Note: English translation is not 100% accurate
عمرو موسى ينفي رغبة المعارضة في إسقاط الرئيس المنتخب
6 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

جدد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر وعضو جبهة الإنقاذ الوطني تأكيده امس على أن المعارضة لا تتحدى شرعية الرئيس المنتخب د.محمد مرسي ولا تريد إسقاطه كما يزعم البعض، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة اعتراف النظام الذي يقوم على الديموقراطية بشرعية المعارضة أيضا. وقال موسى في حديث لصحيفة تركيش ويكلي التركية نشرته امس «نحن لا نتآمر لإسقاط النظام، وعندما نعارض سياساته لا يعني اننا نقوم بمؤامرة ضده، فنحن نعارض وفقا للقواعد الديموقراطية». وحذر من أن «الوضع الاقتصادي في مصر خطير للغاية والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، وتحتاج للمناقشة وتكاتف جميع القوى لإنقاذ مصر»، مشيرا إلى أن المسألة الاقتصادية تتعدى أهمية الدستور الذي يجب مراجعة بعض مواده، حسبما قال. وأضاف أن عدم إدارة البلاد بكفاءة جيدة سيقودها لمنحدر خطير، مطالبا بوجوب مصارحة الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي القائم وخطط الحكومة للتعامل معه، واقترح عقد هدنة سياسية بين الحكومة والمعارضة تكون جبهة الإنقاذ الوطني خلالها شريكا أساسيا للعمل معا والتوصل لإيجاد حلول فاعلة للخروج من هذه الأزمة الراهنة التي تعصف بمصر. وجدد موسى مطالبته بتشكيل حكومة طوارئ برئاسة د.محمد مرسي رئيس الجمهورية لمدة عام تمثل جميع الأطياف والتيارات السياسية للتعامل مع تلك الأزمات التي تمر بها البلاد. وأضاف أنه لابد من تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة 6 أشهر لأن البلاد ليست بحاجة لانتخابات بقدر حاجتها لحلول للتغلب على تلك المشكلات والأزمات الاقتصادية التي لم تعهدها من قبل. وطالب المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى بضرورة الإسراع بتشغيل المصانع وتدوير عجلة الإنتاج والاهتمام بالزراعة وبحقوق الفلاح المصري وتنشيط حركة السياحة التي كادت أن تتوقف فضلا عن تحسين ظروف العمل للمواطن وزيادة راتبه.