Note: English translation is not 100% accurate
اتفق الجانبان على ضرورة التوصل لحل عاجل للقضية السورية يضمن الانتقال السلمي للسلطة
مصر والسعودية تؤكدان إزالة العقبات أمام الاستثمارات المشتركة
6 يناير 2013
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ

أكدت مصر والسعودية على قوة ومتانة العلاقات التي تمتد لتاريخ عريق وطويل بين البلدين الشقيقين، حيث تربطها أواصر قوية واحترام متبادل وعلاقات وثيقة على كافة المستويات وفي جميع المجالات لما فيه خدمة المصالح المشتركة والقضايا العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين كما أكدتا على إزالة جميع المعوقات التي تقف امام تدفق الاستثمارات المشتركة وزيادة التبادل التجاري.
جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري الأول للجنة المتابعة والتشاور السياسي التي عقدت أمس برئاسة وزيري الخارجية المصري محمد كامل عمرو ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل.
وبحثت اللجنة العديد من موضوعات التعاون المشترك بما في ذلك أعمال اللجنة السعودية ـ المصرية المشتركة التي يرأسها وزيرا التجارة في البلدين، وسبل تسهيل وزيادة الاستثمارات، وبرنامج الدعم الاقتصادي السعودي لمصر وغيرها من العديد من القضايا التي تصب في خدمة شعبي البلدين، وترتقي إلى طموحات القيادتين.
وتم الاتفاق على ان تستأنف اللجنة المشتركة اعمالها خلال الأسابيع القليلة القادمة.
كما اتفق الجانبان على ضرورة التوصل الى حل عاجل للقضية السورية يستجيب لطموحات وتطلعات الشعب السوري ويحافظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية ويضمن الانتقال السلمي للسلطة بعد ان فقد النظام السوري شرعيته على مستوى الداخل والخارج.
ويدلل على ذلك إعلان الأمم المتحدة الأخير بوصول عدد القتلى إلى ستين ألفا، علاوة على الملايين من اللاجئين والنازحين. وقد استعرض الجانبان نتائج الجهود والاتصالات الدولية القائمة، وضرورة الدفع بها وبما يحقق تطلعات الشعب السوري نحو حقن الدماء والحفاظ على الأمن والاستقرار، وعلى وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها، مع التأكيد على أهمية الانتقال السلمي للسلطة وذلك بعد أن فقد النظام السوري شرعيته داخليا وعالميا.
كما ناقشت اللجنة القضية الفلسطينية وخصوصا التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة والخطيرة ببناء المزيد من المستعمرات والاستحواذ على المزيد من الأراضي الفلسطينية، علاوة على سياسة الابتزاز التي تمارسها إسرائيل بمنع تحويلات الأموال الفلسطينية للفلسطينيين، في محاولة لفرض عقوبة عليها لمجرد نيلها حقا مشروعا بالحصول على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وبدعم واسع من المجتمع الدولي.
وفي نفس الإطار تم بحث تطورات المصالحة الفلسطينية التي مازالت متعثرة للأسف الشديد، والجهود الحثيثة التي تبذلها مصر في محاولة لتقريب وجهات النظر، وإتمامها على النحو الذي يعيد للفلسطينيين لحمتهم.
وتناولت المباحثات الملف النووي الإيراني، وخصوصا لجهة ما عبرت عنه دول مجلس التعاون في قمتها الأخيرة من قلق على الخطورة البيئية لهذا البرنامج على دول الخليج، بالإضافة لخطورته على أمن وسلم المنطقة والعالم في ظل عدم تجاوب إيران مع جهود مجموعة (5+1) لحل الأزمة ديبلوماسيا، يضاف إلى ذلك السياسات الإيرانية الرامية إلى محاولة التدخل في شأن دول المنطقة بشتى السبل وإثارة القلاقل والمشكلات بها.