Note: English translation is not 100% accurate
خطف صحافي أميركي في سورية قدّم تحقيقات لوكالة فرانس برس
3 يناير 2013
المصدر : أ.ف.پ

أعلنت عائلة الصحافي الأميركي المستقل جيمس فولي الذي قدم في الأشهر الأخيرة تحقيقات لوكالة فرانس برس عن الحرب في سورية، انه خطف في نهاية نوفمبر في شمال هذا البلد. وفولي (البالغ 39 عاما) مراسل حرب محنك جدا قام بتغطية معظم النزاعات في السنوات الأخيرة.
وحتى عشية اختفائه، قدم لـ «فرانس برس» تسجيلات فيديو من محافظة ادلب في شمال غرب سورية. وتفيد شهادات جمعتها «فرانس برس» بأنه أوقف في 22 نوفمبر قرب مدينة تفتناز من قبل اربعة رجال مسلحين برشاشات كلاشينكوف، أفرجوا بعد ذلك عن سائقه ومترجمه.
ومنذ ذلك الوقت لم تصل الى عائلته اي اخبار عنه. وعند خطفه، كان فولي برفقة صحافي آخر مفقود ايضا لكن عائلة الأخير لا ترغب في كشف هويته. ويعمل جيمس فولي ايضا للموقع الأميركي «غلوبال بوست» المتخصص بالأخبار الدولية ولشبكات تلفزيونية أميركية كبرى.
وكانت عائلة جيمس فولي طلبت التكتم على خطفه حتى الآن على أمل ان يسمح ذلك بتعزيز الجهود لاطلاق سراحه.
لكنها قررت أمس وبعد ستة أسابيع على تعرضه للخطف اعلان ذلك. وقال جون فولي والد جيمس فولي في بيان «نريد ان يعود جيم بسلام الى المنزل او نحتاج على الأقل الى التحدث اليه لنعرف ان كان في صحة جيدة».
وأضاف ان «جيم صحافي موضوعي وندعو الى اطلاق سراحه سالما».
ووجه نداء الى «الذين لديهم جيم، أرجوكم اتصلوا بنا لنعمل معا من اجل اطلاق سراحه».
من جهته، قال مايكل فولي شقيق جيمس فولي «انه وضع رهيب للعائلات التي تشعر بالعجز» في مواجهة ذلك.
وأضاف «انه امر صعب لوالدي خصوصا، انهما اضطرا الشهر الماضي للامتناع عن قول اي شيء عن الوضع». وأضاف «مع ذلك، نبقى متفائلين. انني واثق من ان الخاطفين سيتخذون القرارات الصائبة وسيفرجون عن هذا الصحافي البريء والمحايد». ولعائلة فولي موقع على الانترنت وصفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي خصصا لابنهما المخطوف.
وكان جيمس فولي أوقف في ليبيا في 2011 لمدة 43 يوما من قبل نظام معمر القذافي.
وقد توجه اليها للعمل لحساب «غلوبال بوست» الذي بذل جهودا شاقة للتوصل الى اطلاق سراحه ويقف اليوم الى جانب عائلته في هذه المحنة الجديدة.
وكان صحافي أميركي من شبكة «ان بي سي» يدعى ريتشارد اينغيل خطف في سورية مع فريقه الكامل لخمسة ايام قبل ان يتم اطلاق سراحه في 18 ديسمبر بعد تبادل لإطلاق النار بين خاطفيه ومجموعة من مقاتلي المعارضة.
وقد أكد هذا المراسل الأميركي انه كان محتجزا مع زملائه لدى مؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد. ومنذ نهاية مارس 2012 أمد فولي «فرانس برس» بنحو ثلاثين ريبورتاجا مصورا.