Note: English translation is not 100% accurate
شريط فيديو مروع يظهر «شبيحة» يتسلون بطعن ورجم رجلين حتى الموت
3 يناير 2013
المصدر : بيروت ـ وكالات
بث معارضون سوريون شريط فيديو مروعا يظهر مقاتلين مؤيدين للرئيس بشار الأسد يطعنون رجلين حتى الموت ويرجمونهما بكتل اسمنتية في عملية إعدام من دون محاكمة استغرقت عدة دقائق.
ولم يتسن لـ «رويترز» التحقق من مصدر اللقطات أو هوية المنفذين أو ضحاياهم لكن الناشطين اكدوا التعرف على احد المنفذين بعد بث الفيديو على الانترنت أمس الأول ولم يتضح متى أو أين صور غير أنه يظهر بوضوح إعداما بدون محاكمة وتعذيبا ينفذه على ما يبدو أنصار للحكومة السورية.
ويقول أحد المنفذين في الشريط «لعيون الله وربك يا بشار».
وبث المكتب الإعلامي للواء الأول في دمشق الفيديو على الانترنت وقال إنه وجد الشريط بحوزة فرد تم الإمساك به وتبين انه ينتمي لميليشيا الشبيحة المؤلفة أساسا من اعضاء في الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الأسد.
وكثيرا ما تستخدم وسائل الإعلام العالمية لقطات الفيديو التي يبثها مقاتلو المعارضة يوميا حتى وإن كان من الصعب بل ومن المستحيل احيانا التأكد من مضمونها. وتفرض الحكومة السورية قيودا صارمة على دخول وسائل الإعلام لسورية التي قتل فيها 28 صحافيا العام الماضي.
ويظهر في بداية الفيديو مجموعة من المحتجزين تم إيقافهم في مواجهة الحائط في غرفة بها مواد بناء. وكان اغلبهم يرتدي سراويل جينز وقمصانا رفعت لتغطي رؤوسهم ووجوههم.
ووقف خلف المحتجزين خمسة مسلحين يرتدون زيا مموها ويحملون بنادق والتفت أحدهم للكاميرا ليبتسم ويلوح بيده. وتم اقتياد العديد من المحتجزين إلى خارج الغرفة ليبقى رجلان في مواجهة الحائط.
وبدأ جندي طويل ملتح ويرتدي نظارة سوداء وقبعة بيسبول في احداث جروح خفيفة بسكين في ظهري الرجلين. وسلم جنديان آخران أسلحتهما لزملائهما ليستلا سكينين.
والتفت أحدهما وهو رجل قصير يرتدي قبعة ذات لون بني فاتح إلى الكاميرا ولوح بالسكين في زهو. وبدأ الجنود في احداث جروح بالضحيتين ثم طعنهما لينتفضا وتعلو تأوهاتهما.
وأظهرت لقطة مقربة في الفيديو تمزيق ملابس أحد الضحيتين وجروحا في جسده وتدفقت الدماء من ظهره بينما سقط الآخر على الأرض.
وتباهى الجنود أمام الكاميرا وكانوا يبتسمون في اللقطات المقربة وهم يحدثون جروحا في ظهري الرجلين. وبدأ المنفذون في طعن الضحيتين بعنف وعمق أكبر في الظهر والجانبين إلى أن سقط الاثنان على الأرض.
وكان أحد الرجلين مازال يتحرك حين ألقى جندي بقطعة حجرية كبيرة على رأسه وفعل الآخرون الشيء نفسه إلى أن غطت القطع الخرسانية الضحيتين بالكامل تقريبا وقد خضبتها الدماء.
وانصرف الجنود وصفق احدهم بيديه لينفض عنهما التراب.