Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون سوريون يتسلحون بالكاميرا لنقل ثورتهم إلى العالم
31 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
انتشرت في سورية ظاهرة الناشطين الإعلاميين أو المواطنين الصحافيين الذين يوثقون وينقلون ما تصوره الهواتف النقالة والكاميرات الصغيرة إلى العالم الذي يعتبر دخول صحافييه العرب والأجانب إلى الأراضي السورية مهمة مستحيلة.
كاميرا «العربية» التقت مجموعة من الناشطين الإعلاميين الذين تحدثوا عن تجربتهم في نقل الثورة، منهم الشاب «أبودباك» الذي يتسلح بالبندقية والكاميرا ليرافق الثوار بحثا عن الجبهات القتالية ليقوم بتصوير العمليات العسكرية، مخاطرا بحياته، ويقول: «عندما أقوم بتصوير الجيش الحر أشعر بسعادة في داخل قلبي».
ويؤكد أبودباك أنه لن يتراجع، رغم أنه خسر عددا من أفراد عائلته وأقاربه، إضافة لإصابته 3 مرات أحداها في لقطات يعرضها الفيديو تشير إلى سقوط صاروخ بالقرب منه.
وقال: «شاهدت في أرض المعركة من جرح وأصيب بالقذائف والشظايا.. إنها حالة تدعو لليأس».
وعن أحلامه قال: «لا مكان للأحلام في سورية.. كل شيء يتعلق هنا بالموت وقد أموت».
وفي المكتب الإعلامي الذي يشارك فيه مئات الشباب السوريين بنقل الثورة، تحدث أحمد نور، وهو طالب جامعي، مؤكدا أنه في السابق لم يكن بمقدورهم دخول الإنترنت بسبب مراقبة النظام السوري لكل من يحاول تصفح المواقع السياسية.
فيما أكد أحمد معروف، وهو أستاذ في اللغة العربية، أن حافظ الأسد أجهض الثورة في الثمانينيات عندما ارتكب مجزرة في حماة، بقتله عشرات الآلاف من السوريين، حيث لم يكن هناك إعلام وإنترنت وكاميرات تنقل ما حدث في حماة.
وأضاف «لو لم يوجد الآن إعلاميون وصحافيون ينقلون ما يجري على أرض المعركة بالكاميرات الصغيرة والانترنت لتكرر ما حدث في الثمانينيات وقضي على الثورة».