Note: English translation is not 100% accurate
انفجارات ضخمة تهز دمشق وتواصل الاشتباكات في «اليرموك» و«النظامي» يقصف داريا بعنف.. و«الحر» يواصل «تحرير إدلب»
29 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت لجان التنسيق المحلية السورية بوقوع سلسلة انفجارات ضخمة هزت العاصمة دمشق صباح أمس.
ونقل راديو سوا الأميركي عن اللجان قولها ان منطقة «بصر الحرير» في درعا شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وجيش النظام، حيث اقتحمت قوات النظام المنطقة بعشرات الدبابات والمدرعات وأسفرت الحملة عن وقوع عدد من القتلى والاصابات.
كما تواصلت الاشتباكات في مخيم «اليرموك» بدمشق، بين مجموعات مسلحة واللجان الشعبية الفلسطينية.
وذكر شهود عيان لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في دمشق ان الاشتباكات كانت أقل حدة من الأيام السابقة الا انه سمع أصوات تراشق بالنيران عند مدخل سوق لوبيه وفي شارع الثلاثيني.
على صعيد آخر، شهدت بلدة النشابية بريف دمشق امس الأول اشتباكات بين وحدات من الجيش السوري والجماعات المسلحة اصيب خلالها عدد من المواطنين.
وقال عدد من سكان المنطقة ان الطيران الحربي قام بقصف البلدة مما أسفر عن تهدم أحد المباني السكنية، وأشاروا الى ان الطيران الحربي قام كذلك بقصف مطار مرج السلطان بريف دمشق والذي يسيطر عليه المسلحون.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية امس. وذكر المرصد في بيان ان القصف الذي تتعرض له داريا يرافقه اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية.
وأضاف المرصد ان مدن وبلدات دوما وشبعا ويلدا وداريا ومحيط مبنى ادارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا تعرضت أيضا للقصف من قبل القوات النظامية عند منتصف ليل أمس الأول.
وأوضح المصدر ان عدة قذائف سقطت على حي القابون بمدينة دمشق رافقه أصوات انفجارات بينما دارت اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية على أطراف حي القدم بالقرب من مفرق سبينة.
وذكر المرصد ان حيي «الحميدية» و«الشيخ ياسين» بمدينة دير الزور تعرضا للقصف من قبل القوات النظامية عند منتصف ليل الخميس الجمعة.
وأفاد المرصد بأن بلدة «عسال الورد» في منطقة «القلمون» بمحافظة ريف دمشق تعرضت للقصف من طائرة حربية لأول مرة.
وذكر المرصد ان القصف أسفر عن مقتل وجرح العشرات وتهدم عدد من المنازل في المنطقة التي استهدفها القصف.
وأوضح ان اشتباكات دارت بين مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة والقوات النظامية في محيط فرع المخابرات الجوية في حي الزهراء بمدينة حلب الذي يحاصره مقاتلون من عدة كتائب منذ أسابيع.
وفي تطور جديد أعلن الجيش الحر تمكنه من اقتحام مطار منغ العسكري بحلب من عدة محاور.
وفي سياق انجازاته على الأرض أعلن الجيش الحر سيطرته على حواجز المفرق وبيت يسوف وتل ذهب وعبوس بريف ادلب.
كما أفاد مراسل الجزيرة في ريف ادلب بأن الجيش الحر تمكن من السيطرة على بلدة اليعقوبية في جسر الشغور ضمن المرحلة الثانية للسيطرة على المنطقة.
وكان الجيش الحر قد أعلن انه بدأ معركة للسيطرة على آخر مناطق وجود الجيش النظامي في ريف ادلب، ضمن ما سماها عملية «البنيان المرصوص»، ويقول الجيش الحر ان المعركة تستهدف معسكري الحامدية ووادي الضيف اللذين يقول الثوار انهما تسببا في سقوط كثير من الضحايا خلال الأشهر الماضية.
وأفادت شبكة شام بأن أفرادا من الجيش الحر تمكنوا من السيطرة على حاجز الكورنيش بالكامل، ودمروا دبابات وآليات، ويعد هذا الحاجز من أهم الحواجز التي كان جيش النظام يقصف منها المدينة.