Note: English translation is not 100% accurate
مصادر «14آذار»: لا يمكن لسلاح إيران أن ينكسر في سورية وينتصر في لبنان ووزير سابق: طهران تخشى انتقال الفوضى إلى العراق
4 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش - ناجي يونس
يستعد وفد من المعارضة لزيارة قصر بعبدا في الأيام القليلة المقبلة لإبلاغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان عدم مشاركتها في جلسة الحوار المقبلة. والتي بات تأجيلها وشيكا بانتظار ما سيصدر عن رئاسة الجمهورية من تحديد موعد جديد.
وتحدثت معلومات عن لقاء موسع ستعقده مكونات هذه المعارضة تحضيرا للانتخابات النيابية المقبلة، وذلك بعد اجتماعات اللجنة النيابية الفرعية وما ستتوصل إليه في المجلس النيابي حول القانون العتيد للانتخابات وإعلان موقف مهم، خصوصا لجهة الحرص على إجراء هذا الاستحقاق في موعده.
في سياق متصل، اعتبر قيادي بارز في المعارضة ان سقوط النظام السوري سيفسح في المجال وللمرة الأولى منذ فجر الاستقلال لمقاربة موضوع العلاقات اللبنانية ـ السورية بظروف أفضل. لافتا الى ان القيمين على الثورة السورية أكدوا مرارا احترام سيادة لبنان واستقلاله، وان ذلك سيكون في صلب الاهتمامات التي ستطرح في ظل سورية الجديدة، وان رسالة المجلس الوطني الى 14 آذار تصب في هذا الإطار.
ورأى هذا القيادي ان تورط حزب الله بطلب إيراني مباشر، في دعم النظام السوري يقفل الباب أمام أي احتمال لتعاون «سورية الجديدة» مع الحزب على قاعدة العلاقات التي كانت قائمة خلال مرحلة الأسد الأب والابن، مما يفسح في المجال لمقاربة موضوع السلاح في الداخل اللبناني بشكل أفضل.
أضاف هذا القيادي، هناك من يدعي العكس ويؤكد ان سقوط الحليف السوري سيزيد إيران تمسكا بسلاح حزب الله في لبنان من أجل تثبيت نفوذها في المنطقة، واعتبر ان هذه المقولة تفتقد الكثير من الموضوعية، اذ لا يمكن لسلاح ايران ان ينكسر في سورية وان ينتصر في لبنان.
وختم هذا القيادي بأن سقوط النظام في الشام يفسح في المجال ايضا لمقاربة العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية على قاعدة تنفيذ الطائف نصا وروحا، بعد ان عُلق تنفيذه خلال مرحلة الوصاية أولا، وبعد حرب يوليو 2006 ثانيا.
في هذا الوقت، يرد وزير لبناني سابق ومتابع فشل الحوار الروسي الغربي في جنيف، بالتوصل الى حل لازمة الدماء المهدورة في سورية، الى عوامل ذاتية عدة، يضاف اليها عامل استبعاد ايران عن المباحثات فيما هي تسعى لفرض نفسها شريكا اساسيا في اي تفاهم حول سورية والمنطقة.
وفي رأي الوزير السابق السيادي المنحى، كما ابلغه لـ «الأنباء» ان التأثير الايراني على الرئيس الاسد قد يكون اكبر بكثير مما يمكن لموسكو ان تمارسه على النظام السوري.
من هنا يركز الاسد والايرانيون على ضرب المواطنين بقوة وعنف لا مثيل لهما في محاولة قد تفرض على الشعب السوري ان يستسلم بعد ان يظهر انه لم يعد قادرا على تحمل المزيد من الاوجاع.
عمليا يحافظ النظام على اهم مواقعه في حين يحقق الثوار تقدما بطيئا جدا انما بوتيرة مستمرة الامر الذي سيطول واقعه والذي سيفضي الى اهتراء سورية وتدمير كل شيء فيها.
وينبغي التوقف عند حقيقة تعمل ايران على معالجتها سلفا ألا وهي ان الفوضى ستنتقل بعد سورية الى العراق الامر الذي يعني ان الايرانيين قد يحركون الساحة اللبنانية للحؤول دون ذلك.
حزب الله يحسب كل الحسابات لمرحلة ما بعد الاسد لكن معالمها لم تتضح بعد وهو يقف امام 3 خيارات:
٭ الامساك بلبنان امنيا.
٭ الذهاب مباشرة من موقع غير ضعيف الى التسوية الداخلية.
٭ الوقوف بين الخيارين السابقين اي التهويل، والتهديد من دون الاقدام على اي شيء ملموس مع ان ذلك سيزيد من واقع الازمة الداخلية والتعطيل والشلل والتباعد بين سائر اللبنانيين اضافة الى تفاقم الازمة اقتصاديا واجتماعيا.
واضاف: اذا اقدم حزب الله على عمل عسكري مثلا فكيف سيستثمر هذه العملية سياسيا في ظل الظروف القائمة لبنانيا وخارجيا؟
حزب الله قادر على ان يعطل الانتخابات بلحظة سواء باشعال الجبهة بين باب التبانة وجبل محسن ام ببعثات اهالي المخطوفين ام باحياء المجالس العسكرية ام بأساليب اخرى سهل على الحزب ايجادها.
عن موقف الرئيس سليمان قال انه يسعى لتعزيز دوره مستندا الى انه رمز الشرعية والى ان 14 آذار عموما والمستقلين خصوصا يدعمونه والى ان الدول الغربية تقف الى جانبه.
إلا ان حزب الله سيعمل على محاصرة سليمان سواء بأساليبه الخاصة به ام بالوفود الشعبية كظاهرة اهالي المخطوفين في سورية الذين اعتصموا عند مدخل القصر الجمهوري ام بواسطة عون.