Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الأميركية بالقاهرة تنفي صلتها بحوادث الدهس والهروب خلال الثورة
4 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

جددت السفارة الأميركية بالقاهرة نفيها المطلق لصحة التقارير التي أشارت إلى أن العاملين بالسفارة الأميركية أو ديبلوماسييها كانت لهم أي صلة بحوادث الدهس والهروب التي تم استخدام السيارات الديبلوماسية الأميركية فيها والتي أدت إلى إصابة وقتل المتظاهرين في يناير 2011 في القاهرة.
وأكدت السفارة الأميركية في بيان رسمي لها أمس انه لا صحة للإدعاء بأن مفاتيح تشغيل السيارات الديبلوماسية الأميركية تعمل وفقا لشيفرة خاصة لا يعرفها إلا العاملون بسفارة الولايات المتحدة. وأضاف البيان انه ومع ذلك فقد تعرض عدد من سيارات سفارة الولايات المتحدة للسرقة في يوم 28 يناير 2011.
وعقب سرقة هذه السيارات سمعنا بتقارير عن استخدامها في أفعال إجرامية وعنيفة، وفي حال صحتها فإننا نشجب هذه الأفعال ومن اقترفوها، وقد أجرت السلطات المصرية تحقيقا أسفر عن استعادة بعض هذه السيارات المسروقة.
إلى ذلك، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن دعم الولايات المتحدة لتوصل مصر وصندوق النقد الدولي إلى اتفاق بشأن القرض البالغ 4.8 مليارات دولار، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق سيفتح الباب أمام الولايات المتحدة لمساعدة مصر بشكل أكبر.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة الأميركية ردا على سؤال حول قراءتها لاتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي، وقالت فيها «إننا نؤيد بشدة تمكن الطرفين من التوصل إلى اتفاق، لأنه سيعبر عن مسار الإصلاح الذي تسير عليه الحكومة في مصر، كما أنه سيفتح الطريق أمام تمكننا من مساعدة مصر بشكل أكبر».
وفيما يتعلق بالمساعدات الاقتصادية الأميركية لمصر التي تبلغ 450 مليون دولار، قالت المتحدثة «لقد تمكنا من تقديم بعض الدعم للميزانية للحكومة المصرية، وهناك طرح ثانوي بشأن أموال الدعم الاقتصادي التي أبلغت الخارجية الأميركية بها الكونغرس، وبعض هذه الأموال يرتبط بإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، والبعض الآخر لا يرتبط بذلك، لكن أعتقد أنه بشكل عام فإننا نواصل المباحثات مع الكونغرس حول استعداده لدعم الإفراج عن الأموال لمصر».