Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسيطر على مواقع للفرقة الرابعة قرب الأردن ومعلومات عن قصف القصر الجمهوري في دمشق بالقذائف
31 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

برز أمس تقدم واضح للمعارضة السورية في الميدان وعلى عدة جبهات وبخاصة على الحدود الأردنية حيث سيطر الجيش الحر على مواقع للفرقة الرابعة،وفي دمشق ايضا حيث أعلنت قيادة الثورة قصف القصر الجمهوري بالقذائف بحسب قناة العربية.
وأحرز مقاتلو المعارضة تقدما على الأرض في معركتهم للسيطرة على مركز الحامدية العسكري جنوب مدينة معرة النعمان في شمال غرب سورية، في وقت تستمر الاشتباكات العنيفة في محيط معسكر وادي الضيف شرق معرة النعمان، آخر اكبر معسكر للقوات النظامية في المنطقة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بيان أمس ان «مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب أخرى مقاتلة (معارضة للنظام) تمكنوا ليل امس الأول من الاستيلاء على حاجزين عند مداخل» مركز الحامدية، وهو عبارة عن تجمع عناصر وآليات.
وأشار الى استمرار الاشتباكات داخل المركز امس الأحد.
وقال المرصد ان مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من أكتوبر وقرى محيطة بها تعرضت للقصف براجمات الصواريخ، فيما تجددت الاشتباكات صباحا في محيط معسكر وادي الضيف.
وبعد استيلائهم على معرة النعمان الواقعة على الطريق السريع بين دمشق وحلب (شمال)، تمكن مقاتلو المعارضة من اعاقة وصول الإمدادات الى القوات النظامية في مدينة حلب. وهم يحاصرون وادي الضيف القريب من معرة النعمان منذ ذلك الوقت ويحاولون دخوله للحيلولة دون تمكن قوات النظام من اعادة فتح هذه الطريق.
وفي درعا اقتحمت القوات النظامية الأحياء الغربية من بلدة ازرع في بعدد من الآليات والجنود رافقتها عمليات دهم واعتقال طالت عددا من المواطنين، في حين لاتزال الاشتباكات مستمرة في بلدة بصر الحرير في محاولة من القوات النظامية لاستعادة السيطرة عليها.
وفي مدينة حمص (وسط) تعرض حي الخالدية أمس لقصف من القوات النظامية، فيما وقعت اشتباكات صباحا في حي جورة الشياح وذلك بعد ان نفذ شبيحة النظام مجزرة في دير بعلبة راح ضحيتها أكثر من 250 قتيلاً كما أفاد ناشطون.
كما تواصلت الاشتباكات العنيفة في الغوطة الشرقية لدمشق خاصة بلدات دوما وداريا وعربين وزملكا والذيابية سقط خلالها العشرات من القتلى والمصابين.
وذكر سكان محليون لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في دمشق ان الاشتباكات في داريا كانت على أشدها عند دوار الفرن ومبنى البلدية ومستشفى الرضوان حيث سقط العديد من القتلى فيما شوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من بعض الأبنية، كما سقط العديد من القتلى وتم تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل في بلدتي عربين وزملكا بالغوطة الشرقية والذيابية بريف دمشق.
فيما ذكر شهود عيان لمراسل الوكالة أن قذيفة هاون سقطت على إحدى البنايات بشارع الكورنيش في دوما مما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة من عائلة تدعى عائلة عدس.
كما شهدت بلدة البحدلية بريف دمشق اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري والمجموعات المسلحة سقط خلاله العديد من القتلى والمصابين.
وذكر شهود عيان أن الاشتباكات كانت على أشدها عند موقف الحافلات وبالقرب من مزرعة السعودي وفي محيط ساحة كعيبر وقرب مسبح الفيصل في البلدة حيث شوهدت ألسنة الدخان تتصاعد.
ميدانيا، أيضا أكدت قناة العربية أمس ان الجيش السوري الحر سيطر على مواقع للفرقة الرابعة قرب الأردن. وفي هذا الإطار، أعلن أكد سكان ونشطاء في مدينة الرمثا الأردنية على الحدود مع محافظة درعا السورية، أن قصفا عنيفا وصل للسهول المتاخمة للمدينة داخل الأراضي الأردنية، في حين تحدثت مصادر عن رد الدبابات الأردنية على مصادر القصف السوري. وأكدت مصادر متعددة لـ «الجزيرة نت» أن قذائف سورية عدة سقطت في السهول المحاذية لمدينة الرمثا داخل الأراضي الأردنية، في حين سقطت واحدة بالقرب من مسجد الدرادرة في المدينة، مما أدى لحالة هلع بين السكان الذين غادر العديد منهم منازلهم في المنطقة القريبة من الحدود، خاصة بعد أن أدت أصوات القصف العنيف لتكسير زجاج عدد من المنازل في المنطقة الشرقية من مدينة الرمثا.
وأشارت المصادر إلى حالة استنفار بين قوات الأمن والدفاع المدني في الرمثا، وأنه شوهدت العديد من سيارات الإسعاف الأردنية تنتشر في المناطق القريبة من الحدود مع سورية.
وسادت حالة من الذعر والهلع بين السكان الذين غادر العديد منهم منازلهم، بينما شوهدت تعزيزات من الجيش الأردني تعيد انتشارها في المناطق والقرى الحدودية.
وقال أحد النشطاء في مدينة الرمثا إن دبابات أردنية كانت ترد بين الفينة والأخرى على مصادر القصف السوري، وهي معلومات لم يتسن للجزيرة نت تأكيدها من مصادر رسمية أردنية.
ووصف الناشط الأردني ـ الذي تحدث لـ «الجزيرة نت» عبر الهاتف ـ القصف السوري بأنه «الأعنف الذي تشعر به مدينة الرمثا منذ بدء الثورة السورية»، وقال ان سكان الرمثا شعروا بهزات قوية أكثر من مرة نتيجة سقوط القذائف السورية داخل الأراضي الأردنية.