Note: English translation is not 100% accurate
«سائح حرب» ياباني يحارب الملل ويرفع الأدرينالين على خطوط الجبهة في سورية
4 يناير 2013
المصدر : حلب ـ أ.ف.پ

تخلى توشيفومي فوجيموتو سائق الشاحنة الياباني عن الروتين الممل الناجم عن الرحلات اليومية على الطرقات السريعة، لتمضية عطلة توفر له جرعة عالية من الأدرينالين فهو يحارب الشعور بالممل هذا مخاطرا بحياته على خطوط الجبهة في النزاع في سورية كـ «سائح حرب».
ويؤكد السائح الياباني «صبيحة كل يوم أتوجه الى خط الجبهة» قبل ان يلتقط صورا الى جانب معارضين مسلحين في المدينة القديمة في حلب في شمال سورية التي تشهد معارك شرسة منذ أكثر من 6 أشهر.
ويوضح الرجل الملتحي البالغ 45 عاما رب العائلة المطلق الذي يؤكد ان حياته روتينية مملة ووحيدة في اليابان «أتوجه بمفردي لأن اي دليل لا يريد ان يذهب الى خط الجبهة وأنا أريد ان أزورها يوميا. الأمر يثير الحماسة وجرعة الأدرينالين التي توفرها لا تقارن بشيء».
وعلى مدى أسبوع يجول في شوارع المدينة الشمالية الكبرى المدمرة متسلحا بآلتي تصوير وكاميرا فيديو ومرتديا لباسا عسكريا «عائدا للجيش الياباني» على ما يحرص على التأكيد.
إنجليزيته تقتصر على كلمات معدودة وعربيته شبه معدومة ولا يمكنه التواصل إلا بفضل برمجية الترجمة على موقع «غوغل». ويتابع قائلا: «اذهب الى الخطوط الأمامية مع عناصر من الجيش السوري الحرب» وهم معارضون مسلحون.
ويلخص وضعه قائلا «أنا سائح في منطقة حرب» فيما يعمل في حياته اليومية سائق شاحنة صهريج تنقل النفط او الماء بين اوساكا وطوكيو وناغازاكي. ويؤكد انه كان في اليمن في سبتمبر 2012 خلال مواجهات عنيفة حول السفارة الاميركية وفي القاهرة العام الماضي خلال فترة الاضطرابات التي تلت الإطاحة بنظام حسني مبارك فضلا عن حمص في وسط سورية نهاية العام 2011، حيث تظاهر ضد النظام.
وهو يخطط من الآن للإقامة في صفوف حركة طالبان في افغانستان. في حلب يتنقل من دون خوذة او سترة واقية من الرصاص «لأنهما ثقيلتان جدا خلال الركض». يأخذ الياباني وقته لالتقاط صور جيدة في حين ان المعارضين المسلحين من حوله يصرخون «اركض اركض ثمة قناصة». وهو ينشر صوره عبر الانترنت «حتى يراها الأصدقاء» مؤكدا انه لا يبيعها.