري، حيث الأقلية العلوية، وإقامة دويلة له هناك لن يكون مقبولا أو مسموحا به لاعتبارات وطنية تتعلق بالوحدة السورية، ولاعتبارات عملية سبق ان أفشلت فكرة تقسيم سورية الى دويلات، وأبرز هذه الاعتبارات عزل سورية الداخلية عن البحر، وهذه من الكبائر التي يلتقي على رفضها السوريون الموالون أو المعارضون، عدا أهل النظام القائم بالطبع.
الدور الروسي في الحل
المصادر اللبنانية عينها، تعتقد أن موسكو باتت ميالة الى إنهاء الوضع المتأزم في سورية، بعدما أعطاها الأميركيون الدور الرئيسي في الحل، ووافقوا كما يبدو على ان تكون موسكو مرجعية الحل، الذي قد يعلنه الأخضر الإبراهيمي من منبرها، اذا ما توصل مع المسؤولين الروس لقناعات مشتركة، الى جانب المحافظة على مصالحها السورية في العهد الجديد.
وما الذي يمكن ان يحصل حينها لو رفض الأسد مقترحات مؤتمر جنيف ومحادثات موسكو على هذا السؤال تجيب المصادر لـ «الأنباء» بالقول: عندها الله يستر.. حيث ستشهد العاصمة السورية معارك طاحنة في إطار خطة المعارضة لإخراج النظام من دمشق، ولا تخفي المصادر قلقها حيال ما قد ينال لبنان من لهيبها المتطاير.
الأزمة في مجلس الوزراء اللبناني
الازمة السورية اقتحمت مجلس الوزراء اللبناني الذي انعقد في بعبدا امس، من زاويتين، زاوية الجدل حول اغاثة النازحين السوريين الذي اثاره السفير السوري علي عبدالكريم علي مع وزير الخارجية عدنان منصور، وزاوية «تهريب» وزير الداخلية السوري محمد الشعار من مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت قبل استكمال علاجه.
خلفيات تهريب الشعار
وتقول مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان «تهريب» الشعار من المستشفى في بيروت على هذا النحو وقبل استكمال علاجه من اصابات لحقت به نتيجة تفجير استهدف وزارة الداخلية تحسبا لاحتمال ملاحقته من الانتربول، نتيجة ملاحقته بجرائم ارتكبت بحق متظاهرين في سورية، او تحرك القضاء اللبناني استنادا الى شكاوى تقدم بها اهالي طرابلس على خلفية المجزرة التي ارتكبها في باب التبانة عام 1986، حيث كان مسؤولا عن المخابرات السورية في المدينة.
اللواء غزالة وزيرا للداخلية؟
وتردد من جهة اخرى ان الشعار استعجل العودة، بعدما تناهى اليه احتمال تعيين اللواء رستم غزالة وزيرا للداخلية مكانة، وفق اذاعة لبنان الحر المعارضة للنظام السوري.
ولم يصدر اي بيان عن مستشفى الجامعة الاميركية حول الوضعية الصحية للشعار، لكن علم ان ثمة فريقا طبيا رافقه الى دمشق لمتابعته هناك.
سليمان القانون 1960 معدلا
من جهة اخرى وعلى صعيد الانتخابات النيابية ابلغ الرئيس ميشال سليمان المصر على اجراء الانتخابات في موعدها مجلس الوزراء في اجتماعه امس بوجوب اقرار قانون الانتخابات للعام 1960 معدلا او تأجيل مشروع الحكومة لقانون الانتخابات الذي ترفضه المعارضة الى جلسة لاحقة.
وفي اشارة الى تهديدات اطلقها اهالي المخطوفين اللبنانيين في اعزاز ضد المصالح التركية، قال ان اي تهديد بضرب مصالح الدول يرتد على لبنان.
أكد ان النار في صيدا مازالت تحت الرماد
.. والأسير لـ «الأنباء»: الأسد ينتظر يوم دفنه وستسقط معه جميع ملحقاته الإرهابية في لبنان و المنطقة
بيروت ـ زينة طبارة
أكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير ان ما تشهده صيدا من هدوء امني، لم يأت نتيجة تسطير مذكرات توقيف بحق عدد من انصاره وانصار فيلق ايران في لبنان او ما يسمى بـ «حزب الله» على حد تعبيره، ولا هو الهدوء ما قبل العاصفة، انما حصل نتيجة اتخاذه اقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاته بعدما تبين له ان «حزب الله» افتعل الحادثة الاخيرة عبر رفعه لافتات عاشورائية استفزازية لاصطياده جسديا وابعاده نهائيا عن الساحة الصيداوية، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان «حزب الله» يحاول بعد ان فشل في تصفيته جسديا، تشويه صورته عبر اطلاق الشائعات المغرضة والكاذبة بحقه كالتعامل مع منظمات ارهابية، وذلك ضمن حملات منظمة ومبرمجة اشتركت فيها العديد من الوسائل الاعلامية سواء اكانت حليفة للحزب ام مأجورة له ام خاضعة لهيمنته، اضافة الى ان بعض الوسائل الاعلامية الاخرى تتعمد التعتيم على نشاطاته ما يحول دون وصول تحركاته الى المتابعين للوضع في صيدا.
وردا على سؤال أكد الشيخ الاسير في تصريح لـ «الأنباء» ان «حزب الله» لم يستطع تسجيل النقاط عليه لا بل العكس هو الصحيح بعدما تمكن انصاره ومؤيدوه ومحبوه في صيدا والجوار من استرداد كرامتهم التي كان «حزب الله» قد اعتقلها لفترة طويلة من الزمن، معتبرا في المقابل ان مذكرات البحث والتحري بحق انصاره ما هي الا نموذج عن هيمنة السلاح غير الشرعي على الدولة شعبا وحكومة ومؤسسات وعن خبرة حزب الله في كيفية تحويل الضحية الى جلاد، مستدركا بالقول ان ذيول الحادثة الاخيرة لم تنته بعد وان النار ما زالت تحت الرماد خصوصا في ظل استمرار «حزب ايران في هيمنته سياسيا وعسكريا على الدولة اللبنانية، واصراره على تحقيق مصلحة ايران وما تبقى من النظام السوري على حساب لبنان ومستقبل اللبنانيين، مؤكدا لـ «حزب الله» ولكل حلفائه في لبنان ان المشروع الايراني لن يتحقق مادامت هناك دماء تجري في عروقه وعروق الشرفاء في لبنان».
ونفى الشيخ الاسير ما تناقلته بعض الوسائل الاعلامية في اطار الحملة الايرانية ضده بأنه يؤوي عناصر من القاعدة ضمن بيئته وداخل مراكزه، مؤكدا ان «حزب الله» وحلفاءه في لبنان، يحملون هذه التهمة في جعبهم بشكل دائم ليلصقوها بكل من يؤيد ويدعم ثورة الشعب السوري، وذلك في محاولة يائسة بائسة منهم لإخافة اللبنانيين عبر ايهامهم بأن الامن في لبنان سيسقط مع سقوط النظام السوري، مشيرا من جهة ثانية الى انه وبغض النظر عن الحملات الاعلامية الرخيصة التي يقودها «حزب الله» لتشويه صورته، فإن ما وصف زورا بـ «المال النظيف» يفعل فعله على مستوى استقطاب الشباب العاطلين عن العمل عبر شراء تبعيتهم للمشروع الايراني بالاغراءات المالية وتأمين الرخص على جميع انواعها واشكالها ومن ثم الحاقهم بما يسمى زورا بـ «سرايا المقاومة» وزرعهم في احياء وشوارع صيدا لمواجهته عند اي تحرك يقوم به.
واشار الشيخ الاسير الى ان عكار على موعد مع مواقفه يوم الاحد المقبل وذلك في اطار تلبية الدعوة التي وجهت اليه من قبل شباب عكار لزيارة المنطقة، مؤكدا ردا على سؤال ان غدا لناظره قريب حيث سيرى الجميع بأم العين ان الحضور لن يكون من المتشددين اسلاميا انما من جميع الشرائح الوطنية في عكار، ما يعني ان زيارته ليست لمخاطبة المتشددين كما يحلو للبعض تسويقه انما لمخاطبة جميع الشرفاء الغيارى على اهلهم في سورية.
وختم الشيخ الاسير مؤكدا ان النظام السوري سقط وانتهى وبالتالي فإن ابطال سورية يواجهون النظام الايراني وعصاباته وفيالقه المزروعة في المنطقة، بدليل اعتراف السيد نصرالله نفسه بأن مقاتلي الفيلق الايراني في لبنان (حزب الله) يقاتلون في سورية لكن تحت عنوان «الدفاع عن النفس» لاعتقاده (اي نصرالله) ان عنوان الدفاع عن النفس قد يحافظ على بريق الاكذوبة المسماة «النأي بالنفس»، معتبرا من جهة ثانية ان مشاركة المنظومة الايرانية بالقتال الى جانب النظام السوري شجعت السيد نصرالله على القول إنه واهم من يراهن على سقوط الاسد عسكريا، مؤكدا له ان الاسد سقط وينتظر يوم دفنه وستسقط معه جميع ملحقاته الامنية والارهابية والاستخباراتية في لبنان والمنطقة تماما كما تسقط احجار الدومينو تبعا لسقوط الحجر الاساسي.