Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يحذّر من «صوملة سورية» ويعد بمقترح للحل.. وأردوغان: العملية الدموية على وشك الانتهاء
31 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

على وقع تصاعد العمليات العسكرية في سورية بين الجيشين النظامي والحر لتحقيق نقاط على الأرض وازدياد الحديث عن حل سياسي للأزمة السورية، قال الموفد الاممي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي أمس ان لديه «مقترحا يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي» لإنهاء الأزمة في سورية، محذرا من ان «الوضع في هذا البلد سيئ جدا جدا ويتفاقم كل يوم».
وأكد في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي «لدي مقترح اعتقد انه من الممكن ان يتبناه المجتمع الدولي»، موضحا انه أجرى محادثات بشأنه «في سورية» ومع وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة هيلاري كلينتون.
وقال ان هذا المقترح «يستند الى اعلان جنيف» الصادر في يونيو 2012 «ويتضمن وقف اطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي الى انتخابات اما رئاسية او برلمانية وأرجح ان تكون برلمانية لأن السوريين سيرفضون النظام الرئاسي».
وأضاف انه تحدث «في هذا المقترح مع سورية» ومع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية هيلاري كلينتون.
وحذر الابراهيمي «إذا كان 50 ألفا قتلوا خلال ما يقرب من عامين فإن الأزمة إذا استمرت لا قدر الله سنة اخرى، فسيقتل 100 الف».
وأضاف انه اما ان يتم التوصل الى «حل سياسي يرضي الشعب السوري ويحقق له طموحاته وحقوقه المشروعة او تتحول سورية الى جحيم، سورية لن يتم تقسيمها بل ستحدث صوملة وسيكون هناك أمراء حرب في سورية».
بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس ان المباحثات التي أجريت في موسكو مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي أظهرت وجود فرصة للتسوية السياسية في سورية.
وقال غاتيلوف على صفحته في موقع تويتر إن المحادثات مع المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي (في موسكو) أشارت إلى أنه لاتزال هناك فرصة للتسوية السياسية في سورية.
وأضاف ان الإبراهيمي مستعد لمواصلة مهمته المكوكية بين الأطراف لحل الأزمة السورية وإجراء لقاءات في إطار ثلاثي يجمع كلا من روسيا والولايات المتحدة والإبراهيمي.
وأضاف ان هذا اللقاء قد يجري في يناير المقبل.
في هذا الوقت، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن «العملية في سورية على وشك الانتهاء»، مؤكدا «أنهم تلقوا دلالات قوية على ذلك»، كما أكد أردوغان في تصريحات نقلتها أمس وسائل الاعلام التركية، أن العملية الوحشية في سورية والمستمرة منذ قرابة عامين على وشك أن تنتهي.
وأضاف أردوغان خلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية في محافظة «شانلي أورفة» جنوب شرق تركيا مساء أمس الأول، «شاءت إرادة الله، أنه ستتولى إدارة جديدة تلبي مطالب الشعب السوري السلطة في أقرب وقت ممكن». من جهة أخرى، استقبل وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أمس في عمان رئيس وزراء سورية السابق رياض حجاب، الذي أعلن انشقاقه الصيف الماضي، وبحث معه آخر تطورات الأوضاع في سورية، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني.
وأوضحت وكالة الانباء الأردنية ان جودة بحث في مقر الوزارة مع حجاب «آخر المستجدات والتطورات على الساحة السورية والجهود المبذولة لايجاد حل سياسي للأزمة والتعامل».
وأعرب جودة خلال اللقاء عن «دعم الأردن للجهود والمهام الجسيمة التي يضطلع بها حجاب ودوره المهم في اطار الائتلاف الوطني السوري».
وأكد «موقف الأردن، الذي أعرب عنه قرار جامعة الدول العربية، الذي يعد الائتلاف الوطني الممثل الشرعي للشعب السوري وطموحاته والمحاور الرئيسي معها». وأعاد جودة التأكيد على «موقف الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعي الى التوصل لحل سياسي يضمن وقف نزف الدماء في سورية».